يعرف النجم الكبير مصطفى شعبان ماذا يريد ومن يخاطب، ومن هو جمهوره.
هو يسير على خطى الأساتذة الكبار أمثال نور الشريف ويحيى الفخراني ويسرا وغيرهم، الذين كسروا الأرقام القياسية في التواجد الرمضاني لقرابة الـ20 عامًا متتالية.
مصطفى شعبان بمسلسله الجديد «درش»، من تأليف محمود حجاج وإخراج أحمد خالد أمين، ويشاركه كوكبة كبيرة من النجوم والنجمات على سبيل المثال لا الحصر: رياض الخولي، سهر الصايغ، سلوى خطاب، سهر الصايغ، لقاء الخميسي، داليا مصطفى، يسجل رقمًا جديدًا في رصيده كنجم، وواحد من أهم أبناء جيله، بل هو الوحيد بينهم الذي كسر حاجز الـ15 سنة متتالية في الدراما الرمضانية.
يعد شعبان واحدًا من أبرز نجوم الدراما الرمضانية في مصر والعالم العربي.
تركز المراجعات الفنية وآراء الجمهور حول مسيرته وأعماله الأخيرة.
يتبنى مصطفى شعبان فلسفة أن «رمضان شهر للتسلية وليس للأفكار العميقة المعقدة»، لذا يميل لاختيار موضوعات مسلية وشخصيات محبوبة وقريبة من الشارع.
يشتهر باهتمامه بتفاصيل «الكاركتر»، مثل استخدام الملابس المميزة (مثل الجلاليب المزركشة في الزوجة الرابعة التي أصبحت صيحة وقتها)، ولغة الجسد الخاصة بكل دور.
بدأت مسيرته بأدوار قوية في السينما مثل (المصير ومافيا)، ثم انتقل لتقديم أدوار الرومانسية والأكشن، قبل أن يستقر في السنوات الأخيرة على الدراما الشعبية التي تتناول قضايا اجتماعية بلمسة كوميدية أو تشويقية.
في مسلسله درش، وهو أحدث أعماله، يؤدي فيه شخصية تعاني من اضطراب الهوية التفارقي، وهو دور مركب يخرج به عن النمط المعتاد.
بينما في مسلسله السابق حكيم باشا، الذي قدمه في رمضان الماضي، تناول فيه حياة الصعيد واشتهر بظهوره بشخصية قوية تتزوج من ثلاث نساء.
بينما في مسلسل المعلم الذي قدمه في رمضان قبل الماضي، والذي حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا في الشارع المصري، واعتمد فيه على «اللزمات» الكلامية والوزن والقافية في الحوار، وهو أسلوب أصبح علامة مسجلة له في أعماله الأخيرة.
لذا أصبح يتمتع «شعبان» بشعبية كبيرة في المناطق الشعبية، حيث يرى الكثيرون أن أعماله قريبة منهم وبها جرعة مكثفة من الدراما والتشويق كما قلت في البداية.
كما أصبح النجم مصطفى شعبان يدرك جيدًا جملة «مسلسلات الشارع المصري»، منذ أن خطى خطواته الأولى في الدراما التليفزيونية، كما أنه يضع نصيحة الأستاذ نور الشريف نصب عينيه، ألا وهي أن النجاح يأتي من الشارع، لذا يحافظ «شعبان» طوال الوقت على هذا الجمهور وتلك المساحة الخاصة جدًا التي صنعها بينه وبين الناس في الشارع.
منذ أن قدم أول أدواره مع النجم الكبير نور الشريف من خلال مسلسلهما الشهير «الحاج متولي»، الذي تم إنتاجه عام 2001، أي منذ حوالي ربع قرن بالتمام والكمال، وهو يدرك أن النجاح ربما يكون سهلًا، لكن الحفاظ عليه هو الأمر الذي ليس من السهل بالمرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك