إن الترشيحات داخل الأحزاب السياسية لا ينبغي أن تُختزل في أسماء بعينها، ولا أن تتحول إلى امتياز محصور في دائرة ضيقة، بل يجب أن تبقى حقًا مشروعًا لكل من راكم تجربة نضالية صادقة داخل الحزب، ولكل من أثبت التزامه بخدمة الوطن والمواطنين.
فالعمل السياسي في جوهره مسؤولية ورسالة، ولا يمكن أن ينهض بدوره الحقيقي إلا حين يفتح المجال أمام الكفاءات والمناضلين الحقيقيين الذين ساهموا بصدق في مسار البناء والتغيير.
في هذا الإطار، يظل حزب الجرار، المعروف بانفتاحه على الطاقات والكفاءات، فضاءً سياسيًا غنيًا بالأسماء التي تمتلك من الخبرة والتجربة ما يؤهلها لتحمل المسؤولية وخوض غمار الاستحقاقات المقبلة بروح عالية من الالتزام والعمل الجاد.
ومن بين هذه الأسماء التي تفرض حضورها بقوة في المشهد، يبرز إسم الدكتور مصطفى الحيسوني، ابن دائرة سيدي البرنوصي، كأحد الوجوه التي تجمع بين التجربة السياسية والكفاءة الأكاديمية والخبرة المهنية.
فقد سبق له أن تولى مسؤولية رئاسة جماعة بجهة الدار البيضاء–سطات، حيث راكم تجربة مهمة في تدبير الشأن المحلي، كما بصم مسارًا علميًا وأكاديميًا متميزًا كأستاذ وباحث جامعي بالديار الإيطالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك