قالت زينة منصور، الأكاديمية والباحثة السياسية، إنّ التطورات الميدانية تشير إلى أنّ حزب الله ما زال نشطاً وفاعلاً في مناطق جنوب وشمال نهر الليطاني، الأمر الذي يؤدي إلى توسيع نطاق الاستهدافات العسكرية من قبل الجانب الإسرائيلي.
الساحة اللبنانية هدف مباشر للعمليات العسكريةوأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف، أنّ الساحة اللبنانية بأكملها أصبحت هدفا مباشرا للعمليات العسكرية، في ظل إعلان إسرائيل أنّ عملياتها قد تتوسع خلال الأيام المقبلة.
وأشارت إلى أنّ الجانب اللبناني يستعد للدخول في مفاوضات مباشرة قد تُعقد في قبرص أو باريس، حيث تعمل الرئاسات الثلاث على تشكيل وفد سياسي من السفراء يمثل مختلف المكونات اللبنانية.
وأوضحت أنّ هذه الخطوة تمثل مسارا دبلوماسيا مهما، إلا أنّها تواجه عقبات كبيرة نتيجة الخلاف حول مستوى التمثيل في المفاوضات، إذ تسعى إسرائيل إلى مفاوضات سياسية مباشرة على مستوى رؤساء الحكومات ووزراء الخارجية، بينما يفضل الجانب اللبناني إبقاء التفاوض عند مستوى السفراء والدبلوماسيين، إضافة إلى الخلاف حول هدف المفاوضات بين اتفاق سلام أو العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار والقرار 1701.
انعكاسات الحرب على الداخل اللبنانيوأوضحت زينة منصور أنّ الحرب الحالية غير متكافئة نتيجة اختلال ميزان القوى العسكرية بين لبنان وإسرائيل، مشيرة إلى أنّ حزب الله تعرض لتصدعات بعد ضربة عام 2024، وأن قدراته لم تعد قادرة على مواجهة التفوق العسكري الإسرائيلي.
وتابعت أنّ استمرار الحرب الحالية قد يؤدي إلى إنهاك الحزب سياسيا وعسكريا، في وقت تواجه فيه الدولة اللبنانية ضغوطا دولية تتعلق بتصنيف الحزب ونزع سلاحه، ما قد يفاقم الانقسامات داخل المجتمع اللبناني ويهدد استقرار مؤسسات الدولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك