Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

إسبانيا وإيطاليا تعيدان تموضع قواتهما في العراق وسط حرب إيران

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
2

بدأت دول أوروبية، من بينها إسبانيا وإيطاليا، اتخاذ إجراءات احترازية لإعادة تموضع جزء من قواتها العسكرية المنتشرة في العراق، في ظل تصاعد المخاوف الأمنية المرتبطة بالتوترات الإقليمية المتزايدة في منطقة ...

ملخص مرصد
بدأت إسبانيا وإيطاليا إعادة تموضع جزء من قواتهما العسكرية في العراق كإجراء احترازي وسط تصاعد التوترات الإقليمية. نقلت إسبانيا جنودها مؤقتًا إلى مواقع أكثر أمانًا، بينما قلصت إيطاليا وجودها العسكري في شمال العراق ونقلت بعض القوات إلى الأردن. أكدت الدولتان أن هذه الإجراءات لا تعني الانسحاب من العراق وإنما تهدف لحماية العسكريين.
  • إسبانيا نقلت جنودها مؤقتًا إلى مواقع أكثر أمانًا في العراق
  • إيطاليا قلصت وجودها العسكري في شمال العراق ونقلت قوات إلى الأردن
  • الدولتان أكدتا استمرار التزامهما بالتحالف الدولي ضد داعش
من: إسبانيا وإيطاليا أين: العراق والأردن

بدأت دول أوروبية، من بينها إسبانيا وإيطاليا، اتخاذ إجراءات احترازية لإعادة تموضع جزء من قواتها العسكرية المنتشرة في العراق، في ظل تصاعد المخاوف الأمنية المرتبطة بالتوترات الإقليمية المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط.

وأعلنت وزارة الدفاع الإسبانية أن مدريد قررت نقل عدد من جنودها الموجودين في العراق بشكل مؤقت إلى مواقع أكثر أمانًا، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي كإجراء وقائي يهدف إلى حماية العسكريين الإسبان العاملين في مهام التدريب والدعم الدولي.

وشددت الحكومة على أن القرار لا يعني انسحابًا من العراق، بل يمثل إعادة تموضع مؤقتة لحين استقرار الوضع الأمني.

وتشارك إسبانيا فى الجهود الدولية لمحاربة تنظيم داعش ضمن التحالف الدولى الذى تقوده الولايات المتحدة إضافة إلى مشاركتها فى مهمة التدريب التابعة لـ حلف شمال الأطلسى، والتى تهدف إلى دعم القوات العراقية وتعزيز قدرتها العسكرية والأمنية.

إيطاليا تقلص الوجود العسكرىوفي خطوة مماثلة، أعلنت إيطاليا تقليص وجودها العسكري في بعض المواقع داخل العراق، حيث بدأت بسحب جزء من قواتها من قواعد في شمال البلاد، مع نقل عدد من الجنود إلى قواعد عسكرية أكثر أمانًا خارج الأراضي العراقية، بينها منشآت عسكرية في الأردن.

وجاء القرار الإيطالي بعد تقارير أمنية تحدثت عن تزايد التهديدات التي تستهدف القواعد العسكرية الأجنبية في العراق، بما في ذلك هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ تنفذها جماعات مسلحة خلال فترات التصعيد الإقليمي.

ويرى خبراء أن هذه التحركات تعكس حالة القلق المتزايد لدى الدول الأوروبية المشاركة في التحالف الدولي، خاصة في ظل التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يزيد من احتمالات استهداف القواعد التي تستضيف قوات أجنبية داخل العراق.

ورغم هذه الإجراءات الاحترازية، أكدت الحكومات الأوروبية أن التزامها بدعم الاستقرار في العراق ومواصلة الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب لا يزال قائمًا، مشيرة إلى أن إعادة التموضع تهدف فقط إلى تقليل المخاطر الأمنية على الجنود دون التأثير على المهام الأساسية للتحالف الدولي في البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك