خسرت روما بنتيجة 2-1 في المباراة الحاسمة في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أمام كومو، ولكن إلى جانب حادثة البطاقة الصفراء الثانية التي حصل عليها ويسلي في الشوط الثاني (والتي أثارت غضب غاسبيريني وغيره)، كان الركلة الجزائية التي سجلها مالين خلال الشوط الأول هي ما أثار الجدل بشكل خاص بين مدربي الفانتا.
فاللاعب المكلف بتنفيذ ركلات الجزاء هو عادةً لورينزو بيليجريني، وكان لاعب الوسط ليس فقط موجودًا على أرض الملعب، بل كان قد اتخذ موقعه على نقطة الجزاء في البداية.
إذن، ماذا حدث ولماذا سدد مالين ركلة الجزاء؟خطأ في التمرير من دفاع كومو، حيث سبق الشعاروي دييغو كارلوس داخل منطقة الجزاء.
قام مدافع كومو بوضع قدمه على الأرض في محاولة للتدخل، فحرف مسار الكرة لكنه أسقط اللاعب الإيطالي بعد ذلك.
وقرر ماسا احتساب ركلة جزاءخلال الفحص السريع للقرص، وقف لورينزو بيليجريني، الذي لطالما كان هو من يتولى تنفيذ ركلات الجزاء لفريق الجيالوروسي، حاملاً الكرة في يده، كما كان متوقعاً.
لكن في تلك اللحظة، وصلت رسالة واضحة من مقاعد البدلاء.
وفقاً لما أوردته صحيفة «كورييري ديلو سبورت»، اقترب بريان كريستانتي، قائد الفريق في تلك المباراة، من بيليجريني، حاملاً رسالة واضحة وصلته من مقاعد البدلاء.
اسم بسيط، هو دونييل مالين، الذي سيتسلم الكرة لتنفيذ ركلة الجزاء.
ثم التفت بيليجريني نحو مقاعد البدلاء طالباً تأكيد تغيير منفذ ركلة الجزاء، وبمجرد تلقيه الرد بالإيجاب، أخذ الكرة وسلمها إلى الهولندي الذي فاجأ بوتز بتسجيله الهدف الأول مؤقتاً 1-0.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك