في مشهد سرعان ما انتشر على نطاق واسع، شوهد تير شتيجن وهو يُحرم من فرصة التصويت في مركز الاقتراع بعد أن انتظر دوره في الطابور.
وكان الحارس البالغ من العمر 33 عامًا، والمعار حاليًا إلى نادي جيرونا، من بين آلاف الأعضاء الذين كان من المتوقع أن يشاركوا في معركة التصويت الحاسمة بين جوان لابورتا وفيكتور فونت.
وصل الحارس المخضرم إلى الملعب مستعداً لإبداء رأيه بشأن الاتجاه المستقبلي للنادي، ليواجه رفضاً قاسياً من مسؤولي الانتخابات.
يبدو أن اسم اللاعب الدولي الألماني كان غائباً عن السجل الانتخابي، مما أدى إلى تبادل حرج للغاية أمام الكاميرات وزملائه المشجعين في ملعب سبوتيفاي كامب نو.
تنبع المشكلة من القواعد المحددة التي تحكم هيكل الملكية الفريد لنادي برشلونة.
ففي حين يتم تسجيل كل لاعب تلقائيًا كعضو في النادي بمجرد توقيعه مع «البلوجرانا»، تقع مسؤولية الحفاظ على عضوية نشطة على عاتق الفرد نفسه.
وقد أكد مصدر لـ ESPN أن تير شتيجن لم يقم بتحديث بيانات عضويته وفقًا للمتطلبات الحديثة.
ونظرًا لعدم تجديد وضعه بشكل صحيح، لم يتم إدراج اسمه في القائمة النهائية التي تضم 114,504 ناخبًا مؤهلًا.
انتهت عملية التصويت في النهاية ببقاء وجه مألوف على رأس النادي.
فقد حصل لابورتا على ولاية رئاسية قوية مدتها خمس سنوات، متغلبًا على منافسته فونت.
وكانت هذه نتيجة حاسمة للرئيس الحالي، الذي تمكن من الحفاظ على قبضته على السلطة رغم موسم انتخابي حافل بالتوترات المؤسسية والمناظرات المثيرة للجدل.
جاء فوز لابورتا بفارق كبير في الأصوات، حيث حصل على أكثر من 32 ألف صوت مقابل حوالي 14 ألف صوت لفونت.
تمنح هذه النتيجة مجلس الإدارة القوة التي يزعمون أنها ضرورية لمواصلة إعادة تطوير ملعب النادي وإعادة الهيكلة المالية، مع الحفاظ على الميزة التنافسية الرياضية الحالية تحت قيادة هانسي فليك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك