نحن في الدقيقة 37.
يتقدم بيزا بهدف من ركلة جزاء سجلها موريو، لكن مسار المباراة يوشك على الانقلاب بسبب قرار تحكيمي: طرد مهاجم الفريق التوسكاني، دوروسينمي.
بطاقة حمراء مباشرة للاعب السابق في فيكتوريا بلزن، الذي ارتكب مخالفة انتقامية ضد مينا.
الصور واضحة.
تظهر فيها الاثنان يتشابكان بعيدًا عن الكرة، ويتبادلان بعض الكلمات قبل أن يوجه المهاجم ركلة صغيرة تصيب خصمه بين الساقين والأعضاء التناسلية.
عند عودته بعد التوقف الذي أعقب مباراة إنتر ويوفنتوس، قرر الحكم لا بينا الطرد وعاقب رد فعل المهاجم.
كانت احتجاجات بيزا عقيمة في محاولة لتغيير رأي الحكم الذي ظل صامدًا.
ومنذ ذلك الحين، أصبح مينا هدفًا لمشجعي أرينا غاريبالدي الذين بدأوا في صفيره كلما لمس الكرة.
وجاء تدخل بيساكان في الوقت المناسب، حيث قرر في الشوط الأول استبدال لاعبه للحفاظ عليه، ودفع بزابا بدلاً منه.
وبذلك يعود الكولومبي إلى قلب العاصفة، مرة أخرى بسبب سلوكيات سبق أن جلبت عليه انتقادات عديدة في الماضي.
فاللاعب السابق في برشلونة ليس غريباً عن استخدام كل الوسائل لتحقيق مصلحته، حتى لو كان ذلك باستفزاز خصومه، كما فعل في مناسبات عديدة.
ويدرك ذلك جيداً دامبروسيو وريبيتش، اللذان طردا بسبب ارتكابهما أخطاء رد فعل ضده في الموسم الماضي، مع مونزا وليتشي على التوالي.
أو حتى أوسيمهن وزيركزي، اللذين وصل الأمر به إلى حد عصر حلمة أحدهما في سعيه المستمر لإثارة غضبهما.
هذا العام أيضًا، لم يتميز الكولومبي بالروح الرياضية.
فقد استفز زهغروفا، واقفًا أمامه وجهًا لوجه، أو كين الذي رد عليه آنذاك بإظهار عضلاته.
لكن الحالة الأكثر إثارة للجدل التي تتعلق به تظل تلك التي حدثت مع موراتا.
ففي مباراة بين كومو وكالياري، طلب الإسباني، الذي كان منهكاً من الكلام البذيء المستمر لخصمه واستفزازاته، من فابريغاس إخراجه من الملعب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك