روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين
عامة

قصة بسكويت العيد في البيوت المصرية

الوطن
الوطن منذ شهرين
3

مع اقتراب عيد الفطر، تتحول البيوت المصرية إلى ورش صغيرة مليئة بالحركة والدفء؛ إذ تبدأ الاستعدادات لصناعة الحلويات وعلى رأسها بسكويت العيد، ولم يكن البسكويت مجرد حلوى تُقدم للضيوف، بل كان طقسًا اجتماعي...

ملخص مرصد
مع اقتراب عيد الفطر، تتحول البيوت المصرية إلى ورش صغيرة لصناعة بسكويت العيد، وهو طقس اجتماعي يجمع الأسرة ويعكس روح المشاركة. يعود كحك العيد إلى أيام الفراعنة، حيث كان يُقدم للكهنة، بينما يظل بسكويت العيد المصنوع في المنزل رمزًا لدفء العائلة وبهجة الاستعداد للعيد.
  • بسكويت العيد طقس اجتماعي يجمع الأسرة المصرية
  • يعود كحك العيد إلى أيام الفراعنة
  • البسكويت المصنوع في المنزل يحتفظ بمكانة خاصة
من: الأسر المصرية أين: البيوت المصرية

مع اقتراب عيد الفطر، تتحول البيوت المصرية إلى ورش صغيرة مليئة بالحركة والدفء؛ إذ تبدأ الاستعدادات لصناعة الحلويات وعلى رأسها بسكويت العيد، ولم يكن البسكويت مجرد حلوى تُقدم للضيوف، بل كان طقسًا اجتماعيًا يجمع أفراد الأسرة ويعكس روح المشاركة والبهجة التي تسبق العيد.

كحك العيد يعود إلى أيام الفراعنة؛ إذ اعتادت زوجات الملوك على إعداد الكحك وتقديمه للكهنة القائمين على حراسة هرم خوفو يوم تعامد الشمس على حجرة خوفو، وكان الخبازون يتقنون إعداده بأشكال مختلفة، ويرسمونه على صورة شمس وهو الإله رع وهو الشكل البارز حتى الآن، وظهرت صور لصناعة كحك العيد في مقابر طيبة ومنف، وفق ما ذكر في كتاب «لغز الحضارة الفرعونية» للدكتور سيد كريم.

أما بسكويت العيد فهو من أبرز الحلويات التي اعتادت الأسر إعدادها في المنازل، إذ كانت الأمهات يقمن بتحضيره يدويًا بحب واهتمام، وكان البسكويت يُصنع باستخدام الماكينة المعدنية أو المصنوعة من الاستانلس، المخصصة لتشكيل القطع بأشكال متنوعة وجميلة، وكانت هذه الطقوس تضفي على البيوت أجواءً من الدفء والبهجة، وتملأها بروح الخير والاستعداد لاستقبال أجواء العيد.

عملية إعداد البسكويت في الماضيوفي الماضي لم تكن عملية إعداد البسكويت مهمة فردية؛ بل كانت عملًا جماعيًا بامتياز، إذ تتجمع النساء في المطبخ منذ الصباح، بين عجن العجين وتشكيله ورصه في الصواني، بينما تنتشر رائحة الزبدة والفانيليا في أرجاء البيت، أما الأطفال، فكان لهم دور لا يقل أهمية، إذ ينتظرون لحظة خروج الصواني من الفرن لتذوق القطع الأولى، أو للمساعدة في ترتيبها داخل العلب المعدنية المخصصة لحفظها.

ومع مرور السنوات، تغيرت الكثير من العادات، وأصبح كثير من الأسر يفضل شراء البسكويت جاهزًا من المخابز ومحال الحلويات، وعلى الرغم من ذلك، لا يزال بسكويت العيد المصنوع في المنزل يحتفظ بمكانة خاصة في ذاكرة المصريين، باعتباره رمزًا لدفء العائلة وبهجة الاستعداد للعيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك