العربية نت - كشف أثري مثير لجبانة من العصر اليوناني شمال مصر وكالة سبوتنيك - "شارع الفن"... كيف تستعيد القاهرة لقب "باريس الشرق". CNN بالعربية - بيان من ناسا حول "شقوق وتسريبات" في جزء تديره روسيا بمحطة الفضاء الدولية وكالة الأناضول - قدم.. توتنهام هوتسبير يتعاقد رسميا مع الاسكتلندي آندي روبرتسون وكالة الأناضول - رغم الهدنة.. إسرائيل تعلن قتل 125 شخصا في لبنان خلال أسبوع قناة التليفزيون العربي - اعتراف يهودي بخسارة الحرب.. كيف ذلك؟ روسيا اليوم - نائب عمدة موسكو في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي 2026: النقل العام يحقق قفزة نوعية ومشاريع صناعية عملاقة العربي الجديد - وفود الفصائل الفلسطينية تصل تباعاً إلى القاهرة لجولة مفاوضات حول غزة رويترز العربية - وزارة الخزانة: أمريكا تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران إيلاف - "تجمع الأحرار" المغربي يكشف عن لائحته الرسمية للانتخابات التشريعية
عامة

الله يعطي بداية جديدة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
1

كثيرون يظنون أن بعض الأبواب إذا أُغلقت، لا يمكن أن تُفتح مرة أخرى. وأن الفرص إذا ضاعت، لا تعود. وأن العمر إذا مضى في تعب أو خطأ أو فشل، فلا توجد بعد ذلك بداية جديدة. ولكن الله ليس هكذا. لأن الله إله ا...

ملخص مرصد
كثيرون يظنون أن بعض الأبواب إذا أُغلقت لا يمكن أن تُفتح مرة أخرى، وأن الفرص إذا ضاعت لا تعود. ولكن الله ليس هكذا، لأنه إله الرجاء والإمكانيات التي تفوق تصور الإنسان دائمًا. الله ينظر بطريقة أخرى، ويرى في الخراب مادة للبناء، وفي الضعف مجالًا لعمل نعمته.
  • كثيرون يظنون أن بعض الأبواب إذا أُغلقت لا يمكن أن تُفتح مرة أخرى
  • الله ينظر بطريقة أخرى، ويرى في الخراب مادة للبناء، وفي الضعف مجالًا لعمل نعمته
  • البداية الجديدة تحتاج إلى قلب يريد، وإلى توبة صادقة، وإلى إيمان بأن الله قادر أن يغير

كثيرون يظنون أن بعض الأبواب إذا أُغلقت، لا يمكن أن تُفتح مرة أخرى.

وأن الفرص إذا ضاعت، لا تعود.

وأن العمر إذا مضى في تعب أو خطأ أو فشل، فلا توجد بعد ذلك بداية جديدة.

ولكن الله ليس هكذا.

لأن الله إله الرجاء، وإله الإمكانيات التي تفوق تصور الإنسان دائمًا.

الإنسان كثيرًا ما يحكم بحسب الظاهر.

فإن رأى سنين قد ضاعت، قال: انتهى الأمر.

وإن رأى القلب قد تعب، قال: لم تعد فيه قوة للقيام.

وإن رأى الأوضاع مغلقة، قال: لا يوجد حل.

أما الله فإنه ينظر بطريقة أخرى، ويرى في الخراب مادة للبناء، وفي الضعف مجالًا لعمل نعمته.

كم من أشخاص بدأت حياتهم الحقيقية بعد سقوط، أو بعد دموع، أو بعد ضياع سنوات.

وليس العجيب أنهم سقطوا، لأن الضعف طبع بشري، إنما العجيب أن الله لم يتركهم في سقوطهم.

بل مد يده إليهم، وأقامهم، ومنحهم روحًا جديدة، وفكرًا جديدًا، وطريقًا جديدًا، ونورًا بعد ظلمة طويلة.

وقد ييأس الإنسان لأن الخطية تتكرر، أو لأن النتائج ما تزال أمامه، أو لأن الناس فقدوا ثقتهم فيه.

ولكنه ينبغي أن يعرف أن الله لا يتعامل معنا بحسب نظرة الناس، بل بحسب محبته.

فالناس قد يغلقون الأبواب، أما الله فيفتح بابًا للرجاء، حتى في أكثر اللحظات التي تبدو مستحيلة جدًا.

غير أن البداية الجديدة ليست مجرد أمنية، إنما تحتاج إلى قلب يريد، وإلى توبة صادقة، وإلى إيمان بأن الله قادر أن يغير.

فالذي يتمسك بيأسه، يعطل عمل النعمة فيه.

أما الذي يرفع قلبه إلى الله، ولو في ضعف، فإن الله يقويه، ويسنده، ويمنحه بدءًا جديدًا مباركًا وثابتًا مع الزمن.

لذلك لا تقل: فات الوقت.

ولا تقل: ضاعت الفرصة.

ولا تقل: لا يمكن أن أبدأ من جديد.

لأن الله الذي بدأ مع كثيرين بعد الضياع، قادر أن يبدأ معك أنت أيضًا.

المهم أن تفتح له قلبك، وأن تؤمن أن رحمته لا تغلق بابًا، بل تفتح دائمًا أبواب الرجاء للخائفين والتائبين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك