روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

سرقة البطاقات البنكية.. كيف يعاقب القانون على جرائم الاحتيال الإلكتروني؟

بوابة دار الهلال
1

في ظل التوسع الكبير في استخدام وسائل الدفع الإلكتروني والخدمات المصرفية الرقمية، برزت جرائم الاستيلاء على بطاقات الدفع الإلكتروني كواحدة من الجرائم التي تهدد أموال المواطنين وأمن التعاملات المالية. وت...

ملخص مرصد
تتصاعد جرائم الاستيلاء على البطاقات البنكية مع التوسع في الخدمات المصرفية الرقمية، حيث يستخدم المحتالون أساليب متنوعة للحصول على بيانات البطاقات واستغلالها في عمليات مالية غير مشروعة. ويعاقب القانون المصري على هذه الجرائم بالحبس والغرامة التي قد تصل إلى مئات الآلاف من الجنيهات، خاصة إذا تضمنت استخدام وسائل تقنية أو تسببت في أضرار مالية جسيمة. وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لمكافحة هذه الجرائم مع التركيز على التوعية الرقمية للمواطنين.
  • تتنوع أساليب جرائم الاستيلاء على البطاقات البنكية بين السرقة والاحتيال الإلكتروني
  • يعاقب القانون المصري بالحبس والغرامة التي قد تصل لمئات الآلاف من الجنيهات
  • تشدد العقوبة في حال استخدام وسائل تقنية أو ارتكاب الجريمة ضمن عصابات منظمة
من: مرتكبو جرائم الاحتيال الإلكتروني أين: مصر

في ظل التوسع الكبير في استخدام وسائل الدفع الإلكتروني والخدمات المصرفية الرقمية، برزت جرائم الاستيلاء على بطاقات الدفع الإلكتروني كواحدة من الجرائم التي تهدد أموال المواطنين وأمن التعاملات المالية.

وتتنوع أساليب هذه الجريمة بين سرقة البطاقات البنكية أو الاستيلاء عليها بطرق احتيالية، أو الحصول على بياناتها السرية واستخدامها في عمليات سحب أو شراء دون علم أصحابها.

ويعتمد مرتكبو هذه الجرائم على عدد من الوسائل، من بينها خداع الضحايا للحصول على أرقام البطاقات والرقم السري، أو سرقة المحافظ والبطاقات، أو استخدام تقنيات إلكترونية لاختراق البيانات، ثم استغلالها في إجراء معاملات مالية غير مشروعة عبر ماكينات الصراف الآلي أو مواقع الشراء الإلكتروني.

ويعد هذا الفعل جريمة يعاقب عليها القانون المصري، حيث نظم قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات الجرائم المرتبطة بالاعتداء على البيانات والأنظمة الإلكترونية، بما في ذلك الاستيلاء على البيانات البنكية واستخدامها دون وجه حق.

كما يجرم قانون العقوبات المصري جرائم السرقة والنصب والاحتيال المرتبطة بالاستيلاء على أموال الغير بطرق غير مشروعة.

وتتدرج العقوبات في هذه الجرائم وفقًا لظروف الواقعة، وقد تصل إلى الحبس والغرامة التي قد تبلغ مئات الآلاف من الجنيهات، خاصة إذا تم الاستيلاء على البيانات أو الأموال باستخدام وسائل تقنية أو عبر شبكات المعلومات.

كما تشدد العقوبة حال ارتكاب الجريمة من خلال عصابات منظمة أو إذا ترتب عليها أضرار مالية جسيمة للضحايا.

وفي هذا السياق، تواصل الأجهزة الأمنية تكثيف جهودها لمكافحة جرائم الاحتيال الإلكتروني وضبط مرتكبيها، إلى جانب توعية المواطنين بضرورة الحفاظ على سرية بياناتهم البنكية وعدم مشاركة أرقام البطاقات أو الرقم السري مع أي شخص، وتجنب التعامل مع المواقع أو الرسائل المشبوهة.

ويؤكد الخبراء أن الوعي الرقمي يمثل خط الدفاع الأول لمواجهة هذا النوع من الجرائم، خاصة مع تزايد الاعتماد على المعاملات الإلكترونية، وهو ما يتطلب الحذر الدائم لحماية الأموال والبيانات الشخصية من محاولات الاستغلال والاحتيال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك