قال خبير العلاقات الدولية، الدكتور أحمد سيد، إن مصر حذرت منذ سنوات من مخاطر التصعيد الإقليمي، مشيرًا إلى أن تبعات الصراع مستمرة بسبب غياب حل للقضية الفلسطينية، بالإضافة إلى حالة التمدد والتوسع التي تنتهجها بعض القوى في المنطقة، مؤكدًا أن هذه العوامل تنذر بعواقب خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي.
مصر تطالب بالحوار والدبلوماسيةوأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن المنطق المصري يقول بأن الحروب لا يمكن لها أن تحل أي صراع، وأنه لابد من الحوار والدبلوماسية، مشيرًا إلى أن الكل خاسر في حالة الحروب، وعلى العكس فإنه في الحوار والتعاون فإن الكل رابح.
وتابع: «والتحذير المصري كان من البداية فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، ويقوم على فكرة إدارة حل الصراعات وليس فقط إدارة الصراع، ونفس المنطقة فيما يتعلق بحل القضية الفلسطينية لأنه أحد الأسباب الرئيسية للصراع في المنطقة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك