قناة العالم الإيرانية - ثلاث سنوات سجن لمذيعة تلفزيون الكويت الرسمي 'زينب دشتي'+فيديو الجزيرة نت - "تدهور حضاري".. أمريكا تنتقد بريطانيا بقضية الطالب نوفاك وتثير ردودا غاضبة DW عربية - منح عشرات الآلاف الجنسية الألمانية تعويضًا عن ظلم النازية وكالة الأناضول - قدم.. لامين يامال يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني العربية نت - الاقتصاد الأميركي يستعيد الزخم بإضافة 172 ألف وظيفة في مايو والبطالة تستقر عند 4.3% قناة القاهرة الإخبارية - الرئيس اللبناني يرفض إيران ويستعد للسلام مع إسرائيل Ahmed Moaty - أحمد معطي - استراتيجية هدية.. اسطوووورية فرانس 24 - خطة بقيمة 518 مليون دولار لمكافحة إيبولا قناة الغد - متحدث باسم اليونسيف للغد: الأوضاع الإنسانية في لبنان مقلقة قناة الجزيرة مباشر - نيقوسيا
رياضة

رابط دماغي بين الأم وطفلها رغم اختلاف اللغة

الخليج | الرياضي
2

كشفت دراسة حديثة أجراها علماء أعصاب في جامعة نوتنغهام البريطانية، أن الأمهات وأطفالهن يُظهرون نشاطاً عصبياً متزامناً أثناء اللعب والتفاعل، حتى عند استخدام لغة غير لغتهم الأم، ما يؤكد أن الروابط الدماغ...

ملخص مرصد
كشفت دراسة بريطانية أن الأمهات وأطفالهن يُظهرون نشاطاً عصبياً متزامناً أثناء اللعب والتفاعل، حتى عند استخدام لغة غير لغتهم الأم. وأكد الباحثون أن هذا التزامن الدماغي يظل قوياً بغض النظر عن اللغة المستخدمة، ما يدحض فكرة التباعد العاطفي الناتج عن التحدث بلغة ثانية. واستخدمت الدراسة تقنية متطورة لمراقبة 15 زوجاً من الأمهات والأطفال ثنائيي اللغة.
  • دراسة بريطانية تثبت التزامناً عصبياً بين الأمهات وأطفالهن رغم اختلاف اللغة
  • التزامن الدماغي يظل قوياً سواء باللغة الأصلية أو الإنجليزية
  • النشأة في بيئة متعددة اللغات تدعم التواصل والتعلم الصحي
من: علماء أعصاب من جامعة نوتنغهام أين: بريطانيا

كشفت دراسة حديثة أجراها علماء أعصاب في جامعة نوتنغهام البريطانية، أن الأمهات وأطفالهن يُظهرون نشاطاً عصبياً متزامناً أثناء اللعب والتفاعل، حتى عند استخدام لغة غير لغتهم الأم، ما يؤكد أن الروابط الدماغية العميقة لا تتأثر باختلاف اللسان أو الفجوات العاطفية التي قد تسببها اللغة الثانية.

وأوضحت الدراسة أن هذا «التزامن الدماغي»، وهو العمل المشترك للشبكات العصبية بين الأفراد أثناء التفاعل الاجتماعي، ظل قوياً وفعالاً سواء تحدثت الأم وطفلها بلغتهما الأصلية أو باللغة الإنجليزية.

واستخدم الباحثون تقنية «مطيافية الأشعة تحت الحمراء القريبة الوظيفية» لمراقبة 15 زوجاً من الأمهات والأطفال ثنائيي اللغة، حيث ركزت القياسات على قشرة الفص الجبهي المسؤولة عن الوظائف التنفيذية، والوصلة الصدغية الجدارية المرتبطة بالإدراك الاجتماعي.

وأظهرت النتائج أن التزامن العصبي يزداد بشكل ملحوظ عند اللعب المشترك بغض النظر عن اللغة المستخدمة، ما يعني تجاوز ما يُعرف ب «التباعد العاطفي» الذي قد يشعر به الآباء عند التحدث بلغة ثانية.

كما أكد البحث أن النشأة في بيئة متعددة اللغات تدعم التواصل والتعلم الصحي، ولا تشكل عائقاً أمام جودة العلاقة بين الوالدين والطفل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك