وأضاف في رد مكتوب على أسئلة “ما شهدته المنطقة على مدى العقود الخمسة الماضية هو نتيجة لنهج إقصائي داخلي واعتماد مفرط على قوى خارجية.
علينا أن نتخلى عن سياسة المحاور ونتبنى العمل الجماعي بمشاركة دولها الأعضاء الثماني”.
إيران ليست الطرف المسؤول عن هذه الهجماتنفى عنايتي مسؤولية إيران عن الهجمات على البنية التحتية للنفط في السعودية، ومنها مصفاة رأس تنورة على الساحل الشرقي وعشرات المحاولات لشن هجمات بطائرات مسيرة على حقل الشيبة النفطي في الصحراء قرب حدود الإمارات.
وقال “مسؤولية تلك المواقع المستهدفة غیر العسکریة لیست على عاتق إيران.
إيران ليست الطرف المسؤول عن هذه الهجمات، وإذا كانت إيران من نفذها لأعلنت عنها”.
ولم يذكر من نفذ الهجمات.
ولم تحدد بيانات وزارة الدفاع السعودية أي جهة مسؤولة.
وواجهت دول الخليج أكثر من ألفي هجوم صاروخي وهجوم بطائرات مسيرة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير شباط، وشملت الأهداف بعثات دبلوماسية وقواعد أمريكية، فضلا عن بنية تحتية مهمة للنفط في الخليج وموانئ ومطارات وفنادق ومباني سكنية ومكتبية.
وتحملت الإمارات، التي طبعت العلاقات مع إسرائيل، العدو اللدود لإيران، في عام 2020، العبء الأكبر من الهجمات، لكن جميع دول الخليج تأثرت.
وفي الكواليس، يقول محللون ومصادر بالمنطقة إن هناك أيضا إحباطا متزايدا تجاه الولايات المتحدة، التي لطالما كانت ضامنة لأمن جول الخليج، بسبب الزج بها إلى أتون حرب لم تؤيدها ولكنها تدفع ثمنا باهظا مقابلها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك