الجزيرة نت - مباشر مباراة العراق ضد إسبانيا الودية استعداد لكأس العالم 2026 Euronews عــربي - باريس: أعمال ترميم في "كهف بون نوف" وتأجيل الافتتاح لأجل غير مسمى قناه الحدث - لاجئون أفغان: الشرطة الإيرانية تبتزنا قبل الوصول للحدود القدس العربي - السودان: إضرابات المعلمين تتمدد… وانتقادات لمعالجات الحكومة DW عربية - بـ 64 مليون بعوضة .. حرب غوغل على الزاعجة المصرية! العربية نت - منع الجماهير من استخدام "زجاجات المياه" في كأس العالم روسيا اليوم - روسيا والسعودية توقعان مذكرة تعاون لحماية البيئة والتنوع الحيوي التلفزيون العربي - ملعب أزتيكا.. ذاكرة مارادونا وافتتاح مونديال 2026 الليوان - عناد زمرد يشعل نار الغيرة في قلب سرحات وكالة الأناضول - الجيش اللبناني يدخل بلدة دبين إثر انسحاب إسرائيل ويعيد فتح طريقا
عامة

كارني: كندا مصدر موثوق للنفط ولديها خطوات لزيادة الإنتاج

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
2

شدد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ونظيره النرويجي يوناس جار ستوره على مكانة بلديهما كمنتجين منخفضي المخاطر للنفط والغاز عالمياً، مؤكدين توسيع التعاون في مجالات الأمن في القطب الشمالي والفضاء والمعادن...

ملخص مرصد
أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ونظيره النرويجي مكانة بلديهما كمنتجين منخفضي المخاطر للنفط والغاز عالمياً، مشددين على توسيع التعاون في مجالات الأمن في القطب الشمالي والفضاء والمعادن الحيوية والطاقة. جاء ذلك خلال محادثات ثنائية في أوسلو في ظل تداعيات الحرب في إيران على سلاسل إمداد النفط العالمية. وأعلنت كندا زيادة إنتاجها بـ23.6 مليون برميل للمساهمة في الجهود الدولية، مؤكدة أن إنتاجها يتميز بانخفاض بصمته الكربونية.
  • كارني وستوره أكدا مكانة بلديهما كمنتجين منخفضي المخاطر للنفط والغاز عالمياً
  • كندا ستزيد إنتاجها بـ23.6 مليون برميل للمساهمة في الجهود الدولية
  • كارني ناقش مع شركة إكوينور مشروع باي دو نور قبالة نيوفاوندلاند
من: مارك كارني ويوناس جار ستوره أين: أوسلو

شدد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ونظيره النرويجي يوناس جار ستوره على مكانة بلديهما كمنتجين منخفضي المخاطر للنفط والغاز عالمياً، مؤكدين توسيع التعاون في مجالات الأمن في القطب الشمالي والفضاء والمعادن الحيوية والطاقة.

وجاءت محادثاتهما الثنائية في أوسلو في ظل تداعيات الحرب في إيران على سلاسل إمداد النفط العالمية، لا سيما بعد توقف شحنات تمر عادة عبر مضيق هرمز الذي يعبر منه خُمس النفط العالمي، وفقا لبيان صادر من مكتب رئيس الوزراء.

وأشار كارني إلى أن كندا والنرويج، بوصفهما مصدرين آمنين ومنخفضي الانبعاثات، تلعبان دوراً محورياً في استقرار الأسواق، خصوصاً بعد اتفاق وكالة الطاقة الدولية على ضخ 400 مليون برميل من الاحتياطيات، في أكبر عملية إفراج طارئة بتاريخها.

وأعلنت كندا أنها ستزيد إنتاجها بـ23.

6 مليون برميل للمساهمة في الجهود الدولية، مؤكدة أن إنتاجها يتميز بانخفاض بصمته الكربونية.

وباعتبارهما دولتين مصدّرتين، لا تُلزَم كندا والنرويج بالاحتفاظ باحتياطيات تغطي 90 يوماً، بل تساهمان عبر زيادة الإنتاج.

كما ناقش كارني مع شركة" إكوينور" مشروع" باي دو نور" قبالة نيوفاوندلاند، الذي قد يبدأ إنتاجه في 2031، رغم انتقادات بيئية داخل كندا.

وشملت لقاءاته أيضاً شركة الطاقة الوطنية في آيسلندا وشركة" ميرسك" للشحن، وذلك في وقت تواجه فيه كندا خسارة 84 ألف وظيفة في فبراير، ما دفع الحكومة لتعزيز الدعم قصير الأجل عبر تخفيضات ضريبية وزيادة ائتمان ضريبة السلع والخدمات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك