العربي الجديد - منتخب العراق يشد الرحال إلى مونديال 2026 وإصابة تربك حسابات أرنولد قناة الجزيرة مباشر - Syria to the forefront of energy and trade maps... Will it become a vital energy artery? التلفزيون العربي - "بيت صغير للذاكرة".. لماذا تختلف الحكاية العائلية نفسها من شخص إلى آخر؟ القدس العربي - تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران: طلقات تحذيرية وعقوبات جديدة العربي الجديد - بيتكوين تحت 60 ألف دولار لأول مرة منذ أكتوبر 2024 القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي
عامة

ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 يوم

بغداد: أعلن فصيلان عراقيان هذا الأسبوع تسليم إدارة ألويتهما المسلحة ضمن هيئة الحشد الشعبي للدولة، في انعكاس لضغوط تمارسها واشنطن على بغداد لضبط سلاح المجموعات المقرّبة من طهران.ورحّب المبعوث الأمريك...

ملخص مرصد
أعلن فصيلان عراقيان، هما عصائب أهل الحق وكتائب الإمام علي، تسليم إدارة ألويتهما المسلحة للدولة، في خطوة رحب بها المبعوث الأمريكي توم برّاك. يأتي ذلك ضمن مبادرة رئيس الوزراء علي الزيدي لحصر السلاح بيد الدولة، وسط ضغوط أمريكية وضغوط إقليمية على طهران. إلا أن آلية التنفيذ لا تزال غير واضحة، وفق مسؤول أمني عراقي.
  • عصائب أهل الحق وكتائب الإمام علي سلّما سلاحهما للدولة العراقية هذا الأسبوع
  • المبعوث الأمريكي رحب بالخطوة ودعمها لبناء النظام العراقي
  • آلية حصر السلاح لا تزال غير محددة بحسب مسؤول أمني عراقي
من: عصائب أهل الحق، كتائب الإمام علي، علي الزيدي، توم برّاك أين: العراق

بغداد: أعلن فصيلان عراقيان هذا الأسبوع تسليم إدارة ألويتهما المسلحة ضمن هيئة الحشد الشعبي للدولة، في انعكاس لضغوط تمارسها واشنطن على بغداد لضبط سلاح المجموعات المقرّبة من طهران.

ورحّب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق توم برّاك بخطوة “ستسهم في بناء النظام”، وبمبادرة رئيس الوزراء علي الزيدي الذي تعهّد منذ تسلّمه منصبه الشهر الماضي حصر السلاح بيد الدولة.

ويأتي ذلك في ظلّ اكتساب واشنطن نقاطا سياسية واقتصادية في العراق، مقابل تراجع نفوذ طهران الإقليمي منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحماس المدعومة من طهران في 2023، ثم الحرب الإسرائيلية الأولى ضد إيران في 2025، ثم الحرب الثانية التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في شباط/ فبراير وطالت تداعياتها العراق.

ويؤكد “الإطار التنسيقي” المؤلف من أحزاب شيعية مقرّبة من طهران ولدى بعضها أجنحة مسلّحة تصنّفها واشنطن “إرهابية”، تأييده “حصر السلاح بيد الدولة وفك الارتباط بين هيئة الحشد الشعبي وكافة الأطر السياسية والحزبية والاجتماعية”.

وتشكّل الحشد في 2014 من مجموعات مسلحة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، وأصبح لاحقا جزءا من المؤسسة العسكرية.

لكنه يضمّ كذلك ألوية تابعة لفصائل حليفة لطهران تتحرّك بشكل مستقل.

تدعو واشنطن الى نزع سلاح فصائل عراقية تنتمي إلى “محور المقاومة” بقيادة طهران والمناهض للولايات المتحدة وإسرائيل.

وتثير هذه المسألة تباينات داخل العراق، بين من يرفض البحث فيها تحت الضغط الأمريكي، ومن يُبدي مرونة.

ومن أبرز المجموعات التي أعلنت “فكّ ارتباط” ألويتها بالحشد و”حصر السلاح بيد الدولة”، عصائب أهل الحق وكتائب الإمام علي.

ويتزعّم العصائب قيس الخزعلي الخاضع لعقوبات أمريكية، وهو أحد قادة الإطار، صاحب أكبر كتلة في البرلمان.

وتعزّز نفوذها السياسي مع فوزها في الانتخابات النيابية الأخيرة بـ27 مقعدا.

ولوحظ ابتعادها تدريجيا عن الجمهورية الإسلامية، فلم تشارك مثلا في الحرب الأخيرة، بحسب مصادر مقرّبة من الفصائل.

إلا أن المجموعات الأكثر نفوذا وقربا من طهران تؤكد تمسّكها بسلاحها، وعلى رأسها كتائب حزب الله وحركة النجباء وكتائب سيد الشهداء، وقد قضى العشرات من قيادييها ومقاتليها بضربات أمريكية في السنوات الأخيرة.

وأعربت كتائب حزب الله عن استعدادها لشراء سلاح المجموعات التي تقرّر تسليمه للدولة.

ويُعدّ أمين عام كتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي أحد قادة الإطار التنسيقي.

وخلال الحرب الأخيرة، أكّدت حركة النجباء “وفرة الخزين الاستراتيجي للصواريخ والمسيّرات في إيران خصوصا ومحور المقاومة عموما” و”استمرار” الإنتاج.

بعيدا عن ألوية الفصائل الموالية لإيران، أعلن زعيم التيار الشيعي الوطني مقتدى الصدر التحاق فصيل “سرايا السلام” المسلّح التابع له، بالدولة.

ما هي آلية حصر السلاح بيد الدولة؟أفاد مسؤول أمني عراقي بأن آلية حصر السلاح بيد الدولة “لا تزال غير واضحة”.

وأعلنت العصائب أنها ستشكّل لجنة تعمل على أن يصبح “الأفراد والأسلحة والآليات والمعدات والوسائل اللوجستية كافة” على ارتباط مباشر بالزيدي.

كذلك، قالت كتائب الإمام علي إنها ستشكّل لجنة “لمتابعة عملية الجرد والتسليم والنقل تحت إشراف” الزيدي وأخرى “لمتابعة شؤون الأفراد والمنتسبين وإعادة دمجهم ضمن مؤسسات الدولة”.

عمليا، يعني ذلك أن “كل القرارات المتعلقة بألويتهما بالحشد الشعبي”، ستصبح في يد الزيدي “من الناحية الإدارية”، وفق مصدر مقرّب من الفصائل.

ويقول محلّل الشؤون العراقية تامر بدوي “لكي تثبت هذه المبادرة جديتها، يجب أن يكون هناك تدقيق تشرف عليه الحكومة والجهات الفاعلة غير الحكومية”، وإلا ستبقى “جزءا من مشاكل هيكلية أوسع تؤثر على قطاع الأمن في العراق”.

ويؤكد مصدر ثان مقرّب من الفصائل أن العصائب “تعتبر حاليا العمل السياسي والتواجد في الحكومة أهم من القتال (…).

لذلك تريد أن تعطي تطمينات للولايات المتحدة”.

وتجري حاليا مفاوضات حول تسع حقائب لا تزال شاغرة في حكومة الزيدي من أصل 23، أبرزهما الداخلية والدفاع.

في المقابل، تؤكد الفصائل المتمسّكة بسلاحها رفض البحث فيه ما دام هناك وجود لقوات أجنبية في شمال العراق، في إطار التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لمحاربة الجهاديين والذي تنتهي مهمته في أيلول/ سبتمبر.

ماذا يعني ذلك في العلاقة مع واشنطن وطهران؟لطالما سعى العراق للموازنة في علاقته بين واشنطن وطهران اللتين تتمتعان، منذ ما بعد الغزو الأمريكي الذي أطاح نظام صدام حسين في 2003، بنفوذ سياسي واقتصادي وأمني فيه.

وعلى خلفية هجمات بعض الفصائل على مصالح أمريكية خلال الحرب الأخيرة، علّقت واشنطن المدفوعات النقدية لعائدات النفط العراقي التي كانت تتولاها بموجب اتفاقية تعود إلى ما بعد الغزو الأمريكي، إضافة إلى المساعدات الأمنية.

وقال مسؤول أمريكي الشهر الماضي إن واشنطن تتطلع إلى “إجراءات ملموسة” من الزيدي لإبعاد الفصائل عن مؤسسات الدولة، قبل استئناف المساعدات.

في المقابل، يتطلّع الزيدي، وهو أساسا رجل أعمال وشخصية مصرفية، إلى “استثمارات ومشاريع خدمية من شركات أمريكية”، وفق مصدر مقرّب من الإطار.

ويقول قيادي في العصائب لفرانس برس إن واشنطن تريد أن تسلّم الفصائل “المسيّرات والصواريخ البالستية خصوصا” نظرا “لقدرتها على الوصول إلى حليفتها إسرائيل”، مضيفا أن العصائب “تؤيد حصر السلاح بما يحقّق أمن الدولة، وليس بما يحقّق أمن إسرائيل”.

ويرى بدوي أن الولايات المتحدة “تريد أن ترى نتائج”، متسائلا إن كانت تريدها “حقيقية أم شكلية”.

وتسعى إيران في رأيه “إلى أن يكسب حلفاؤها أكبر قدر ممكن من الوقت”، و”لن تسمح بأن يُنزع سلاح حلفائها المحليين بالقوة”.

علما أن ذلك “لا يبدو خيارا تدرسه حاليا الحكومة العراقية”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك