وأكدت الإفتاء عبر موقعها الرسمي، أن صلاة العيد سُنة مؤكدة عن النبي ﷺ، ويُستحب للنساء حضورها كما هو الحال بالنسبة للرجال، حيث كان النبي يحث النساء على الخروج لصلاة العيد والمشاركة في هذه المناسبة المباركة، حتى إن النساء اللاتي لديهن عذر شرعي يمكنهن الخروج إلى المصلى دون أداء الصلاة، ليشهدن الخير ودعاء المسلمين وخطبة العيد.
وأضحت الإفتاء أن من هدي النبي ﷺ أن تشارك النساء في أجواء العيد، إذ يخرجن إلى المصلى مع الالتزام بالآداب الشرعية، فيستمعن إلى خطبة العيد ويشاركن المسلمين فرحتهم، وهو ما يعكس روح التآلف والتراحم بين أفراد المجتمع.
وأشارت إلى أن المرأة التي لديها عذر شرعي، مثل الحيض، يمكنها حضور المصلى دون أن تؤدي الصلاة، وإنما تجلس بعيدًا عن مكان الصلاة لتشهد الدعاء والخطبة وتشارك المسلمين بهجة العيد.
سنن الاستعداد لصلاة العيدومن السنن المستحبة قبل الخروج إلى صلاة العيد ارتداء أجمل الثياب والتجمل بما يليق بهذه المناسبة، اقتداءً بفعل النبي ﷺ الذي كان يتزين للعيد.
ويشمل ذلك الرجال والنساء على حد سواء، إذ يُستحب لكل مسلم أن يظهر الفرح بالعيد مع الالتزام بالآداب الإسلامية.
وأكدت الإفتاء أن حضور صلاة العيد يحمل فضلًا كبيرًا، لما فيه من اجتماع المسلمين على الطاعة والذكر والدعاء، فضلًا عن كونه مناسبة لإدخال السرور على القلوب وتعزيز الروابط الاجتماعية بين الناس.
وشددت على أن التفريط في هذه السنة قد يحرم المسلم من أجر عظيم وفرحة جماعية مميزة، إذ تمثل صلاة العيد أحد أبرز مظاهر الاحتفال المشروع في الإسلام، التي تجمع بين العبادة والبهجة في آن واحد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك