تابع أحدث الأخبار عبر تطبيقكشف اللواء عادل عزب أن تنظيم جماعة الإخوان المسلمين يمثل كيانًا عابرًا للحدود يمتد نشاطه في عشرات الدول، مؤكدًا أن خطورته لا تقتصر على العمل السياسي فقط، بل تمتد إلى محاولات التأثير على وعي الشباب وتوجيههم لخدمة أهداف التنظيم.
وأوضح عزب، خلال لقائه على قناة إكسترا نيوز، أن التنظيم يعتمد على هيكل دولي يتضمن مكتب إرشاد عالمي ومجلس شورى دولي، مشيرًا إلى أن قيادته لا ترتبط بأشخاص بعينهم بقدر ما تعتمد على ما وصفه بـالشخصية الاعتبارية للتنظيم التي تستمر رغم تغير القيادات.
وأشار إلى أن الجماعة، منذ تأسيسها على يد حسن البنا، مرت بعدة مراحل تنظيمية واستراتيجية، مؤكدًا أن أهدافها تتدرج – وفق أدبياتها – من تشكيل الفرد المنتمي للتنظيم وصولًا إلى ما تسميه أستاذية العالم.
وأضاف أن التنظيم حاول خلال فترات مختلفة التأثير على استقرار الدولة عبر تسريب معلومات حساسة تتعلق بالمؤسسات العسكرية والأمنية والعلاقات الدبلوماسية، وهو ما يشكل خطرًا مباشرًا على الأمن القومي.
وأكد عزب أن المرحلة الحالية التي يعتمد عليها التنظيم هي ما وصفه بـ معركة الوعي، حيث يسعى إلى التأثير على الأجيال الجديدة، خاصة ما يُعرف بـ جيل زد، من خلال إعادة صياغة أفكارهم وتزييف وعيهم بشأن الأحداث التي شهدتها مصر خلال الأعوام الماضية.
وأشار إلى أن هذه الأساليب ليست جديدة، بل تكررت تاريخيًا بعد فترات المواجهة مع الدولة، لافتًا إلى أن التنظيم يسعى في كل مرحلة لإعادة بناء نفوذه عبر أدوات مختلفة، أبرزها استقطاب الشباب والتأثير على أفكارهم تحت شعارات دينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك