سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

انطلاق محاكمة ساركوزي في درجة الاستئناف في قضية التمويل الليبي

فرانس 24
فرانس 24 منذ شهرين
5

وفي سياق هذه المحاكمة التي من المفترض أن تستمرّ حتّى الثالث من حزيران/يونيو في الغرفة الأولى من محكمة الاستئناف في باريس، ثمة تحديات كبيرة أمام ساركوزي الذي تولّى رئاسة فرنسا بين 2007 و2012 وبات العام...

ملخص مرصد
انطلقت في باريس محاكمة الاستئناف في قضية التمويل الليبي المزعوم لحملة نيكولا ساركوزي الانتخابية عام 2007. وكانت محكمة الجنايات قد دانت ساركوزي في سبتمبر 2021 بالسجن خمس سنوات بتهمة تشكيل عصابة إجرامية. وتستمر المحاكمة حتى الثالث من حزيران/يونيو المقبل بحضور تسعة متهمين آخرين بينهم معاوناه السابقان كلود غيان وبريس أورتوفو.
  • محاكمة الاستئناف تبدأ في باريس وتستمر حتى 3 حزيران/يونيو
  • ساركوزي دين بالسجن 5 سنوات في الدرجة الأولى بتهمة تشكيل عصابة إجرامية
  • المحاكمة تشمل 9 متهمين آخرين بينهم كلود غيان وبريس أورتوفو
من: نيكولا ساركوزي و9 متهمين آخرين أين: محكمة الاستئناف في باريس

وفي سياق هذه المحاكمة التي من المفترض أن تستمرّ حتّى الثالث من حزيران/يونيو في الغرفة الأولى من محكمة الاستئناف في باريس، ثمة تحديات كبيرة أمام ساركوزي الذي تولّى رئاسة فرنسا بين 2007 و2012 وبات العام الماضي أوّل رئيس سابق يودع السجن في تاريخ الجمهورية الفرنسية.

وفي أيلول/سبتمبر 2025، دانته محكمة الجنايات في باريس بتشكيل عصابة إجرامية وقضت بسجنه خمس سنوات نافذة بسبب" فساد على أعلى المستويات" هو" بجسامة استثنائية".

ونُقل ساركوزي في 21 تشرين الأول/أكتوبر إلى سجن لا سانتيه في باريس قبل الإفراج عنه بعد ثلاثة أسابيع بشرط وضعه تحت الرقابة القضائية.

وفي هذا المسلسل السياسي المالي الذي يتوالى فصولا منذ 2011، يُتّهم نيكولا ساركوزي الذي كان يُعدّ شخصية بارزة في صفوف اليمين الفرنسي، بتلقّي تمويل غير مصرّح عنه من الديكتاتور الليبي الراحل معمّر القذافي خلال الحملة الانتخابية التي أوصلته إلى سدّة الرئاسة عام 2007، ما ينفيه الرئيس السابق من جهته.

وفي الدرجة الأولى، برّأته المحكمة من ثلاث من التهم الأربع التي يُحاكَم عليها.

وخلص القضاة إلى أن التمويل الليبي لحملة 2007 الانتخابية لم يثبت بالدليل القاطع، بالرغم من حوالات مالية موثّقة بقيمة 6,5 ملايين يورو من ليبيا في كانون الثاني/يناير وتشرين الثاني/نوفمبر 2006.

وهم اعتبروا ألا دليل على أن هذه الأموال انتهى بها المطاف في صناديق الحملة الانتخابية لساركوزي.

لكنهم رأوا أن الأخير سمح لأقرب معاونيه، وهما كلود غيان وبريس أورتوفو بالتواصل مع السلطات الليبية في هذا الخصوص في سياق اجتماعات سرّية في ليبيا في أواخر 2005 جمعتهما بشخصية مقرّبة من القذافي مطلوبة من القضاء الفرنسي.

ولم ترغب الدائرة المقرّبة من ساركوزي في الإدلاء بتعليقات قبل انطلاق الجلسات الإثنين.

بالإضافة إلى نيكولا ساركوزي الذي بات في الحادية والسبعين من العمر وصدرت في حقّه أحكام نهائية في قضيّتين أخريين تُعرفان إعلاميا بـ" بيسموت" و" بيغماليون" على خلفية فساد وتمويل غير مشروع للحملة الانتخابية، تعاد في درجة الاستئناف محاكمة تسعة متّهمين آخرين.

وجاء في بيان صدر عن" شيربا" و" أنتيكور" ومنظمة" العفو الدولية" بفرعها الفرنسي التي هي جميعها أطراف مدنية في هذه الإجراءات أن" التمويل الضبابي للحملة الانتخابية القائم على شبكة معقّدة من الجهات والصفقات المالية والإجراءات القضائية يضعف الميثاق الديموقراطي.

فكلّ يورو اختُلس أو ضُخّ على نحو غير قانوني هو انتهاك مباشر للسيادة".

وبالإضافة إلى ساركوزي، يمثل أمام المحكمة معاونه السابق كلود غيان وصديقه والوزير السابق بريس أورتوفو.

وفي الدرجة الأولى من المحاكمة، فرضت أشدّ العقوبات على كلود غيان الذي كان الأمين العام للقصر الرئاسي في عهد ساركوزي.

وقضت المحكمة بسجنه ست سنوات لسلسلة من المخالفات، بما يشمل الفساد واستغلال النفوذ على نحو غير مباشر، فضلا عن التزوير واستعمال المزوّر.

ولم يودع السجن بسبب وضعه الصحي ومن غير المعروف إن كان سيمثل أمام القضاء في درجة الاستئناف.

أما بريس أورتوفو (67 عاما)، فاتّهمه القضاء بالتوسّط في التمويل عبر شبكة رجل الأعمال اللبناني الفرنسي زياد تقي الدين.

وتوفي تقي الدين الذي أدّى دورا محوريا في القضيّة وحوكم غيابيا، قبيل صدور الأحكام في حقّ المتّهمين.

وقضت المحكمة بسجن أورتوفو سنتين بموجب عقوبة قابلة للتحويل إلى إقامة جبرية مع سوار إلكتروني شريطة تنفيذها قبل صدور الحكم النهائي، فضلا عن غرامة بقيمة 50 ألف يورو.

ومن المتّهمين الآخرين في هذه القضيّة، وزير العمل والميزانية السابق إريك فورت الذي كان أمين الخزانة في حملة 2007.

وقد طعنت النيابة الوطنية المالية في فرنسا في قرار تبرئته في إجراءات الدرجة الأولى.

وكما حال ساركوزي، أفرج عن الوسيط ألكسندر جوهري والمصرفي وهيب ناصر اللذين أودعا السجن بعد صدور الأحكام في هذه القضيّة في أيلول/سبتمبر، في الأسابيع التي تلت حبسهما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك