فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

26 رمضان.. 3 أحداث حولت الخلافة من مصر لإسطنبول

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
2

يُمثل السادس والعشرون من رمضان في الذاكرة الإسلامية يوما فاصلا؛ ففيه تبلورت ملامح الدولة النبوية بعد" ساعة العسرة"، وفيه استقر الموروث العلمي لآل البيت في مصر بقدوم" نفيسة العلم"، كما شهد تحولات جيوسي...

ملخص مرصد
يُمثل السادس والعشرون من رمضان في الذاكرة الإسلامية يوما فاصلا؛ ففيه تبلورت ملامح الدولة النبوية بعد" ساعة العسرة"، وفيه استقر الموروث العلمي لآل البيت في مصر بقدوم" نفيسة العلم"، كما شهد تحولات جيوسياسية كبرى أعادت رسم خارطة الخلافة الإسلامية من القاهرة إلى إسطنبول.
  • في 26 رمضان 9 هـ عاد جيش المسلمين من غزوة تبوك معلنا نجاح "عرض القوة" الإستراتيجي ضد الإمبراطورية البيزنطية.
  • في 26 رمضان 193 هـ وصلت السيدة نفيسة بنت الحسن إلى القاهرة لتؤسس أول مدرسة علمية نسائية في الإسلام.
  • في أواخر رمضان 923 هـ انتقلت الخلافة الإسلامية من القاهرة إلى إسطنبول بعد سيطرة العثمانيين على مصر والشام والحجاز.
من: الرسول ﷺ، السيدة نفيسة، السلطان سليم الأول، بدر الدين العيني، الناصر محمد بن قلاوون أين: مصر، إسطنبول، تبوك

يُمثل السادس والعشرون من رمضان في الذاكرة الإسلامية يوما فاصلا؛ ففيه تبلورت ملامح الدولة النبوية بعد" ساعة العسرة"، وفيه استقر الموروث العلمي لآل البيت في مصر بقدوم" نفيسة العلم"، كما شهد تحولات جيوسياسية كبرى أعادت رسم خارطة الخلافة الإسلامية من القاهرة إلى إسطنبول.

نهاية" ساعة العسرة" وتثبيت دعائم الطاعة (9 هـ 630م)لم تكن العودة من غزوة تبوك في 26 رمضان مجرد إياب لجيش من رحلة شاقة، بل كانت إعلانا بنجاح" عرض القوة" الإستراتيجي الذي قاده النبي ﷺ.

list 1 of 2بفارق أيام.

فاجعة ثانية تهز كواليس “مولانا”list 2 of 2مُطلة على" الأقصى" المغلق.

معلمة مقدسية تجيز طالبة من البحرينحيث أثبتت غزوة تبوك أن الدولة الناشئة قادرة على تهديد الإمبراطورية البيزنطية في تخومها، مما أدى إلى تحييد القبائل العربية المتحالفة مع الروم.

بدأت في هذا اليوم مرحلة" التطهير الداخلي"؛ حيث نزل الوحي ليفضح المنافقين الذين تخلفوا عن الخروج، وبرزت قصة" الثلاثة الذين خُلفوا" (وعلى رأسهم الصحابي كعب بن مالك) قبل أن يتنزل القرآن بقبول توبتهم إلى الله.

حققت غزوة تبوك نتائج عظيمة للمسلمين، لعل من أظهرها:صهر الصف الإسلامي وتنقيحه على جمر الاختبار، فتكاملت قوة المسلمين، ونصع صفاؤهم العقدي، وتساقط المنافقون من غربال العسرة.

كسر جدار الرعب الروماني، فقد انسحب قيصر من حدود المواجهة، معتقدا أن المواجهة مع نبي مرسل كفيلة بإنهاء ملكه.

توسيع خارطة الدولة الإسلامية، فقد بايعت القبائل العربية ذات الولاء الروماني المسلمين، وأنهت عهد التبعية للإمبراطورية البيزنطية، متخلصة من أسطورة أن بيزنطة دولة لا تقهر.

نشر هيبة المسلمين في أنحاء المنطقة، باعتبارهم الجيش الذي لا يهزم والقوة التي لا تنحني.

وصول" نفيسة العلم" إلى مصرشهد هذا اليوم من عام 193 هـ 809م وصول السيدة نفيسة بنت الحسن بن زيد إلى القاهرة، وهو الحدث الذي غيّر وجه الحياة العلمية والروحية في مصر.

لم يكن قدومها مجرد هجرة دينية، بل كان تدشينا لمرحلة علمية ذهبية.

ارتبط اسمها بالإمام الشافعي الذي كان يزورها ويستفتيها، ويُروى أنه أوصى بأن تُصلي عليه عند وفاته، فصُلي عليه في دارها تنفيذا لوصيته.

حوّلت" نفيسة العلم" دارها في" درب السباع" إلى أول مدرسة علمية نسائية بمفهوم ريادي، مما كسر احتكار الرجال للمجالس العلمية الكبرى آنذاك، ومنح المرأة دورا مركزيا في صناعة الفتوى ونشر الحديث.

انتقال الخلافة من القاهرة إلى إسطنبولفي أواخر رمضان 923 هـ 1517م، استقرت الإدارة العثمانية في مصر تماما بعد معركة" الريدانية"، لتبدأ واحدة من أهم مراحل التحول في التاريخ الإسلامي الوسيط.

بانهيار دولة المماليك، تم تثبيت السيادة العثمانية على مصر والشام والحجاز.

وشهد هذا التاريخ تسليم" أمانات الحرمين الشريفين" للسلطان سليم الأول، ليتغير لقبه من" سلطان البرين والبحرين" إلى" خادم الحرمين الشريفين".

انتقلت الخلافة" اسميا ورسميا" إلى آل عثمان بعد تنازل آخر الخلفاء العباسيين (المتوكل على الله) في القاهرة.

هذا التحول أنهى قرونا من المركزية المصرية في إدارة العالم الإسلامي، ونقل ثقل القرار السياسي إلى" الباب العالي" في إسطنبول.

مولد إمام الحديث والتاريخ بدر الدين العيني (762 هـ 1361م)وُلد في مدينة" عينتاب" أحد أعظم عقول القرن الثامن الهجري، الإمام بدر الدين العيني.

تميز العيني بكونه فقيها حنفيا ومؤرخا بارعا وقاضيا للقضاة.

كتابه" عمدة القاري في شرح صحيح البخاري" يُعد الصنو والمنافس الوحيد لـ" فتح الباري" لابن حجر العسقلاني.

ساهمت مؤلفاته في إثراء المدرسة الفقهية الحنفية في مصر، ووضعت معايير دقيقة للجمع بين علم الحديث وعلم التاريخ، مما جعله مرجعا لا غنى عنه للباحثين في العصور اللاحقة.

مناورة الناصر محمد بن قلاووناتخذ الناصر محمد بن قلاوون في هذا اليوم من عام (708 هـ) قرارا تكتيكيا بمغادرة مصر إلى الكرك، وهو" الانسحاب الذي مهد للعودة".

أدت هذه المناورة إلى ولايته الثالثة التي كانت الأطول والأكثر استقرارا، وشهدت نهضة معمارية وسياسية جعلت من القاهرة عاصمة الفن والعمارة الإسلامية بلا منازع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك