تُشير الدراسات إلى أن ممارسة حركة خفيفة بعد الإفطار تساعد على تحسين الهضم وتقليل مشاكل الانتفاخ والشعور بالثقل خلال شهر رمضان.
ويُعد المشي القصير لمدة 10–15 دقيقة بعد تناول الوجبة مثالياً لدعم عملية الهضم وتحفيز الدورة الدموية، دون الضغط على المعدة.
وتساعد الحركة المعتدلة بعد الإفطار الجسم على امتصاص العناصر الغذائية بشكل أفضل، وتقلل من مخاطر ارتفاع السكر في الدم، خاصة لدى الصائمين الذين يعانون من السكري أو مقاومة الإنسولين.
كما يُعزز النشاط البدني الخفيف إفراز العصارات الهاضمة، ما يسهم في تفكيك الطعام بشكل أسرع ويقلل من الشعور بالغثيان أو الانتفاخ.
ويُنصح بتجنب التمارين المكثفة مباشرة بعد الإفطار، إذ قد تسبب إجهاد الجسم وارتجاع حمض المعدة.
ويعتبر المشي الهادئ حول المنزل أو في الحديقة، أو ممارسة بعض التمددات البسيطة، وسيلة فعّالة لمساعدة المعدة والأمعاء على أداء وظائفها بسلاسة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك