تابع أحدث الأخبار عبر تطبيققال اللواء عادل عزب، إن الأجهزة الأمنية رصدت مبكرًا محاولات تعاون عناصر من جماعة الإخوان المسلمين مع أطراف خارجية لنقل معلومات حساسة تضر بمصالح الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن هذا الرصد لم يبدأ مؤخرًا بل يعود إلى مراحل مبكرة منذ نشأة الجماعة.
وأوضح عزب، خلال لقائه على قناة إكسترا نيوز، أن الأجهزة المعنية تابعت اتصالات وتحركات مرتبطة بعناصر الجماعة مع جهات خارجية، مؤكدًا أن عمليات الرصد كشفت محاولات للحصول على معلومات تتعلق بمؤسسات الدولة المختلفة.
وأشار إلى أن من بين الوقائع التي تم رصدها اتصالات جرت قبيل أحداث ثورة 25 يناير 2011، موضحًا أن تلك الاتصالات تضمنت حديثًا عن دور الجماعة في حالة الفوضى التي شهدتها البلاد آنذاك.
وأضاف أن التحقيقات كشفت أيضًا عن وقائع تتعلق بما عُرف بقضية “التخابر مع جهات خارجية”، والتي تضمنت تسريب معلومات ووثائق تتعلق بمؤسسات الدولة، من بينها وثائق تخص المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية والعلاقات الدبلوماسية المصرية.
وأكد أن الأجهزة الأمنية تمكنت من رصد تلك التحركات وضبط عناصر الخلية المتورطة، مشيرًا إلى أن القضية ضمت عددًا من المتهمين من عناصر التنظيم، في إطار الجهود المبذولة لحماية الأمن القومي والحفاظ على استقرار الدولة المصرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك