وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

‫ إقبال متزايد على تفصيل العقال استعداداً لعيد الفطر

الشرق
الشرق منذ شهرين
1

الطلب يتضاعف في الأيام الأخيرة من رمضان. .إقبال متزايد على تفصيل العقال استعداداً لعيد الفطر- تفصيل العقال يستغرق حتى 6 ساعات لضمان الجودةمع اقتراب عيد الفطر المبارك، تشهد محال تفصيل العقال في ق...

ملخص مرصد
تشهد محال تفصيل العقال في قطر إقبالاً متزايداً مع اقتراب عيد الفطر، حيث يحرص الرجال على شراء العقال الجديد كجزء من الاستعدادات للعيد. ويعتبر العقال رمزاً للتراث القطري ويتم تفصيله بأشكال وألوان مختلفة لتناسب جميع الأذواق.

    الطلب يتضاعف في الأيام الأخيرة من رمضان.

    إقبال متزايد على تفصيل العقال استعداداً لعيد الفطر- تفصيل العقال يستغرق حتى 6 ساعات لضمان الجودةمع اقتراب عيد الفطر المبارك، تشهد محال تفصيل العقال في قطر حركة نشطة وإقبالًا ملحوظًا من الزبائن الراغبين في تجهيز زيّهم الوطني قبل حلول العيد، في مشهد يعكس انتعاش هذه الحرفة التراثية التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمناسبات الاجتماعية والوطنية.

    ويحرص كثير من الرجال على تفصيل عقال جديد أو تجديد عقالهم القديم قبل أيام العيد، تفاديًا للزحام وضمانًا لجودة التفصيل، في ظل الإقبال المتزايد على هذه الصناعة التقليدية التي ما زالت تحتفظ بقيمتها الثقافية والاجتماعية في المجتمع القطري.

    ويعد العقال أحد أبرز مكونات الزي الوطني في دولة قطر، إلى جانب الثوب الأبيض والغترة، حيث يشكّل هذا الثلاثي منظومة متكاملة تعبّر عن الهوية الوطنية والاعتزاز بالتراث.

    ومع اقتراب المناسبات الكبرى، وعلى رأسها عيد الفطر، يزداد الطلب على العقال بشكل لافت، إذ يحرص الرجال على الظهور بالزي الوطني الكامل خلال الزيارات العائلية وصلاة العيد والمجالس والاحتفالات الاجتماعية، ما يمنح هذه الحرفة دفعة موسمية تعيد الحيوية إلى محال التفصيل التقليدية.

    ويؤكد العاملون في هذه المهنة أن فترة ما قبل العيد تُعد من أكثر المواسم نشاطًا في العام، حيث تتضاعف طلبات التفصيل ويزداد اهتمام الزبائن باختيار عقال يتميز بجودة الخيوط ودقة الحياكة وتناسق الشكل.

    ورغم التطور الذي شهدته وسائل الإنتاج في مختلف الصناعات، ما زالت صناعة العقال تحتفظ بطابعها الحرفي التقليدي، إذ تعتمد بشكل كبير على المهارة اليدوية والخبرة المتراكمة في اختيار المواد وضبط السُمك والاستدارة، بما يضمن راحة العقال وثباته فوق الرأس.

    وفي هذا السياق، التقت «الشرق» السيد خالد الأكحل، أحد صناع العقال في قطر، الذي أوضح أن محال التفصيل تشهد خلال هذه الأيام إقبالًا ملحوظًا استعدادًا لعيد الفطر، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الزبائن يفضلون تفصيل العقال مبكرًا قبل ازدحام الأيام الأخيرة من رمضان.

    وقال إن العقال القطري يمتاز بجودة خيوطه ودقة صناعته، ما يجعله خيارًا مفضلًا لدى الرجال الذين يحرصون على الظهور بأفضل صورة خلال العيد والمناسبات.

    وأضاف الأكحل أن العقال ليس مجرد قطعة توضع على الرأس، بل يحمل دلالة ثقافية واجتماعية عميقة، إذ يعكس التزام الرجل بالعادات والتقاليد واعتزازه بهويته الوطنية.

    وأوضح أن صناعة العقال تتطلب قدرًا كبيرًا من الصبر والدقة، حيث تمر عملية التفصيل بعدة مراحل دقيقة تستغرق ما بين أربع إلى ست ساعات تقريبًا، تبدأ باختيار الخيوط المناسبة، ثم تشكيل العقال وضبط توازنه، وصولًا إلى اللمسات النهائية التي تمنحه مظهره المتناسق وجودته المعروفة.

    وأشار إلى أن الإقبال على تفصيل العقال لم يتراجع، بل يشهد اهتمامًا متزايدًا من فئة الشباب الذين يرون في الزي الوطني رمزًا للهوية والانتماء، خاصة خلال المناسبات الاجتماعية والأعياد، حيث يحرص كثير منهم على اقتناء عقال جديد يتناسب مع الغترة والثوب.

    وأضاف أن هذا الاهتمام المتجدد يمنح الحرفة استمرارية ويعزز حضورها بين الأجيال الجديدة.

    وتعد صناعة العقال من الحرف التقليدية التي انتقلت عبر الأجيال في كثير من العائلات، حيث يتعلم الأبناء أسرار المهنة من آبائهم، حفاظًا على دقة التفاصيل التي تميز العقال القطري.

    وتعتمد هذه الحرفة على الخبرة الطويلة في اختيار الخيوط وجودتها، إضافة إلى مهارة الحياكة اليدوية التي تمنح العقال شكله المتوازن ومتانته المعروفة.

    وفي المجالس القطرية والمناسبات الرسمية، يُنظر إلى الالتزام بالزي الوطني باعتباره تعبيرًا عن الاحترام والتقدير للمناسبة وللحضور، ويأتي العقال في مقدمة هذا الالتزام، إذ يمنح المظهر العام هيبة ووقارًا، ويعكس ارتباط المجتمع بقيمه وتقاليده.

    كما يظهر العقال في المحافل الرسمية والدبلوماسية، ليجسد صورة قطر المتمسكة بجذورها الثقافية والمنفتحة في الوقت ذاته على العالم.

    وتعود أصول العقال إلى البيئات الصحراوية في الجزيرة العربية، حيث استخدم في بداياته لتثبيت الغترة وحمايتها من الرياح والرمال، قبل أن يتحول مع مرور الزمن إلى عنصر أساسي في الزي الرجالي في دول الخليج العربي.

    وقد ارتبط لونه الأسود الداكن بمعاني الوقار والهيبة، فيما تعكس طريقة ارتدائه اهتمام الرجل بمظهره العام والتزامه بالعادات والتقاليد.

    ورغم التحولات المتسارعة التي شهدتها أنماط الحياة في العقود الأخيرة، ظل العقال محافظًا على حضوره في المجتمع القطري، شاهداً على تواصل الأجيال واستمرار التمسك بالهوية الثقافية.

    ومع كل موسم عيد، تتجدد حيوية هذه الصناعة التراثية، لتؤكد أن العقال سيبقى رمزًا ثابتًا في ملامح الشخصية القطرية، وجسرًا يربط الماضي بالحاضر في صورة تعكس اعتزاز المجتمع بإرثه الثقافي.

    تطبيق مرصد

    تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

    تعليقات وتحليلات قراء مرصد
    تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
    مصادر موثوقة وشاملة

    احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

    حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

    التعليقات (0)

    لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

    أضف تعليقك