قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

زيادات كبيرة ومفاجئة في أسعار المحروقات تشعل غضب المغاربة ضد محطات الوقود

العمق المغربي
العمق المغربي منذ شهرين

خلفت الزيادة الكبيرة والمفاجئة في أسعار المحروقات موجة غضب واسعة في صفوف المغاربة، وسط مطالب متزايدة بتدخل الحكومة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة في ظل الانعكاسات المرتقبة لهذه الزيادات على تك...

ملخص مرصد
شهد المغرب زيادات كبيرة ومفاجئة في أسعار المحروقات أشعلت موجة غضب واسعة في صفوف المواطنين. وشهدت مدن المملكة طوابير طويلة من السيارات أمام محطات الوقود مساء الأحد قبل دخول الزيادات حيز التنفيذ منتصف الليل. ورصدت الجريدة تفاوتا في تعامل المحطات مع الزيادات، حيث عمدت بعضها إلى تطبيق الأسعار الجديدة قبل الموعد القانوني.
  • زيادات كبيرة في أسعار المحروقات تفوق درهمين للكازوال ودرهم ونصف للبنزين
  • طوابير طويلة من السيارات أمام محطات الوقود قبل دخول الزيادات حيز التنفيذ
  • تفاوت في تعامل المحطات مع الزيادات بين التطبيق المبكر والالتزام بالموعد القانوني
من: المواطنون المغاربة وسائقو السيارات أين: مختلف مدن المملكة المغربية

خلفت الزيادة الكبيرة والمفاجئة في أسعار المحروقات موجة غضب واسعة في صفوف المغاربة، وسط مطالب متزايدة بتدخل الحكومة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة في ظل الانعكاسات المرتقبة لهذه الزيادات على تكاليف المعيشة وأسعار المواد الاستهلاكية الأساسية.

وشهدت مختلف مدن المملكة، مساء الأحد، وضعا غير مألوف بعدما اصطفت طوابير طويلة من السيارات أمام محطات الوقود، في محاولة من السائقين لملء خزانات مركباتهم قبل حلول منتصف الليل، وهو الموعد الذي تدخل فيه الزيادات الجديدة في الأسعار حيز التنفيذ.

وبحسب المعطيات المتوفرة لجريدة “العمق”، فقد تجاوزت الزيادة درهمين بالنسبة للكازوال (المازوط)، فيما بلغت نحو درهم ونصف بالنسبة للبنزين، ما أثار مخاوف واسعة من موجة غلاء جديدة قد تطال مختلف القطاعات، خصوصا النقل والمواد الغذائية.

ورصدت الجريدة تفاوتا في تعامل محطات الوقود مع هذه الزيادات، إذ عمدت بعض الشركات إلى تطبيق الأسعار الجديدة قبل الموعد القانوني المحدد، بينما التزمت محطات أخرى بالتسعيرة الرسمية إلى غاية منتصف الليل، في مقابل قيام بعض المحطات بالتوقف عن بيع المحروقات مؤقتا.

وأفاد مواطنون تحدثت إليه جريدة “العمق” بأن بعض محطات الوقود بررت توقفها عن التزويد بنفاد المخزون، غير أنها استأنفت البيع مباشرة بعد منتصف الليل بالأسعار الجديدة، وهو ما اعتبره عدد من السائقين تحايلا يهدف إلى تأجيل البيع للاستفادة من الزيادة المرتقبة.

وفي مدينة تطوان، عبر عدد من السائقين عن استيائهم الشديد من هذه الزيادات التي وصفوها بـ”المفاجئة والصاروخية”، منتقدين ما اعتبروه سلوكيات غير قانونية من طرف بعض المحطات التي بادرت إلى رفع الأسعار قبل الموعد المحدد.

يشار إلى أن منتصف ليل كل يوم اثنين يشكل التوقيت المعتمد قانونيا لتغيير أسعار المحروقات في المغرب، ما جعل بعض المواطنين يطالبون بفتح تحقيق للتأكد من مدى احترام محطات الوقود لهذا الإطار التنظيمي.

كما امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بتدوينات غاضبة تستنكر هذه الزيادات وتطالب بتدخل الجهات المختصة، داعية إلى التحقق من المعطيات المسجلة في الأنظمة المعلوماتية لمحطات الوقود وأجهزة التوزيع، قصد التأكد من توقيت تغيير الأسعار ومدى احترام القوانين المنظمة للقطاع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك