شهدت مباراة الوحدات والحسين إربد في ختام الجولة الـ20 حدثاً لا يتكرر كثيراً في ملاعب كرة القدم أثار جدلاً واسعاً وانقساماً كبيراً في الآراء.
بدأ الحدث في الدقيقة 30 بتسديدة قوية من لاعب الحسين إربد محمد أبو غوش صوب مرمى الوحدات وبعدما بدا أن الكرة دخلت في الزاوية «المقصية» العليا يمين الحارس وسكنت الشباك أعلن الحكم أدهم المخادمة هدف السبق في المباراة.
احتج لاعبو الوحدات وأعضاء جهازه الفني والإداري في الملعب بداعي دخول الكرة من ثقب خارجي للشباك بجانب أعلى القائم الأيمن ودخلوا في نقاش مع حكم الساحة لأكثر من 3 دقائق وطلبوا منه مراجعة مساعده في ظل عدم تطبيق الدوري الأردني تقنية الفيديو «الفار».
في هذه الأثناء وبينما ذهب المخادمة لمراجعة مساعده ظهر لاعب وسط الوحدات محمد راتب الداوود يمسك بالشباك جهة القائم الأيمن وتوجه نحوه زميل ثان في الفريق.
بعدها بدا أن المخادمة توصل لقرار إلغاء الهدف عقب مراجعة مساعده الذي فحص الشباك وفعلاً أعلن المخادمة الرجوع عن احتساب الهدف وهو يفحص بنفسه الشباك.
المحللون في البرامج الرياضية وعلى منصات إلكترونية انقسموا بين كونه هدفاً من عدمه خصوصاً أن اللقطات المعادة عبر شاشة النقل التلفزيوني من ثلاث زوايا لم تكن حاسمة.
كذلك توسع الجدل على نطاق جماهيري وصفحات ومواقع التواصل الاجتماعي عقب المباراة مع تقديم تحليلات لاتجاه وظل الكرة وحركة الشباك ويد الحارس خصوصاً بعدما ألمح عامر أبو عبيد رئيس نادي الحسين إربد إلى تدخلات.
ونشر أبو عبيد صوراً للاعب الوحدات محمد راتب الداودد وهو يمسك بالشباك في تلميح إلى تحريكه من مكانه لإحداث ثقب خلال مشاورة أدهم المخادمة الحكم المساعد.
وقال أبو عبيد: «إلغاء هدف صحيح للحسين إربد لن يمر مرور الكرام».
وأضاف: «تآمر واضح وفاضح.
تعبنا».
واعتبر محمد أبو غوش صاحب التسديدة أن عدم احتساب الهدف انعكس على الفريق الذي خسر المباراة 1-3.
في المقابل نفى لاعب الوحدات محمد راتب الداوود العبث بخيوط الشباك لإحداث فجوة، وقال: «قصدت إظهار حالتها بوجود ثقب واضح أمام الكاميرا بعدما احتسب الحكم الهدف ثم عملت على تثبيتها في مكانها».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك