يني شفق العربية - ترامب يهدد بإنهاء الهدنة مع إيران عند مقتل جنود أمريكيين القدس العربي - لحظة سقوط طائرة مسيرة على مبنى الركاب في مطار الكويت- (شاهد) العربية نت - ترامب ربط الإفراج عن الأموال الإيرانية بتوقيع اتفاق أولاً وكالة الأناضول - إسطنبول. مشروع فني يعيد إنتاج صور لوكالة الأناضول بالذكاء الاصطناعي CGTN العربية - ترامب يتوقع إحراز تقدم مع إيران خلال أيام قناة القاهرة الإخبارية - الصحة الفلسطينية تحذر: آلاف المرضى مهددون بالموت ومتحدث الوزارة يكشف كواليس الأزمة الطبية CGTN العربية - إقامة "حوار العمد العالمي 2026" في بكين قناة الشرق للأخبار - ترمب: أريد الفصل بين ملف إعادة فتح المضيق والتطورات في لبنان.. موجز لآخر الأنباء روسيا اليوم - يريفان وواشنطن توقعان اتفاق إطار حول "ممر ترامب" وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة
رياضة

«الأعلى للأمومة والطفولة» يعلن «الحق في المعرفة الرقمية» شعاراً ليوم الطفل الإماراتي 2026

الخليج | الرياضي
1

أعلن «المجلس الأعلى للأمومة والطفولة»، شعار «يوم الطفل الإماراتي» لعام 2026 وهو «الحق في المعرفة الرقمية»، بتوجيهات سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الإتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس ...

ملخص مرصد
أعلن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في الإمارات شعار «الحق في المعرفة الرقمية» ليوم الطفل الإماراتي 2026، بهدف تعزيز الثقافة الرقمية الآمنة وتمكين الأطفال من التعامل الواعي مع التقنيات. يتضمن الشعار برامج وأنشطة على مدار العام لتنمية مهارات التفكير النقدي والسلوك الرقمي المسؤول لدى الأطفال.
  • المجلس الأعلى للأمومة والطفولة يعلن شعار «الحق في المعرفة الرقمية» ليوم الطفل الإماراتي 2026
  • الشعار يهدف لتعزيز الثقافة الرقمية الآمنة وتمكين الأطفال من التعامل الواعي مع التقنيات
  • يتضمن برامج وأنشطة على مدار العام لتنمية مهارات التفكير النقدي والسلوك الرقمي المسؤول
من: المجلس الأعلى للأمومة والطفولة أين: الإمارات

أعلن «المجلس الأعلى للأمومة والطفولة»، شعار «يوم الطفل الإماراتي» لعام 2026 وهو «الحق في المعرفة الرقمية»، بتوجيهات سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الإتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.

ويمتد الاحتفاء بهذا الحق على مدار العام، بهدف ترسيخ ثقافة المعرفة الرقمية الآمنة، وتعزيز قدرة الطفل على التعلم والاكتشاف والمشاركة الإيجابية ضمن منظومة متكاملة تشترك فيها الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمع.

وأكد المجلس أن الطفل في دولة الإمارات، يعيش في ظل بيئة رقمية متقدمة أصبحت جزءاً أصيلاً من تفاصيل حياته اليومية، إذ لم تعد التكنولوجيا مجرد وسيلة للوصول إلى المعلومات، بل باتت فضاءً للتعلم والتفاعل والإبداع وصناعة المعرفة، وعنصراً مؤثراً في تكوين الشخصية وبناء المهارات والاستعداد للمستقبل.

ولفت المجلس إلى أن يوم الطفل الإماراتي في الخامس عشر من مارس، تجسيد لالتزام الدولة الراسخ بحماية حقوق الطفل وتعزيز رفاهيته الصحية والتعليمية والنفسية والاجتماعية، بوصفه محوراً أساسياً في مسيرة التنمية الوطنية واستثماراً في مستقبل المجتمع.

المشاركة المسؤولة في العالم الرقميوأوضح المجلس أن شعار هذا العام يعكس واقعاً أصبحت فيه التكنولوجيا مكوّناً رئيساً في تعلم الأطفال وتواصلهم وتفاعلهم وإبداعهم، ويؤكد انتقال الاهتمام من إتاحة التقنية إلى تمكين الطفل من فهمها والتعامل الواعي معها، بما يعزز قدرته على التمييز واتخاذ القرار والمشاركة المسؤولة في العالم الرقمي.

وأطلق المجلس دليلاً ليوم الطفل الإماراتي، على مدار العام، ليشكل إطاراً إرشادياً للجهات المعنية لتنظيم البرامج والمبادرات والأنشطة خلال عام 2026، بما يسهم في ترجمة الشعار إلى ممارسات عملية مستدامة، وتعزيز التكامل بين الجهات الوطنية، وترسيخ نموذج وطني رائد في تمكين الطفل الإماراتي في مجتمع رقمي متطور.

وبيّن المجلس أن الحق في المعرفة الرقمية يعني تمكين الطفل من التعامل الواعي والمسؤول مع التقنيات والمحتوى الرقمي، بما يعزز قدرته على التعلم والتفكير والمشاركة الإيجابية، ويحفظ هويته وخصوصيته وكرامته.

مشيراً إلى أن هذا الحق لا يقتصر على استخدام التقنية، بل يشمل فهم طبيعة البيئة الرقمية وآليات عملها، والقدرة على تقييم المعلومات وتمييز الموثوق منها، واتخاذ قرارات متزنة عند التفاعل أو النشر أو المشاركة.

وأضاف أن تنمية أخلاقيات المعرفة الرقمية، تتضمن الوعي بأن المحتوى قد يكون موجّهاً أو مولّداً خوارزمياً، وفهم أثر الذكاء الاصطناعي في ما يراه الطفل وما يُقترح له، والسلوك الرقمي المسؤول القائم على الاحترام، وتجنب الإساءة، ومراعاة أثر الكلمة والصورة والمشاركة في الآخرين، وحماية الخصوصية والبيانات والهُوية الرقمية وعدم مشاركة المعلومات الشخصية أو الصور من دون وعي أو إذن، والتحقق قبل المشاركة عبر تقييم المعلومة ومصدرها وتجنب إعادة نشر الشائعات أو المعلومات المضللة، مع الاستخدام الآمن للتقنيات عبر تجنّب المخاطر الرقمية والإبلاغ عن أي محتوى أو تواصل مقلق، وطلب المساندة عند الحاجة.

ويهدف احتفاء هذا العام، تحت هذا الشعار، إلى ترسيخ المعرفة الرقمية المتقدمة لدى الطفل بما يعزز قدرته على التعلم والإبداع والمشاركة الإيجابية في المجتمع الرقمي، وتعزيز مهارات الحكم والتمييز الرقمي (التفكير النقدي، والتحقق من المعلومات، وفهم أثر الخوارزميات) للحدّ من التضليل والمحتوى غير الملائم، وتعزيز حماية الطفل وخصوصيته وهُويته الرقمية عبر ممارسات وقائية واضحة داخل الأسرة والمدرسة ومؤسسات المجتمع.

كما يهدف إلى رفع جاهزية الأسرة والمؤسسات التعليمية للتوجيه والإشراف الفعّال وبناء سلوك رقمي متوازن لدى الأطفال، وتفعيل نهج وطني متكامل ينسّق الأدوار بين الجهات المعنية لضمان توحيد الرسائل وتكامل المبادرات وتحقيق أثر مستدام.

ودعا المجلس الجهات المعنية في المؤسسات الحكومية والخاصة والأفراد إلى المشاركة في الاحتفالات التي تستمر على مدار العام، بما يسهم في تعزيز حق الطفل في المعرفة الرقمية لأن ذلك مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع، بما فيها الوزارات والهيئات الاتحادية والمحلية، والمدارس والجامعات، والمؤسسات غير الحكومية، والشركات التقنية، ووسائل الإعلام، والمجتمع، فضلاً عن الأسر، والأطفال أنفسهم، والمتخصصين في التعليم، وتقنية المعلومات، والأمن السيبراني، والمؤسسات الثقافية والمكتبات والمراكز المجتمعية، بما يعزز الوعي الوطني الشامل بالسلامة الرقمية.

وأوضح المجلس أن دور الجهات الحكومية والهيئات المختصة في تعزيز حق الطفل في المعرفة الرقمية، يتضمن وضع السياسات والتشريعات المنظمة لحماية الطفل رقمياً، وتوفير قنوات الإبلاغ والاستجابة للحوادث الرقمية، وتنفيذ برامج وطنية للتوعية وبناء القدرات، والتنسيق بين الجهات لضمان توحيد الرسائل والممارسات.

أما المؤسسات التعليمية (المدارس والجامعات)، فيتمثل دورها المأمول في ترسيخ الحق في المعرفة الرقمية في دمج المعرفة الرقمية وأخلاقيات التقنية ضمن الأنشطة التعليمية، ومتابعة سلوك الطلبة الرقمي داخل البيئة التعليمية وتوعية الطلبة بالمخاطر الرقمية وآليات الإبلاغ، وإشراك أولياء الأمور في التوجيه والمتابعة.

في حين يتضمن دور الأسرة ومقدمي الرعاية في الإشراف والتوجيه اليومي لاستخدام الأطفال للتقنية، والحوار المفتوح في التجارب الرقمية، ووضع ضوابط زمنية وسلوكية للاستخدام، والإبلاغ وطلب الدعم عند التعرض لأي خطر رقمي.

ولخص المجلس دور مزودي الخدمات والمنصات الرقمية، في تعزيز حق الطفل في المعرفة الرقمية في توفير إعدادات أمان وخصوصية مناسبة للأطفال وتطوير أدوات الرقابة الأبوية والتبليغ، وإزالة المحتوى الضار والاستجابة للبلاغات، والالتزام بالتشريعات الوطنية المتعلقة ببيانات الأطفال.

أما دور وسائل الإعلام والمؤسسات المجتمعية، فأوضح المجلس، انه يشمل نشر محتوى توعوي إيجابي يعزز السلوك الرقمي المسؤول، ودعم الحملات الوطنية والبرامج التثقيفية، وتقديم مبادرات مجتمعية موجهة للأطفال والأسر.

وحدد الدور المنوط بالأطفال لتعزيز حقهم في المعرفة الرقمية في الالتزام بالسلوك المسؤول واحترام الآخرين، وحماية معلوماتهم الشخصية وعدم مشاركتها من دون وعي، وإبلاغ شخص موثوق عند مواجهة أي محتوى أو تواصل مقلق، والإسهام في تنفيذ أهداف حق المعرفة الرقمية.

وكشف عن أنه سيكرم في نهاية عام يوم الطفل الإماراتي تحت شعار «الحق في المعرفة الرقمية»، المبادرات والممارسات النوعية التي عكست أهداف الشعار وأسهمت في تحويله إلى تطبيقات عملية ذات أثر مستدام، تثميناً لجهود الجهات المشاركة خلال العام، وإبراز المبادرات التي كان لها أثر واضح في ترجمة الشعار إلى واقع عملي، وبغرض عرض التجارب الملهمة والاستفادة منها عند الانتقال إلى دورة جديدة وشعار جديد.

ويشمل التكريم فئات ثابتة، وفئات ترتبط بموضوع الشعار، حيث تتضمن الثابتة فئتين الأولى «احتفالنا بهم.

فرحة لهم» وُتمنح لأفضل زينة أو مبادرة قدّمتها الجهات والمؤسسات والأفراد في الدولة، دعماً ليوم الطفل الإماراتي، عبر أنشطة تفاعلية وبرامج ترفيهية وتعليمية تسهم في إسعاد الأطفال وترسيخ قيم الانتماء الوطني، و«صوت الطفولة.

صدى الإعلام» لأفضل محتوى إعلامي متميز (تلفزيوني، صحفي، أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي) يبرز يوم الطفل الإماراتي وينقل رسالته بفعالية.

وتتضمن الفئات الخاصة بشعار «الحق في المعرفة الرقمية» فئة «مبادرة يقودها الأطفال» وتمنح لأفضل مشروع أو حملة رقمية يقودها الأطفال أو الطلبة تعكس أهداف الحق في المعرفة الرقمية.

وفئة «بيئة رقمية واعية ومسؤولة»، وتُمنح للجهات التي طبّقت ممارسات متكاملة تجمع بين الحماية والتمكين، عبر توفير سياسات أو أدوات أو برامج تعزز فهم الأطفال للمخاطر الرقمية، وتمكّنهم من الاستخدام الواعي والمسؤول للتقنيات، بما يشمل الخصوصية والهوية الرقمية والسلوك الأخلاقي.

و«أفضل مبادرة تعليمية في المعرفة الرقمية»، وتُمنح للتي نجحت في دمج مفاهيم المعرفة الرقمية وأخلاقيات التقنية والذكاء الاصطناعي ضمن تجربة التعلم، وأسهمت في تنمية التفكير النقدي والتمييز بين المعلومات وتعزيز المشاركة الإيجابية لدى الأطفال.

و«ابتكار تقني داعم لمعرفة الطفل الرقمية»، وتُمنح للجهات التي طورت حلولاً أو تطبيقات رقمية توظف التقنيات الحديثة أو الذكاء الاصطناعي لتعزيز فهم الطفل للتقنية أو تحسين تجربته الرقمية، مع مراعاة مبادئ الأخلاقيات وحماية البيانات.

وسيعلن المجلس في نهاية العام ومع اختتام الاحتفالات، أفضل المشاركات في فئات الاحتفال.

وقالت الريم الفلاسي، الأمينة العامة للمجلس: إن تبني «الحق في المعرفة الرقمية» شعاراً لاحتفالات هذا العام يأتي انطلاقا من أهمية الوعي بالتطورات المتسارعة والطفرات المتلاحقة التي يعيشها عالمنا اليوم خصوصا في المجال التقني وعلى وجه التحديد مجال الرقمنة الذي بات محركاً أساسياً وفاعلاً في مجالات الحياة كافة، ما يستدعي الحرص على تنشئة جيل واع بحجم الفرص والتحديات التي ينطوي عليها هذا المجال، وخصوصا فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي الذي يدخل الآن وبشكل متسارع في شتى مناحي حياتنا ويوفر تسهيلات وخدمات كانت جزءا من الخيال العلمي حتى وقت قريب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك