رفض قاضٍ فيدرالي يوم الجمعة جهود وزارة العدل لاستدعاء رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، في انتصار مذهل لاستقلالية البنك المركزي الأمريكي.
وقضى القاضي جيمس بواسبرغ بأن جهود المدعية العامة الأمريكية جينين بيرو كانت تحمل طابع التدخل السياسي لدعم مساعي الرئيس دونالد ترامب لإجبار الاحتياطي الفيدرالي وباول على خفض أسعار الفائدة.
وكتب بواسبرغ: " هل أصدر المدعون هذه الاستدعاءات لغرض مشروع؟ تجد المحكمة أنهم لم يفعلوا".
وأضاف: " هناك أدلة وفيرة على أن الغرض الأساسي (إن لم يكن الوحيد) من هذه الاستدعاءات هو مضايقة باول والضغط عليه إما للانصياع للرئيس أو للاستقالة وتمهيد الطريق لرئيس مجلس احتياطي فدرالي آخر سينفذ ما يريده".
وفي سرد غير معتاد، بدأ بواسبرغ حكمه بالإشارة إلى سلسلة من منشورات الرئيس ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي التي كانت تضغط على باول لخفض أسعار الفائدة.
وأضاف القاضي: " على الجانب الآخر، لم تقدم الحكومة أي دليل على أن باول ارتكب أي جريمة سوى إثارة استياء الرئيس.
لذلك، يجب على المحكمة أن تستنتج أن المبررات المزعومة لهذه الاستدعاءات ليست إلا ذريعة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك