العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني روسيا اليوم - "شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو) يني شفق العربية - قاموس فلسطين كتاب جديد من الأناضول يواجه التضليل الصهيوني الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة
عامة

من مراهقة شاذة فى أمريكا لحبل المشنقة.. القصة الكاملة لسقوط سفاح التجمع

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
2

في لحظة حاسمة انتصرت فيها العدالة لأرواح ضحايا" غرفة الموت"، كتبت محكمة النقض الفصل الأخير في قضية" سفاح التجمع" التي هزت الرأي العام المصري والعربي، حيث قضت المحكمة برفض الطعن المقدم من المتهم كريم س...

ملخص مرصد
قضت محكمة النقض برفض طعن كريم سليم المعروف بـ"سفاح التجمع" وتأييد حكم الإعدام شنقاً بحقه. كان المتهم يستدرج ضحاياه من النساء إلى شقته بالتجمع الخامس ويقتلهن بعد تعاطي المخدرات. كشفت التحقيقات عن تصويره لجرائمه ومعاشرته للجثث بعد الوفاة.
  • محكمة النقض ترفض طعن سفاح التجمع وتؤيد حكم الإعدام
  • المتهم كان يستدرج النساء لشقته ويقتلهن بعد تعاطي المخدرات
  • كشفت التحقيقات عن تصويره لجرائمه ومعاشرته للجثث بعد الوفاة
من: كريم سليم أين: مصر

في لحظة حاسمة انتصرت فيها العدالة لأرواح ضحايا" غرفة الموت"، كتبت محكمة النقض الفصل الأخير في قضية" سفاح التجمع" التي هزت الرأي العام المصري والعربي، حيث قضت المحكمة برفض الطعن المقدم من المتهم كريم سليم، وتأييد حكم الإعدام شنقاً الصادر بحقه، لتصبح رقبة السفاح الآن في قبضة عشماوي، جزاءً لما اقترفه من جرائم فاقت حدود الخيال الإجرامي.

تبدأ حكاية هذا الوحش البشري من كواليس حياة غامضة عاشها في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تشكلت ملامح شخصيته السيكوباتية منذ الصغر، وتروي كواليس التحقيقات والتقارير أن بداياته مع الانحراف كانت في سن المراهقة حين استدرج خادمته في أمريكا لمعاشرتها، وهي الواقعة التي كانت بمثابة الشرارة الأولى لسلوكيات شاذة نمت معه كالنبت الشيطاني، وبعد سنوات من الزواج المضطرب الذي انتهى بخلافات حادة وصراعات نفسية، قرر" كريم" العودة إلى القاهرة، لكنه لم يعد وحيداً، بل عاد محملاً بهواجس القتل والدم.

في مايو 2024، استيقظت مصر على كشف أمني مروع، حينما نجحت الأجهزة الأمنية في فك لغز العثور على جثث لسيدات في مناطق صحراوية نائية، لتبدأ خيوط الجريمة في الالتفاف حول عنق" مدرس اللغات" الأنيق الذي يقطن في شقة معزولة بالتجمع الخامس، تلك الشقة التي تحولت إلى مسرح لجرائم متسلسلة تقشعر لها الأبدان، حيث دأب المتهم على تعاطي المواد المخدرة، خاصة مخدر" الآيس" الذي كان وقوداً لنزواته السادية، وكان يستدرج ضحاياه من النساء بدم بارد، واعداً إياهن بالمال أو السهر، قبل أن ينقض عليهن داخل" غرفة الموت" العازلة للصوت.

المفاجأة الصادمة التي كشفتها الفيديوهات التي وثقها المتهم بنفسه، لم تكن في عملية القتل فحسب، بل في التلذذ بمعاشرة الجثث بعد وفاتها، وتصوير تلك اللحظات الشاذة للاستمتاع بمشاهدتها لاحقاً، حيث كشفت التحقيقات أن المتهم كان يجد لذة قصوى في رؤية ضحاياه وهن يلفظن أنفاسهن الأخيرة، ثم يستكمل طقوسه المرعبة مع أجساد لا روح فيها، قبل أن ينقل الجثامين في سيارته ليلقي بها في الصحراء، ظناً منه أن رمال الطريق ستحجب الحقيقة عن أعين رجال المباحث.

برفض محكمة النقض لطعن" سفاح التجمع"، تنتهي أسطورة المجرم الوسيم الذي خدع الجميع بطلاقة لسانه ومظهره الهادئ، وتنتصر المحكمة لدماء ثلاث سيدات كن ضحية لمريض نفسي اتخذ من القتل هواية ومن الجثث رفيقاً، ليمضي كريم سليم إلى طريقه الأخير، حيث ينتظره حبل المشنقة ليضع حدًا لواحد من أبشع فصول الإجرام في تاريخ الجريمة المصرية الحديثة، بعدما أثبتت الأدلة الفنية والمادية والمقاطع المصورة إدانته اليقينية التي لا تقبل الشك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك