قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة
رياضة

أنتونيلي.. بطل الخوذة أكبر من كتفيه

صحيفة الرياضية
صحيفة الرياضية منذ شهرين
2

عمره 19 عامًا فقط، عطره رائحة البنزين وأنفاسه الإطارات المحترقة. . في قلب شنغهاي، وقف الشاب الإيطالي كيمي أنتونيلي، الأحد، على منصة التتويج، يحبس دموعه بصعوبة.فاز بباكورة ألقابه في بطولة العالم للفو...

ملخص مرصد
فاز السائق الإيطالي كيمي أنتونيلي (19 عامًا) بأول لقب له في بطولة العالم للفورمولا 1 في شنغهاي، متفوقًا على زميله جورج راسل في مرسيدس. انطلق أنتونيلي من المركز الأول كأصغر سائق في تاريخ الفورمولا 1 يحقق ذلك. عبر عن مشاعره بالفوز قائلًا: 'شكرًا للفريق على مساعدتي في تحقيق هذا الحلم'.
  • فاز كيمي أنتونيلي بأول لقب في الفورمولا 1 في شنغهاي
  • انطلق من المركز الأول كأصغر سائق في تاريخ البطولة
  • عبر عن مشاعره بالفوز ورغبته في إعادة إيطاليا للقمة
من: كيمي أنتونيلي أين: شنغهاي

عمره 19 عامًا فقط، عطره رائحة البنزين وأنفاسه الإطارات المحترقة.

في قلب شنغهاي، وقف الشاب الإيطالي كيمي أنتونيلي، الأحد، على منصة التتويج، يحبس دموعه بصعوبة.

فاز بباكورة ألقابه في بطولة العالم للفورمولا 1، متفوقًا على زميله جورج راسل في مرسيدس.

كان كيمي ـ أو أندريا كيمي أنتونيلي كما سجل في شهادة ميلاده ـ قد انطلق من المركز الأول، أصغر سائق في تاريخ الفورمولا 1 يحقق ذلك.

احتفل بالفوز قائلًا وهو يحاول كبح دموعه أمام الميكروفونات، وصوته يرتجف قليلًا على وشك البكاء: «شكرًا للفريق على مساعدتي في تحقيق هذا الحلم.

كنت أرغب حقًا في إعادة إيطاليا إلى القمة، وقد حققنا ذلك اليوم.

حتى لو تسببت لنفسي بنوبة ذعر في النهاية.

وبالعودة إلى البداية، إلى بولونيا، مدينة «وادي المحركات» في إميليا رومانيا، حيث ولد أندريا كيمي في 25 أغسطس 2006.

والده ماركو أنتونيلي، سائق السباقات الرياضية السابق ومؤسس فريق أنتونيلي موتورسبورت عام 1993، يحلم بأن يرى ابنه يلعب كرة القدم مثل كل الأطفال الإيطاليين لكن كيمي الصغير كان مختلفًا.

منذ سن السادسة، كان يجلس في حضن والده في سيارة لامبورجيني، يمسك المقود بيديه الصغيرتين بينما يدير ماركو الدواسات «كان يريد العجلة أكثر من أي شيء آخر»، يتذكر ماركو دائمًا.

والدته فيرونيكا أنتونيلي، التي تركت عملها في «بوسته إيطاليا» لتساعد في إدارة الفريق منذ 1997، فقد كانت الدعامة الصامتة، ترتب اللوجستيات وتضمن أن يبقى المنزل ملاذًا آمنًا وسط صخب الحلبات.

كانت الأسرة صغيرة: كيمي وأخته الصغرى ماجي، التي كانت تلوح له بيدها الصغيرة في كل سباق كارتينج.

في صيف 2014، عندما كان كيمي في السابعة، شارك في معسكر صيفي لنادي السيارات الإيطالي في سارنو.

هناك، اكتشفه جيوفاني ميناردي، وبدأت رحلته الحقيقية، أراد ماركو أن يختبر موهبة ابنه دون إنفاق كبير، فأدخله في بطولة إيزيكارت، حيث تكون السيارات متطابقة تمامًا.

في 17 مايو 2015، في سن الثامنة، خاض كيمي أول سباق له في فئة 60 سي سي.

كانت الخوذة أكبر من كتفيه الرفيعتين، والذراعان النحيلتان تكافحان الاهتزاز، لكنه فاز وفعل ذلك مرة أخرى، وأخرى.

كان يحمل كتبه إلى الحلبة، يتعلم الإنجليزية أثناء عطلات نهاية الأسبوع، ويرفض أن يترك الدراسة، على الرغم من ضغط الفورمولا 1.

الأحد، في عينيه، كانت دموع الفرح تكتب قصة بطل طفولته مليئة بالبنزين، ومستقبل يزهو على هدير المحركات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك