روسيا اليوم - الخارجية الروسية: السعودية تسلمت راية "إنترفيجن 2026" CNN بالعربية - المرشد الأعلى يوجه رسالة منسوبة جديدة للإيرانيين.. هذا أبرز ما ورد فيها فرانس 24 - كأس العالم 2026: سلطات الدول المضيفة تحذر من مواقع إلكترونية مزيفة تبيع تذاكر وهمية يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي يدرب قوات أرض الصومال الانفصالية سرا قناة الغد - قيود جديدة بالمونديال.. الفيفا يحظر الزجاجات والمعلبات في الملاعب وكالة الأناضول - ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية بغزة إلى 72 ألفا و956 قتيلا إيلاف - ماكينة الأهداف لا تتوقف.. هل ينهي هاري كاين عُقدة الـ 60 عاماً لإنكلترا في مونديال توخل؟ روسيا اليوم - منتدى بطرسبورغ الاقتصادي.. إبرام اتفاقية لإحياء التراث الثقافي لمدينة روستوف الكبرى وتوتاييف روسيا اليوم - ما سبب الصدام بين ترامب ونتنياهو؟ CGTN العربية - طلاب جامعيون يبنون جسرا للصداقة الأردنية الصينية عبر اللغة الصينية
عامة

"الشعاع الحديدي": سلاح "لا ينضب" تعول عليه إسرائيل لاعتراض الأهداف

Independent عربية
Independent عربية منذ شهرين
4

" حلم" امتلاك جيوش العالم المتقدمة سلاحاً يتيح إسقاط أهدافها العسكرية بسرعة الضوء من دون ذخيرة، أقرب من التحقق، وذلك بعد عقود من أعمال البحث والتطوير بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.ومع أن الجيش ا...

ملخص مرصد
أدخل الجيش الإسرائيلي منظومة "الشعاع الحديدي" الليزرية ضمن دفاعاته، لكنها تواجه انتقادات بشأن فعاليتها في اعتراض المسيرات والصواريخ. وتعول إسرائيل والولايات المتحدة على هذه التقنية بسبب تكلفتها المنخفضة مقارنة بالأنظمة التقليدية، رغم التحديات التقنية والبيئية التي تواجهها.
  • أدخل الجيش الإسرائيلي منظومة "الشعاع الحديدي" الليزرية ضمن دفاعاته
  • تواجه المنظومة انتقادات بشأن فعاليتها في اعتراض المسيرات والصواريخ
  • تعول إسرائيل والولايات المتحدة على هذه التقنية بسبب تكلفتها المنخفضة
من: الجيش الإسرائيلي والولايات المتحدة أين: إسرائيل والعراق

" حلم" امتلاك جيوش العالم المتقدمة سلاحاً يتيح إسقاط أهدافها العسكرية بسرعة الضوء من دون ذخيرة، أقرب من التحقق، وذلك بعد عقود من أعمال البحث والتطوير بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.

ومع أن الجيش الإسرائيلي أدخل نهاية عام 2025" الشعاع الحديدي" من الليزر إلى منظومته الدفاعية لإسقاط المسيرات والصواريخ، لكي يكون ضمن منظومة الدفاع، إلا أنه لم يثبت حتى الآن نجاعته.

ويأتي ذلك بعد حديث الرئيس الأميركي دونالد ترمب" عن قرب" استخدام سلاح الليزر لإسقاط المسيرات والصواريخ، في ظل التشكيك بقرب إدخاله إلى العمل في الحرب الحالية مع إيران.

وتعد الصواريخ الاعتراضية بأنواعها المختلفة من أنظمة" الباتريوت" و" ثاد" و" القبة الحديدية" و" مقلاع داوود" حيوية لإسقاط الصواريخ والمسيرات المقبلة من إيران.

وتعول تل أبيب وواشنطن على إدخال منظومة الليزر لإسقاط المسيرات والصواريخ بسبب تدني تكلفتها ووصولها إلى الرمزية وعدم نضوبها، على العكس من الأنظمة التقليدية المستخدمة في الوقت الحالي.

وقبل أشهر تفاخر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بكون إسرائيل أول دولة في العالم تدخل منظومة اعتراض الليزر" عالي القدرة" إلى ترسانتها العسكرية، إذ أصبح" ينفذ بنجاح عمليات اعتراض متعددة".

لكن مع دخولها الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، تصاعدت الانتقادات في إسرائيل حول نجاعة منظومة الليزر في إسقاط المسيرات.

وقالت تقارير إعلامية إسرائيلية، إن تلك المنظومة" أخفقت" في مهمتها للتصدي لعشرات الصواريخ التي أطلقها" حزب الله" من لبنان.

واضطرت وسائل التصدي التقليدية الإسرائيلية إلى التدخل لإسقاط تلك المسيرات بعد فشل منظومة الليزر في القيام بمهمتها.

وبحسب تلك التقارير، فإن عدد منظومات الليزر المنصوبة على الأرض قليل كذلك حجم استخدامها لا يزال محدوداً.

وبعد أعوام من البحث والتطوير، أبرمت وزارة الدفاع الإسرائيلية اتفاقاً مع شركتي" رافاييل" و" إلبيت" لتزويدها بنظام الليزر الاعتراضي بقيمة تتجاوز الـ600 مليون دولار أميركي.

ومع أن أنظمة الاعتراض التقليدية الإسرائيلية أثبت نجاعتها في إسقاط الصواريخ والمسيرات، لكنها مكلفة مالياً، ومن ممكن أن تنفد في حال طالت مدة الحرب.

وبحسب القائد السابق لمنظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية ران كوخاف، فإن تكنولوجيا الليزر الاعتراضية" تمثل اختراقاً تقنياً مهماً، لكنها لا ترقى إلى مستوى الآمال التي علقت عليها".

وأوضح كوخاف أنها" لا تزال في مراحلها الأولى، إذ إن مدى إطلاقها قصير جداً، إضافة إلى أنها حساسة بشدة لعوامل الطقس، مثل الضباب والغبار والغيوم، وغير قادرة على التعامل مع الصواريخ أو التهديدات المقبلة من إيران".

وأضاف كوخاف أن" الحديث عن اعتراض بكلفة ‘عبوة مشروب غازي‘ قد يكون صحيحاً نظرياً، لكن تحقيق ذلك يتطلب نشر عدد كبير من المنظومات على جميع الحدود، وهو ما يعني استثمارات بمليارات الدولارات لم تنفذ بعد".

وتعتمد منظومة" الشعاع الحديدي" لليزر على شعاع بقدرة 100 كيلوواط يركز على الهدف لبضع ثوان حتى يتسبب في فشل هيكلي يؤدي إلى إسقاطه.

لكن تلك القدرة محدودة نسبياً، وذلك لأن النظام يكون فعالاً فقط ضد أهداف خفيفة وبطيئة.

إلا أن الجيش الأميركي يعمل على قدرة إشعاعية أقوى بـ10 أضعاف القدرة الإسرائيلية لتصل إلى أكثر من 500 كيلوواط.

وقال الباحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي يهوشع كالسكي، إن" واشنطن تعمل حالياً على تطوير تكنولوجيا الليزر الصلب لرفع القدرة الإشعاعية".

وأشار إلى أن" التحدي الأكبر يظل فيزيائياً، إذ لا تتجاوز فعالية الليزر 30 في المئة مما يعني أن نحو 70 في المئة من الطاقة تتحول إلى حرارة يجب التخلص منها عبر أنظمة تبريد معقدة".

وبحسب كالسكي، فإن" المنظومة الحالية تعاني مشاكل تتثمل في قدرتها على التعامل مع هدف واحد فقط في كل مرة، وبالتالي فإن مواجهة أسراب من المسيرات تتطلب نشر عدد كبير من الأنظمة تعمل بالتوازي".

واستبعد كالسكي إمكانية استخدام الجيش الأميركي تقنية الليزر وسيلة دفاعية بديلة لصواريخ باتريوت لإسقاط الطائرات المسيرة الإيرانية في الحرب الحالية.

ومع ذلك، فإن كالسكي يشير إلى أن منظومة الليزر" ستكون عند استكمالها أفضل الحلول، لأنها لا تكلف شيئاً بعد بنائها.

فقط توجه شعاع الليزر إلى الطائرة، أو الرادار، أو الطائرة المسيرة، أو الصاروخ".

ووصف ترمب تلك المنظومة بـ" المذهلة، وستدخل الخدمة قريباً".

وقبل عامين، نشر الجيش الأميركي في العراق أربعة أنظمة ليزر بقدرة 50 كيلوواط للدفاع عن القواعد الأميركية هناك، إلا أن الجنود أشاروا إلى أن استخدامها كان" مرهقاً وغير فعال".

وتقوم آلية عمل تلك المنظومة على تركيز أشعة الليزر عالية الطاقة على نقاط الضعف في الطائرات المسيرة، وهو ما يؤدي إلى إتلاف مكوناتها كما لو" أنها مشعل لحام يعمل عن بعد".

مع أن سكوت كيني الرئيس التنفيذي لشركة" إن لايت" الأميركية التي تنتج أنظمة ليزر للاستخدامات العسكرية والصناعية، أشار إلى أن تلك الأنظمة" حققت تقدماً كبيراً"، لكنه دعا إلى" عدم المبالغة في تقدير قدراتها".

ووفق كيني، فإن تلك المنظومة" سيزداد استخدامها، لكن الليزر ليس الحل في كل البيئات وفي جميع الأوقات".

ويحتاج تصنيع أنظمة الاعتراض بالليزر إلى معادن نادرة، حيث تتطلب الأشعة زجاجاً من معادن نادرة مثل الإتيربيوم ليقوم بإضافة شوائب إلى الزجاج، وهو معدن تتحكم الصين في إنتاجه بدرجة كبيرة.

وتستخدم أشعة الليزر أشباه موصلات مصنوعة من الغاليوم، وهو معدن نادر ينتج معظمه في الصين أيضاً.

هذا إلى جانب أخطار استخدام أشعة الليزر على الطيارين، فإطلاقها نحو طائرة مدنية يمكن أن يعمي الطيار موقتاً ويعرض الركاب للخطر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك