وكالة الأناضول - قدم.. ترشيح 6 لاعبين لجائزة الأفضل بالدوري الإنجليزي الممتاز يني شفق العربية - سلام يدعو إيران لوقف استخدام جنوب لبنان ورقة في مفاوضاتها قناة الغد - وسط تصعيد ميداني.. روسيا وأوكرانيا تتبادلان الأسرى بوساطة إماراتية قناة الغد - اكتشاف جبانة أثرية تعرض ملامح الحياة في مصر القديمة قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي يهاجم 650 هدفاً لحزب الله فرانس 24 - العراق يفرض التعادل 1-1 على إسبانيا بطلة أوروبا في مباراة ودية قبل كأس العالم العربي الجديد - باريس تستضيف سوق الكتاب 2026 القدس العربي - ملف القدس والأقصى: هل تطمئن تصريحات روبيو الأردن… والتحكيم الدولي في دائرة التداول قناة الشرق للأخبار - الحرب الأوكرانية.. موسكو وكييف قناه الحدث - مصادر تكشف: أميركا منعت بواخر نفط عراقي من عبور مضيق هرمز
عامة

أبو زيد: الدبلوماسية المصرية قدمت تضحيات لرفعة وصون مقدرات الوطن في كل مراحل التاريخ

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ شهرين
1

قال السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا وحلف الناتو، إن 15 مارس يوم الدبلوماسية المصرية، ليس مجرد مناسبة تحتفى بها جماعة الدبلوماسيين المصريين الذين يتشرفون بالانتماء لهذه المؤس...

ملخص مرصد
قال السفير أحمد أبو زيد إن 15 مارس يوم الدبلوماسية المصرية يجب أن يتحول إلى عيد رسمي يستذكر فيه المصريون تضحيات الدبلوماسية المصرية عبر التاريخ. وأضاف أن العالم اليوم بحاجة ماسة لإعادة الروح للأداة الدبلوماسية لاستعادة التوازن الدولي. وتساءل أبو زيد متى سنشاهد عملًا دراميًا يرسخ هذه المعاني في رمضان 2027.
  • أبو زيد يطالب بتحويل 15 مارس إلى عيد رسمي للدبلوماسية المصرية
  • العالم بحاجة لإعادة الروح للأداة الدبلوماسية حسب أبو زيد
  • تساؤل عن عمل درامي يرسخ قيم الدبلوماسية في رمضان 2027
من: السفير أحمد أبو زيد أين: مصر

قال السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا وحلف الناتو، إن 15 مارس يوم الدبلوماسية المصرية، ليس مجرد مناسبة تحتفى بها جماعة الدبلوماسيين المصريين الذين يتشرفون بالانتماء لهذه المؤسسة الوطنية العريقة، وإنما يجب أن يتحول إلى يوم عيد - بل وربما عطلة رسمية- يستذكر فيه جميع المصريين ما قدمته ولا تزال تقدمه الدبلوماسية المصرية من عطاء وتضحيات لرفعة وصون مقدرات الوطن فى كل مراحل التاريخ المصرى الحديث.

وأضاف أبو زيد عبر حسابه الشخصي على" فيسبوك"، إن ما يشهده العالم اليوم من حروب ودمار، ورِدة غير مسبوقة عن مكتسبات عقود مضت ترسخت فيها قواعد القانون الدولى ومبادئ التعايش السلمى بين الشعوب وتحقيق المصالح المتوازنة والتعاون الدولى والدبلوماسية متعددة الأطراف، لهو أكبر دليل علي الحاجة الماسة لضخ الروح من جديد فى دور الأداة الدبلوماسية فى استعادة التوازن والرشد إلى النظام الدولى.

وأوضح أنه لن يتأتى هذا الهدف إلا من خلال تمكين تلك الأداة من تحقيق أهدافها، والثقة فى رجالها وسيداتها، والإيمان بدورها المحورى فى عالم يذهب به الشطط والجنون والجشع إلى ويلات الجحيم.

وتساءل" متي نشاهد عملاً درامياً يرسخ تلك المعانى والمفاهيم… رمضان ٢٠٢٧؟ ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك