القدس العربي - عشاء عراقي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026 فرانس 24 - فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية
عامة

خالد المالك: ولايتكم للعهد هي ذكرى لليقين

المواطن
المواطن منذ شهرين
1

“ذكرى ولايتكم للعهد هي ذكرى لليقين على أننا أمام شخصية رائدة وملهمة، نحتفل بذكرى بيعتكم، ونحن فخورون أن يقودنا شاب بهذه المواصفات، بهذه الصفات، وبهذه الهمة، وبهذا الإقدام”. . قطوف من مقال الكاتب والإع...

ملخص مرصد
الكاتب خالد المالك يحتفي بذكرى ولاية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ويصفها بأنها ذكرى لليقين على شخصيته الرائدة والملهمة. يستعرض المقال إنجازات ولي العهد في مختلف المجالات خلال السنوات التسع الماضية، من التحولات الداخلية إلى الإنجازات السياسية والاقتصادية.
  • المالك يصف ولي العهد بأنه شخصية رائدة وملهمة
  • يستعرض الإنجازات في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية
  • يشيد بالانفتاح وتمكين المرأة ودعم الشباب
من: خالد المالك أين: صحيفة الجزيرة

“ذكرى ولايتكم للعهد هي ذكرى لليقين على أننا أمام شخصية رائدة وملهمة، نحتفل بذكرى بيعتكم، ونحن فخورون أن يقودنا شاب بهذه المواصفات، بهذه الصفات، وبهذه الهمة، وبهذا الإقدام”.

قطوف من مقال الكاتب والإعلامي خالد المالك في ذكرى بيعة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، هذه البيعة التي انطلقت معها المملكة لهام السحب في العمل والإنجاز والإبداع في شتى المجالات.

وقال الكاتب في مقال له بصحيفة الجزيرة بعنوان “ولي العهد على خطى الملك”: “أبا سلمان، وأنت تحقِّق لمواطنيك ما كانوا يتمنون، وتسهر على خدمتهم بأكثر مما كانوا ينتظرون، وتعمل ليل نهار على ما يسعدهم في كل مجال، فأنت بذلك تتجه نحو ما يرضيهم، وها أنت تُمضي تسع سنوات من عمرك ولياً للعهد، وحارساً أميناً في الدفاع عن وطنك وشعبك، دون أن تتعب، أو يهدأ لك بال”.

وأضاف الكاتب: “أتلفَّتُ يمنةً ويسرةً لأرى مشاريع هائلة وعملاقة ونوعية، فأجدُها ولدت على يديك، وبفكرك، ورؤيتك، وحدبك على بلادك، وأفتش في قراءاتي عن إنجازاتك السياسية، فلا أدل من أن قادة العالم تكون وجهتهم لك، لأخذ المشورة مع كل أزمة أو مشكلة، لأن الحل عندك بإجماع”.

انفتاح وإنجازات في شتى المجالاتوعن الشأن الداخلي قال المالك: “أعود إلى الشأن الداخلي، فأرى هذا الانفتاح، ولا أسأل من أين أتى، ولا مَنْ كان وراءه، لأنك من قاد هذا التحول، فكان أن مكَّنت المرأة من حقوقها، وسمحت للترفيه بأنواعه ليكون حاضراً بيننا، بما لا حاجة للسفر، بحثاً عنه، أو شعوراً بالحرمان منه، وهكذا مع السياحة والرياضة وغيرها”.

وقال: “ألقي نظرة على الرياض فأجدُها غير التي كنا نعرفها، فقد تغيَّرت ألوان مبانيها وتصاميمها، وتُرك لها حرية الشموخ للأعلى، ممتدةً على امتداد الشوارع التي زُيِّنت بالأشجار والزهور والمماشي الجميلة، وعلى جنباتها المقاهي، والمطاعم، والأسواق، بما يعجز الإنسان أن يغض الطرف عنها”.

وتابع الكاتب: “مدن أخرى سارت على نفس منوال الرياض، وكل منها لها شخصيتها المتفرِّدة، بحيث من يزور المملكة سيرى أنه مع ثقافات مختلفة، وتراث متباين، ضمن شخصية المملكة التي تُزيِّنها البحار والجبال والوديان، وتكتسب أهميتها من وجود الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة”.

وواصل الكاتب في سرد إنجازات ولي العهد بقوله: “أبا سلمان، هذا أنت مع المملكة، قصة عشق، ورحلة بناء، وخطوات وئيدة، ومواقف جسورة، غيرتم -سمو الأمير- الشكل الظاهر، والباطن المختفي، نحو الأجمل، والأكثر استدامة، وأبقيتم على ما هو جميل من موروثنا، وطورتموه، وأضفتم إليه ما كان ينقه، لتكون المملكة بذلك أكثر بهاءً”.

ما أسعدنا بك يا ولي العهدوتابع الكاتب بقوله: “حددتم الصلاحيات لكل هيئة وقطاع، ومنعتم بذلك التداخل في الاختصاصات، وحشر بعض المسؤولين أنوفهم فيما لا يعنيهم، فاستقام العمل، وظهر أكثر جودةً وتنظيماً، بسلاسة، وسرعة، واحترام للنظام، ومنع أي اشتباكات في الصلاحيات.

أنت يا محمد، من أعطى الشباب الفرصة ليكونوا قادة، والمرأة ليكون لها حضورها اللافت، دون حجب حق لها، أو التشكيك في قدراتها، وأهلتموها للمناصب الكبرى، فأصبح كل مواطن من الجنسين مهما صغر سنه له الحق في الأماكن القيادية العليا متى كان مؤهلاً لها، وأصبحت المرأة منافسة في كل موقع بجدارتها، وبما لديها من إمكانات تؤهلها لذلك.

أقول ذلك يا سمو الأمير في مخاطبتي لك، فما أسعدنا بك، تسهر على ما يسعدنا، ويريحنا، ويخدمنا، وأنت بهذا تسير على خطى الوالد الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وختم خالد المالك مقاله بقوله: “ذكرى ولايتكم للعهد هي ذكرى لليقين على أننا أمام شخصية رائدة وملهمة، نحتفل بذكرى بيعتكم، ونحن فخورون أن يقودنا شاب بهذه المواصفات، بهذه الصفات، وبهذه الهمة، وبهذا الإقدام.

حفظك الله -سمو الأمير محمد-، وأكمل المشوار لبناء دولة بهذا الفكر، والصلابة، والقوة، التي رأيناها فيك، ونحتفل بها اليوم وكل يوم”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك