الجزيرة نت - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب وجرائم حرب" بحق أسطول الصمود العربية نت - السعودية تدين استهداف قوات اليونيفيل جنوب لبنان وكالة الأناضول - زفيريف على بعد خطوة من لقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى يني شفق العربية - الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل قناه الحدث - ترامب: نحرز تقدماً كبيراً مع إيران القدس العربي - العرب: مشروع النهوض… الغائب والمغيّب الليوان - الفنانة نجلاء العبدالله: كنت شقية في طفولتي بطريقة مرعبة.. وكنت أمثل في البيت من صغري الليوان - سالفة الفنانة نجلاء العبدالله مع تشابه اسمها مع أسماء مشاهير قناة التليفزيون العربي - الرئيس الفرنسي يدعو روسيا وأوكرانيا للعودة إلى طاولة الحوار لوضع خطة للسلام قناة الشرق للأخبار - بين الانفراج والتصعيد.. كيف يبدو المشهد بين طهران وواشنطن؟
عامة

طائرات باكستانية تستهدف موقع حراسة زعيم طالبان قرب مقر إقامته

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
1

قال مصدر رفيع في حكومة طالبان وقريب من زعيم الحركة الملا هيبت الله أخوند لـ" العربي الجديد"، إن الطائرات الحربية الباكستانية استهدفت خلال ساعات الليل موقع حراسة زعيم الحركة ونفذت غارات بالقرب من مقر إ...

ملخص مرصد
قال مصدر رفيع في حكومة طالبان إن الطائرات الحربية الباكستانية استهدفت موقع حراسة زعيم الحركة الملا هيبت الله أخوند بالقرب من مقر إقامته في قندهار خلال ساعات الليل. وأكد المصدر أن أخوند لم يكن موجوداً وقت الاستهداف وأن جميع الأفراد بخير. ونفذت باكستان غارات عنيفة على مناطق متفرقة من قندهار وقصفت مناطق شرق أفغانستان.
  • الطائرات الباكستانية استهدفت موقع حراسة زعيم طالبان قرب مقر إقامته
  • الملا هيبت الله أخوند لم يكن موجوداً وقت الاستهداف
  • باكستان نفذت غارات على قندهار وقصفت مناطق شرق أفغانستان
من: الملا هيبت الله أخوند زعيم طالبان أين: قندهار وشرق أفغانستان

قال مصدر رفيع في حكومة طالبان وقريب من زعيم الحركة الملا هيبت الله أخوند لـ" العربي الجديد"، إن الطائرات الحربية الباكستانية استهدفت خلال ساعات الليل موقع حراسة زعيم الحركة ونفذت غارات بالقرب من مقر إقامته.

وأضاف المصدر أن أخوند لم يكن موجوداً في ذلك المكان وقت الاستهداف، مؤكداً أنه وجميع الأفراد الموجودين معه بخير.

وأشار المصدر إلى أن باكستان" تخطت كل الخطوط الحمراء"، مضيفاً: " لتنتظر ما لم يأتِ في مخيلة صناع القرار في باكستان".

ونفذت طائرات حربية تابعة لسلاح الجو الباكستاني، ليل السبت - الأحد، غارات عنيفة على مناطق مختلفة من مدينة قندهار جنوبي أفغانستان، معقل حركة طالبان الأفغانية، نجم عنها دوي انفجارات.

يأتي ذلك فيما تستمر منذ ساعات هجمات صاروخية من الجانب الباكستاني على مناطق في شرق أفغانستان.

وقال عدد من سكان مدينة قندهار جنوبي أفغانستان لـ" العربي الجديد"، إن الطائرات الحربية الباكستانية نفذت غارات عديدة على مدينة قندهار، ونجم عنها دوي انفجارات عنيفة.

وأوضح هؤلاء أن الغارات كانت تركز على المناطق التي تضم المؤسسات الحكومية ومنزل زعيم الحركة الملا هبة الله أخوند زادة، وأن الدفاعات الجوية تصدّت للطائرات وأطلقت عليها النيران بكثافة.

ولم تعلق الجهات الرسمية لا في باكستان ولا في أفغانستان حتى الآن على تلك الغارات، لكن بعض الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي التي يُعتقد أنها قريبة من المؤسسة العسكرية الباكستانية تؤكد أن الغارات استهدفت مقر الاستخبارات الأفغانية في قندهار، ومقر حراسة زعيم حركة طالبان، ومقر إقامته أيضاً.

في الأثناء، قالت مصادر قبلية لـ" العربي الجديد" إن القوات الباكستانية قصفت خلال ليل السبت المناطق الشرقية من أفغانستان، وأطلقت مئات الصواريخ على مناطق واسعة في ولاية كنر، ولا تزال عمليات القصف متواصلة.

يذكر أن الهجمات الباكستانية جاءت بعد أن أعلن الجيش الباكستاني الجمعة أن مسيّرات أفغانية وصلت إلى العاصمة إسلام أباد وإلى مدينة راولبندي، كما استهدفت تلك المسيّرات مدناً باكستانية أخرى، وفق بيان الجيش، واصفاً ذلك بأنه" تطور خطير".

وكانت وزارة الدفاع الأفغانية قد أعلنت الجمعة استهداف سلاح الجو الأفغاني قاعدة عسكرية تسمى قاعدة حمزة في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، واستهدفت مواقع الجيش في عدد من المدن الباكستانية" انتقاماً لمقتل المدنيين" من جراء غارات جوية باكستانية في مدن أفغانية منها العاصمة كابول قبل يومين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك