تصوير – رضا جميل أكد مواطنون أن التطوع واجب وطني على كل مواطن على هذه الأرض في ظل الظروف الراهنة، وهو ما يحتم عليهم القيام به قبل أن يطلبهم الوطن نفسه.
وأشاروا إلى أن خدمة الوطن تقتضي من المواطن الانخراط في أي مجال من المجالات التي تفتح الباب لاستقطاب الشباب.
وذكروا أنهم سجلوا ضمن المنصة الوطنية للتطوع خلال الساعات الأولى من بعد إعلانها في القنوات الرسمية، وذلك في المجالات التي ترتبط بنطاق عملهم أو تخصصاتهم الأكاديمية، فيما لفت آخرون إلى أن أي مجال من المجالات التي يحتاجها وطنهم سينضمون إليها، حتى وإن كانت لا ترتبط بنطاق عملهم.
وقالت المواطنة هدى خليفة في استطلاع ميداني أجرته «أخبار الخليج»: «هذه المرحلة هي الأكثر احتياجا من المواطنين لتلبية نداء التطوع لمملكتنا الغالية، وبالتأكيد أبناؤها سيلبون هذا النداء لأنه واجبهم».
من طرفه، ذكر المواطن الشاب محمد شاكر الصايغ الذي أبدى رغبة واضحة بتقديم العون: «واجب على كل شاب بحريني مخلص لوطنه في ظل هذه الظروف والاعتداءات الغاشمة تقديم العون لوطنه»، وأضاف «التطوع هو رد للجميل الذي منحه الوطن لأبنائه طوال سنوات حياتهم، وهو أبسط الحقوق التي يجب أن يقدمها المواطن تجاه وطنه».
من جهتها، ذكرت المواطنة زهرة الناصر التي سجلت ضمن المنصة الوطنية للتطوع مع إعلان فتح المجال للمواطنين: «تخصصي الأكاديمي هو أحد أهم التخصصات التي ترتبط بالطاقة، وتخصصي الدراسي يرتبط بالهندسة الكهربائية.
لدي خبرة في مجال التمديدات الكهربائية وتشغيل المحطات الكهربائية، خصوصا أنني انضممت إلى دورات تدريبية مرتبطة».
وبينت أنها سجلت ضمن المنصة بعد إعلان فتح الباب للتطوع ضمن عدد من القنوات الرسمية والناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضحت الناصر أن «التطوع للوطن هو دليل على مدى ولاء وانتماء المواطن له.
خدمة أبنائه هو ما ينتظره منهم هذا البلد من أجل ضمان الاستقرار الداخلي للوطن».
من جانبه، قال المواطن الشاب عبدالله المالود: «في مثل هذه الظروف، يحتاج الوطن إلى شبابه لتقديم كل إمكانياتهم وطاقاتهم لأجله من أجل دعم الجهود الوطنية في مختلف القطاعات.
في ظل الأزمات، كل المساهمات – حتى وإن كانت بسيطة- تسد ثغرا ولها قيمة لا يتصورها الفرد نفسه».
وأكد «الحمد لله الكثير من الشباب البحرينيين سجلوا ضمن المنصة الوطنية للتطوع، وبالتأكيد هم جنود في أي موقع كانوا».
بدورها، قالت الاعلامية والشاعرة زهرة رحيمي: «التطوع بالنسبة إلي ليس نشاطًا موسميًا ولا عملاً إضافيًا، بل هو مبدأ تربّيت عليه ومازلت أمارسه حتى اليوم.
فقد عملت سنوات تمتد إلى أكثر من 20 عاما مع عديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية في مجالات مختلفة، لأنني أؤمن بأن العمل التطوعي يصقل شخصية الإنسان ويمنحه خبرات حقيقية من خلال خدمة المجتمع والانخراط في ميادين مختلفة».
وأضافت: «اليوم لم أعد أكتفي بالمشاركة فقط، بل أصبحت أقود فرقًا تطوعية.
وأنا بطبيعتي لا أنتظر أن يُطلب مني التطوع، بل أبادر بتشكيل فرق جاهزة لخدمة الوطن وتلبية النداء، حسب الحاجة ولأن خدمة الوطن مسؤولية لا تنتظر دعوة».
وتابعت «عند إعلان المنصة الوطنية للتطوع، لم أتردد في التسجيل.
دقائق فقط من بعد الإعلان وسجلت ضمن المنصة مباشرة.
إن تخصيص منصة وطنية تحت إشراف الدولة يجعل العمل التطوعي أكثر تنظيمًا، ويحدد بدقة أين توجد الحاجة وفي أي قطاع يمكن للمتطوع أن يقدّم أثرًا حقيقيًا».
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك