أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، تنفيذ أكثر من 650 غارة في جنوب لبنان خلال أسبوع، قال إنها أسفرت عن مقتل أكثر من 125 شخصا، رغم الهدنة المعلنة.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن" سلاح الجو هاجم، ضمن قيادة المنطقة الشمالية، أكثر من 650 هدفا خلال الأسبوع الأخير"، زاعما أنها تابعة لـ" حزب الله".
وادعى أنه" بتوجيه استخباراتي من هيئة الاستخبارات العسكرية، تمت تصفية أكثر من 125 مسلحا في جنوب لبنان"، علما بأن الهجمات الإسرائيلية توقع غالبا قتلى بين المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وتظهر مقاطع مصورة ينشرها الجيش الإسرائيلي، وأخرى متداولة على منصات التواصل في لبنان، أن كثيرا من الأهداف التي يجري قصفها منازل ومبان وبنى تحتية.
ويأتي الإعلان الإسرائيلي رغم وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والذي مددته واشنطن حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل، ورغم الجهود الدبلوماسية المتواصلة لتثبيته ومنع انهياره.
وفي ختام 4 جولات تفاوض في واشنطن، أعلنت الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل، الخميس، التوصل إلى إعلان نوايا يتضمن وقفا كاملا لنيران" حزب الله" وإبعاد عناصره من منطقة جنوب نهر الليطاني.
لكن الأمين العام لـ" حزب الله" نعيم قاسم، هاجم نتائج المفاوضات، واعتبرها" مرفوضة جملة وتفصيلا من شرائح واسعة من الشعب اللبناني".
وعلى خلفية حرب إيران، تشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي عدوانا موسعا على لبنان، خلف 3 آلاف و526 قتيلا و10 آلاف و733 جريحا حتى الخميس، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.
وفي قطاع غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي قتل 13 فلسطينيا في هجمات جوية خلال أسبوع.
وادعى أنه" تمت تصفية 13 مسلحا بواسطة سلاح الجو"، بينهم 4 قال إنهم" من كبار عناصر جهاز الأمن العام التابع لحركة حماس في قطاع غزة".
وتتواصل الهجمات الإسرائيلية الدموية على قطاع غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، قتل 947 فلسطينيا وأصيب 2935 آخرون حتى الجمعة، جراء القصف وإطلاق النار الإسرائيلي منذ بدء سريان الاتفاق.
وجرى التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد حرب الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل بقطاع غزة بدءا من 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تستمر تداعياتها بأشكال متعددة.
وأسفرت الحرب، التي استمرت عامين بدعم أمريكي، عن أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 173 ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
وفي الضفة الغربية، أشار الجيش الإسرائيلي إلى اعتقال 60 فلسطينيا خلال الأسبوع.
ويتصاعد التوتر في الضفة الغربية بالتزامن مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وتتواصل عمليات الاقتحام والاعتقال في المدن والقرى الفلسطينية.
كما تشهد الضفة تصاعدا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي على الأراضي الزراعية الفلسطينية، تشمل الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، لا سيما في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة عن مقتل 1168 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك