وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

الطفل الإماراتي.. تعليم متطور وبيئة آمنة وجودة حياة

الاتحاد
الاتحاد منذ شهرين
2

يمثّل «يوم الطفل الإماراتي»، الذي يصادف الخامس عشر من مارس من كل عام، مناسبة وطنية لتسليط الضوء على الجهود التي تبذلها دولة الإمارات في رعاية الطفل وتمكينه، من خلال منظومة متكاملة تجمع بين التعليم الم...

ملخص مرصد
يحتفل الإمارات بـ «يوم الطفل الإماراتي» في 15 مارس، مسلطاً الضوء على جهود الدولة في رعاية الطفل من خلال تعليم متطور وحماية اجتماعية وبرامج داعمة لجودة الحياة. وتأتي هذه المناسبة بعد صدور قانون حقوق الطفل «وديمة»، لتؤكد التزام الدولة بحماية حقوق الأطفال وتوفير بيئة آمنة ومحفّزة لنموهم.
  • يحظى الطفل في الإمارات بتعليم متقدم يركز على التفكير النقدي والإبداع والابتكار
  • تطوير خدمات التعليم والرعاية للطفولة المبكرة من خلال معايير جودة متقدمة
  • إنشاء منظومة متكاملة لحماية الطفل داخل المدرسة وخارجها
من: دولة الإمارات أين: الإمارات

يمثّل «يوم الطفل الإماراتي»، الذي يصادف الخامس عشر من مارس من كل عام، مناسبة وطنية لتسليط الضوء على الجهود التي تبذلها دولة الإمارات في رعاية الطفل وتمكينه، من خلال منظومة متكاملة تجمع بين التعليم المتطور والحماية الاجتماعية والبرامج الداعمة لجودة الحياة.

وجاء اعتماد هذا اليوم بعد صدور قانون حقوق الطفل «وديمة»، ليُشكّل محطة سنوية تؤكد التزام الدولة بحماية حقوق الأطفال، وتوفير بيئة آمنة ومحفّزة لنموّهم، انسجاماً مع «رؤية الإمارات 2021» و«مئوية الإمارات 2071».

وتبنّت الإمارات سياسات ومبادرات متعددة تستهدف الطفل في مختلف مراحل نموّه، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الاستثمار في الطفولة هو استثمار في مستقبل المجتمع، وأن بناء الإنسان يبدأ من سنواته الأولى، حيث تتشكّل شخصيته وقيمه ومهاراته الأساسية.

يحظى الطفل في دولة الإمارات بفرص تعليمية متقدمة في المدارس الحكومية والخاصة، ضمن منظومة تعليمية تُركّز على تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداع والابتكار، إلى جانب ترسيخ القيم والهوية الوطنية.

وفي هذا الإطار، أدخلت وزارة التربية والتعليم، مفاهيم الذكاء الاصطناعي ضمن المناهج الدراسية، في خطوة تهدف إلى إعداد الطلبة لعالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع التقنيات الرقمية بوعي ومسؤولية.

ويشمل ذلك تعريف الطلبة بأساسيات البرمجة والبيانات والتفكير الحسابي، بما يفتح أمامهم آفاقاً أوسع للابتكار.

كما تُنفّذ المدارس برامج وأنشطة تعليمية تفاعلية تتجاوز حدود الصف الدراسي، مثل الأندية العلمية والبرمجية، والمسابقات المرتبطة بالعلوم والتكنولوجيا، إضافة إلى مشاركات الطلبة في مبادرات وطنية مثل «تحدي القراءة العربي» الذي يشجّع الأطفال على القراءة، ويعزّز مهاراتهم اللغوية والمعرفية.

وتتضمن البيئة التعليمية كذلك برامج تعزّز القيم والسلوكيات الإيجابية، من أبرزها مادة «التربية الأخلاقية» التي تدرّس في المدارس الحكومية والخاصة، وتهدف إلى ترسيخ مبادئ التسامح والمسؤولية والمواطنة لدى الطلبة منذ سنواتهم الدراسية الأولى.

الطفولة المبكرة أولوية وطنيةيُشكّل الاستثمار في الطفولة المبكرة أحد المحاور الرئيسة في سياسات الدولة، حيث تعمل الجهات المختصة على تطوير خدمات التعليم والرعاية المقدمة للأطفال منذ السنوات الأولى من العمر.

وفي هذا السياق، تقود هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، مجموعة من البرامج والمبادرات التي تستهدف دعم نمو الطفل وتوعية الأسر بأهمية السنوات الأولى في تشكيل القدرات المعرفية والعاطفية للأطفال.

وتشمل هذه الجهود تطوير معايير جودة الحضانات وبرامج الطفولة المبكرة، إضافة إلى إطلاق مبادرات توعوية ومجتمعية تسهم في تعزيز دور الأسرة في التربية.

وفي دبي، أطلقت هيئة المعرفة والتنمية البشرية، إطار جودة الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، الذي يركّز على تعزيز جودة الخدمات المقدمة للأطفال منذ الولادة وحتى سنّ السادسة، باعتبار هذه المرحلة حجر الأساس في تنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم.

ويقدّم الإطار رؤية مشتركة لمفهوم الجودة في مؤسسات الطفولة المبكرة، ضمن رؤية «طفل دبي» التي تضع الطفل في محور جميع ممارسات الرعاية والتعليم.

حماية الطفل وتعزيز رفاهيتهتحرص دولة الإمارات على توفير منظومة متكاملة لحماية الطفل داخل المدرسة وخارجها.

وفي هذا الإطار، أنشأت وزارة التربية والتعليم، قسماً متخصصاً لحماية الطفل يتولى متابعة الجوانب التشريعية والاستراتيجية المرتبطة بضمان سلامة الطلبة في المدارس.

ويأتي هذا التوجه في إطار تطبيق آليات حماية الطفل في المؤسسات التعليمية، وفقاً لأحكام القانون الاتحادي رقم (3) لسنة 2016، بشأن حقوق الطفل ولائحته التنفيذية، بما يضمن صون حقوقه التعليمية وتوفير الحماية اللازمة له.

وتهدف هذه الآليات إلى حماية الأطفال من مختلف أشكال الإساءة والإهمال والتمييز والاستغلال، سواء صدرت من أشخاص تقع عليهم مسؤولية رعايتهم، أو من جهات تمتلك سلطة أو مسؤولية مباشرة تتعلق بهم.

كما تسعى الوزارة من خلال هذه الإجراءات إلى توفير بيئة مدرسية آمنة يشعر فيها الطفل بالحماية من كل ما قد يهدد سلامته أو يؤثّر في صحته الجسدية والنفسية.

وتدعم الوزارة هذه الجهود عبر وحدات متخصصة لمتابعة بلاغات الإساءة ضد الأطفال في مختلف مناطق الدولة، حيث تتولى وحدة حماية الطفل في قطاع العمليات المدرسية في أبوظبي متابعة الحالات في الإمارة، فيما تضطلع وحدة مماثلة في دبي والإمارات الشمالية بمتابعة البلاغات في تلك المناطق، بما يعزّز سرعة الاستجابة والتعامل مع الحالات وفق الأُطر المعتمدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك