BBC عربي - كيف يعيش الأطفال في مناطق الحروب والنزاعات؟ قناة الجزيرة مباشر - Between the battlefield and the negotiating table... What was in the Iranian Supreme Leader's lat... وكالة سبوتنيك - واشنطن تستبعد الدول العربية في أفريقيا من مراكز التأشيرات الأمريكية الجديدة FC Barcelona - برشلونة - THIS IS HOW SZCZESNY & LEWANDOWSKI EXPERIENCED THE CHAMPIONS PARADE 🏆| FC Barcelona 🔵🔴 وكالة الأناضول - أردوغان: نطور علاقاتنا مع الدول الإفريقية على أساس الشراكة المتساوية يني شفق العربية - نعيم قاسم يرفض مفاوضات لبنان والاحتلال الجزيرة نت - البعوض والدبور.. بروتوكولات إسرائيلية تستخدم الفلسطينيين دروعا بشرية قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟
عامة

تبلغ مساحته 371م2 ويتسع لـ150 مُصليًا.. مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية يعيد تأهيل مسجد قصر الشريعة بمحافظة الخرج

الجزيرة
الجزيرة منذ شهرين
3

قام مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية بإعادة تأهيل وتطوير مسجد قصر الشريعة في مدينة الهياثم بمحافظة الخرج الذي يعكس عمق التاريخ الديني والاجتماعي في المنطقة.ويقع المسجد في مدينة ال...

ملخص مرصد
مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية يعيد تأهيل مسجد قصر الشريعة بمحافظة الخرج. المسجد الذي يعود تاريخه إلى عام 1338هـ شهد توسعة من 314 إلى 371 مترًا مربعًا مع زيادة الطاقة الاستيعابية من 90 إلى 150 مصلّيًا. يتميز المسجد بطرازه المعماري النجدي التقليدي وارتباطه التاريخي بقصر الشريعة.
  • مسجد قصر الشريعة يعود تاريخه إلى عام 1338هـ في عهد الملك عبدالعزيز
  • المسجد شهد توسعة من 314 إلى 371 مترًا مربعًا مع زيادة الطاقة الاستيعابية
  • يتميز بطرازه المعماري النجدي التقليدي باستخدام الطين والحجر والخشب
من: مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية أين: مدينة الهياثم بمحافظة الخرج

قام مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية بإعادة تأهيل وتطوير مسجد قصر الشريعة في مدينة الهياثم بمحافظة الخرج الذي يعكس عمق التاريخ الديني والاجتماعي في المنطقة.

ويقع المسجد في مدينة الهياثم غرب محافظة الخرج جنوب مدينة الرياض، ويُعد أحد المساجد التاريخية التي ارتبطت بتاريخ البلدة القديمة، حيث مثّل عبر عقود طويلة مركزًا للعبادة ومكانًا يجتمع فيه أهالي المنطقة لأداء الصلوات وإقامة الأنشطة الدينية والتعليمية.

ويتميّز المسجد بطرازه المعماري النجدي التقليدي، إذ شُيّد باستخدام الطين والحجر، بينما صُمّم سقفه من خشب الأثل وسعف النخيل، وهو ما يعكس أساليب البناء التقليدية التي اشتهرت بها عمارة المنطقة الوسطى.

كما أسهم المسجد في أداء دور ديني وتعليمي مهم، إذ احتضن حلقات تعليم القرآن الكريم والكتابة، إلى جانب الدروس والمحاضرات الدينية.

ويعود تاريخ إنشاء المسجد إلى عام 1338هـ، في عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – رحمه الله -، وذلك عقب تأسيس البلدة القديمة في الهياثم، كما تبرز أهميته التاريخية لارتباطه بموقع قصر الشريعة الذي يضم قصر سعود الكبير وقصر البجادي، وهو ما يعكس المكانة التاريخية التي حظي بها الموقع في تلك المرحلة.

وكانت مساحة المسجد قبل أعمال التطوير تبلغ نحو 314 مترًا مربعًا، بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 90 مصلّيًا، ويتكوّن من بيت للصلاة، وسرحة “فناء خارجي مكشوف محاط بأسوار”، إضافة إلى خلوة “قبو” تمتاز ببرودتها في فصل الصيف ودفئها خلال الشتاء، وهي من السمات المعمارية التقليدية التي ارتبطت بمساجد المنطقة.

ومع إدراج المسجد ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية خضع لأعمال تطوير هدفت إلى الحفاظ على هويته المعمارية وإعادة إبرازه بوصفه معلمًا دينيًا وتراثيًا، حيث ارتفعت مساحته بعد التطوير إلى نحو 371 مترًا مربعًا، كما زادت طاقته الاستيعابية إلى نحو 150 مصلّيًا، مع إضافة مرافق خدمية تشمل دورات مياه للرجال والنساء.

ويمثّل مسجد قصر الشريعة أحد المعالم الدينية التاريخية في مدينة الهياثم بمحافظة الخرج، كما يجسد قيمة دينية واجتماعية متوارثة تعكس أهمية الحفاظ على المساجد التاريخية بوصفها جزءًا من الهوية الثقافية والعمرانية للمملكة.

ويعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية على تحقيق التوازن بين معايير البناء التقليدية والتقنيات الحديثة، بما يمنح مكونات المساجد درجة مناسبة من الاستدامة، مع المحافظة على الخصائص المعمارية والتراثية الأصيلة لكل مسجد، كما تُنفذ أعمال التطوير بواسطة شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية، وبإشراف مهندسين سعوديين لضمان الحفاظ على الهوية العمرانية التاريخية للمساجد.

وينطلق المشروع من أربعة أهداف استراتيجية تتمثل في تأهيل المساجد التاريخية للعبادة والصلاة، واستعادة أصالتها العمرانية، وإبراز البعد الحضاري للمملكة العربية السعودية، وتعزيز المكانة الدينية والثقافية للمساجد التاريخية، بما يسهم في إبراز الإرث العمراني للمملكة والمحافظة عليه للأجيال القادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك