وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

بلومبرج: حرب إيران ستُشعل أسعار المواد الغذائية عالميا بسبب نقص الوقود

الدستور
الدستور منذ شهرين
1

يواجه المزارعون في آسيا وأوروبا نقصًا فى وقود الديزل اللازم لتشغيل الآلات الزراعية بسبب النزاع الدائر في الشرق الأوسط، ما سيؤدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتعطيل الزراعة وسلسلة إمدادات الأغذية ح...

ملخص مرصد
يواجه المزارعون في آسيا وأوروبا نقصًا في وقود الديزل اللازم لتشغيل الآلات الزراعية بسبب النزاع في الشرق الأوسط، ما سيؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتعطيل سلسلة الإمدادات الغذائية عالميًا. وقد أدت الهجمات على البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى تعطيل تدفقات النفط والأسمدة، مما يزيد المخاوف من موجة تضخم جديدة مرتبطة بالصراعات.
  • يواجه المزارعون في آسيا وأوروبا نقصًا في وقود الديزل اللازم لتشغيل الآلات الزراعية.
  • قد يؤدي نقص الوقود إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتعطيل سلسلة الإمدادات الغذائية عالميًا.
  • تستعد مناطق مثل أستراليا وأوروبا لمواسم زراعية قد تتأثر بنقص الوقود.
من: المزارعون في آسيا وأوروبا أين: آسيا وأوروبا والشرق الأوسط

يواجه المزارعون في آسيا وأوروبا نقصًا فى وقود الديزل اللازم لتشغيل الآلات الزراعية بسبب النزاع الدائر في الشرق الأوسط، ما سيؤدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتعطيل الزراعة وسلسلة إمدادات الأغذية حول العالم.

وأصبحت المحاصيل الغذائية أكثر عرضة لمخاطر نقص الطاقة الناتج عن الحرب فى الشرق الأوسط، في وقت يواجه فيه مزارعون في آسيا وأوروبا صعوبات متزايدة فى الحصول على الوقود اللازم لتشغيل المعدات الزراعية الحيوية، بحسب تقرير لوكالة أنباء" بلومبرج" الأمريكية.

في أستراليا، يواجه منتجو الحبوب نقصًا في الوقود قبل موسم الزراعة، فيما يعاني بعض مزارعي الأرز في بنجلادش من صعوبة الحصول على الديزل لتشغيل مضخات الري، كما قد يضطر صيادو الأسماك في الفلبين إلى إبقاء قواربهم راسية بسبب ارتفاع تكاليف الوقود ونقص الإمدادات.

وأشارت" بلومبرج" إلى أن استمرار نقص الإمدادات لفترة طويلة سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء عالميًا، ويزيد المخاوف من موجة تضخم جديدة مرتبطة بالصراعات.

وقال ريتشارد هيدي، وهو مزارع في مقاطعة باكينجهامشير البريطانية، إن تشغيل المعدات الزراعية مع بدء الموسم سيؤدي إلى استهلاك كميات كبيرة من الديزل، متوقعًا نفاد المخزون بحلول منتصف الربيع، ما سيجبره على شراء الوقود بأسعار السوق إذا تمكن من الحصول عليه.

وجاءت هذه التطورات بعد أسبوعين من اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، حيث أدت الهجمات على البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى تعطيل تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال والأسمدة.

ويواجه المزارعون ارتفاعًا في أسعار الأسمدة، كما فقد بعضهم إمكانية الوصول إلى أسواق تصديرية رئيسية، لكن نقص الوقود يمثل تحديًا إضافيًا، إذ تعتمد الزراعة الحديثة بشكل كبير على الطاقة لتشغيل المعدات المستخدمة في الزراعة والحصاد ورعاية الماشية في المزارع الواسعة.

وأوضح التقرير أن أي نقص في الوقود قد يؤدي إلى تعطيل الجداول الزراعية الدقيقة التي تطورت عبر أجيال طويلة، مشيرًا إلى أنه في حال عدم توافر كميات كافية من الديزل، قد تتأخر عمليات الزراعة أو تتقلص المساحات المزروعة، كما قد تتلف المحاصيل الناضجة إذا بقيت في الحقول لفترات طويلة.

ومن المتوقع أيضًا ارتفاع تكاليف معالجة المنتجات الزراعية ونقلها بعد الحصاد، حيث قال بول جولز، محلل السلع الزراعية، إن الأزمة قد لا تكون مؤقتة، متوقعًا استمرار الضغوط التضخمية في أسواق السلع على المدى الطويل، وهو ما سينعكس في النهاية على المستهلكين.

وتعد منطقة آسيا والمحيط الهادئ الأكثر اعتمادًا على الواردات القادمة من الشرق الأوسط، ورغم اتخاذ الحكومات إجراءات للحد من ارتفاع الأسعار أو تقليل الاستهلاك، فإن اندفاع المستهلكين لشراء الوقود يترك قطاعات مثل الزراعة عرضة لنقص الإمدادات.

وفي مناطق أخرى، قد يؤدي نقص الوقود إلى تقليص المساحات المزروعة، حيث يستعد المزارعون في أستراليا لزراعة محاصيل الحبوب الشتوية، بينما يستعد نظراؤهم في معظم دول أوروبا لزراعة المحاصيل الربيعية مثل الشعير والذرة.

وأفاد اتحاد المزارعين في أستراليا بأن المزارعين يواجهون صعوبة متزايدة في تأمين الوقود، ما قد يؤدي إلى ترك بعض الأراضي دون زراعة، كما يتعرض مربو الماشية لمخاطر مماثلة، إذ يحتاجون إلى نقل الأعلاف بانتظام أو توصيل منتجات الألبان إلى الأسواق.

وفي ألمانيا، ارتفعت تكلفة الوقود الزراعي بنحو 30 يورو لكل 100 لتر، فيما تستهلك الجرارات الكبيرة نحو 250 لترًا يوميًا خلال فترات العمل المكثف في الربيع، وفقًا لرئيس اتحاد المزارعين في ولاية براندنبورج، كما ارتفعت أسعار الديزل الزراعي في رومانيا بنحو 25% منذ بداية الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك