العربية نت - مدرب لياقة ذكي يراقب عضلاتك أثناء التمرين ويمنع الإصابات قبل حدوثها قناة الجزيرة مباشر - Strengthening the Lebanese Army's deployment as part of the ceasefire agreement وكالة الأناضول - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح رئاسة نادي ريال مدريد القدس العربي - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال الجزيرة نت - الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعة رويترز العربية - إسرائيل تشن هجمات في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار Manchester United - مان يونايتيد - United's TOP 10 Moments! يني شفق العربية - أردوغان يستقبل رئيس النيجر في أنقرة ويبحثان تعزيز التعاون Euronews عــربي - أغنية "أسد واحد يكفي" لفرقة "بيل آند سيباستيان" ترافق عودة اسكتلندا إلى كأس العالم سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب
عامة

صحيفة اسبانية: المغرب والجزائر يتجنبان إدانة القصف الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران بسبب نزاع الصحراء

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
1

الرباط ـ «القدس العربي»: تطرّقت صحيفة «إلباييس» الإسبانية إلى موقف كل من المغرب والجزائر من الحرب الدائرة حاليًا في الشرق الأوسط، حيث اعتبرت أن البلدين يتجنبان إدانة القصف الأمريكي ـ الإسرائيلي على إي...

ملخص مرصد
صحيفة إسبانية تناولت موقف المغرب والجزائر من الحرب في الشرق الأوسط، مشيرة إلى تجنبهما إدانة القصف الأمريكي-الإسرائيلي على إيران. وربطت ذلك بالجهود الدبلوماسية الأمريكية بشأن نزاع الصحراء الغربية والتنافس العسكري بين البلدين. كما لفتت إلى تأثير التقارب الإسرائيلي-المغربي على موقف الجزائر.
  • المغرب والجزائر يتجنبان إدانة القصف الأمريكي-الإسرائيلي على إيران
  • التنافس العسكري والدبلوماسي بين البلدين يؤثر على مواقفهما الإقليمية
  • المغرب قطع علاقاته مع إيران عام 2018 بتهمة دعم البوليساريو
من: المغرب والجزائر أين: المغرب والجزائر والشرق الأوسط

الرباط ـ «القدس العربي»: تطرّقت صحيفة «إلباييس» الإسبانية إلى موقف كل من المغرب والجزائر من الحرب الدائرة حاليًا في الشرق الأوسط، حيث اعتبرت أن البلدين يتجنبان إدانة القصف الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران «في لحظة حساسة للغاية بالنسبة للتوازن الإقليمي».

ووصفت الصحيفة موقف البلدين الجارين تجاه الأحداث الجارية بـ»الحذر»، رابطةً ذلك باستمرار الجهود الدبلوماسية الدولية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية بشأن نزاع الصحراء الغربية، حيث ذهبت إلى القول إن هذا الموضوع يشكّل جانبًا كبيرًا من انشغالات السياسة الخارجية لكل من المغرب والجزائر اللذين يعيشان قطيعة دبلوماسية، في ظل توجّه أممي إلى التداول على صيغة لتطبيق مشروع خطّة «الحكم الذاتي» حلاًّ لهذا النزاع الذي استمر مدة نصف قرن.

واستحضرت «إلباييس» أيضًا ما سمّته «التنافس» القائم بين البلدين الذي لا يقتصر على التحركات الدبلوماسية فقط، بل يشمل كذلك المجال العسكري، إذ تشهد منطقة المغرب العربي زيادة تدريجية في الإنفاق العسكري.

ويُعدّ المغرب من بين الدول الرئيسية المستوردة للأسلحة في إفريقيا، كما تواصل الجزائر استثمارها بشكل كبير في أجهزتها العسكرية، لا سيما على خلفية تنامي هواجس من التقارب الإسرائيلي ـ المغربي بعد تطبيع العلاقات بينهما في 10 كانون الأول/ديسمبر 2020.

وكانت الجزائر أعلنت في 24 آب/أغسطس 2021 قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب، متهمةً إياه بـ»أعمال عدائية»، وهو ما رفضته سلطات الرباط رفضًا قطعيًا، واصفةً ذلك بالادّعاءات الواهية من لدن الدولة الداعمة لجبهة «البوليساريو».

ولم يكتف المغرب بنفي تلك الاتهامات، بل وجّه في أكثر من مناسبة الدعوة إلى الجزائر من أجل فتح صفحة جديدة بين البلدين، عبر ما بات يُعرَف بـ «اليد الممدودة».

الصحيفة الإسبانية لاحظت أن الوقفات والمظاهرات السلمية المختلفة التي تشهدها مجموعة من المدن المغربية تعكس قلق قطاعات من المجتمع المدني بشأن تطور الصراع في الشرق الأوسط وتداعياته على السياسة الإقليمية.

في مقابل ذلك، أدان الموقف الرسمي للمغرب ما سماه «الاعتداء الصاروخي الإيراني السافر الذي طال حرمة وسلامة أراضي الدول العربية الشقيقة في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية».

وكان المغرب قد قطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران عام 2018 بعد اتهام طهران بدعم جبهة «البوليساريو» عبر وسطاء إقليميين.

ومنذ ذلك الحين، حافظت السلطات المغربية على موقف عدم ثقة تجاه الجمهورية الإسلامية.

أما الجزائر التي تربطها علاقات مع إيران، فقد أبدت تضامنها الكامل مع الدول العربية التي طالتها الضربات العسكرية من هذا البلد، وأكدت رفضها القاطع لأي مساس بالسيادة الوطنية «لهذه الدول الشقيقة ووحدتها الترابية وكذا أمن شعوبها»، وفق بيان للخارجية الجزائرية، الذي ذكّر بموقف قصر «المرادية» الداعي إلى «الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد وتغليب منطق الحوار وضبط النفس، بما يجنّب المنطقة مزيدًا من التوتر ويحول دون اتساع رقعة النزاع وتداعياته الخطيرة على الأمن الإقليمي والدولي».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك