إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

جوتيريش محذرا: كراهية الإسلام تنتهك المبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة

الشروق
الشروق منذ شهرين
2

حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، من أن كراهية الإسلام تنتهك المبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، وأدان أعمال الكراهية والتعصب ضد المسلمين حول العالم، محذرا من أن هذا التوجه ال...

ملخص مرصد
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من أن كراهية الإسلام تنتهك مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وأدان أعمال الكراهية والتعصب ضد المسلمين حول العالم. وشدد على ضرورة تعزيز الحكومات للتماسك الاجتماعي ومواجهة المنصات الإلكترونية لخطاب الكراهية، مع تفعيل الأفراد لموقف فاعل ضد التعصب. وأشار إلى تفاقم التمييز ضد المسلمين في السنوات الأخيرة بفعل عوامل متعددة، واستجابة لذلك أطلقت الأمم المتحدة استراتيجيات وحملات عالمية لمكافحة هذه الظاهرة.
  • كراهية الإسلام تنتهك مبادئ ميثاق الأمم المتحدة
  • تفاقم التمييز ضد المسلمين بفعل عوامل متعددة
  • تعيين مبعوث خاص لمكافحة كراهية الإسلام في 2025
من: أنطونيو جوتيريش أين: الأمم المتحدة

حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، من أن كراهية الإسلام تنتهك المبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، وأدان أعمال الكراهية والتعصب ضد المسلمين حول العالم، محذرا من أن هذا التوجه المقلق لا يهدد المسلمين وحدهم، بل يمس حقوق وحريات الجميع.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، فقد شدد جوتيريش على أهمية قيام الحكومات بتعزيز التماسك الاجتماعي وحماية الحرية الدينية، وأن تعمل المنصات الإلكترونية على مواجهة خطاب الكراهية، وأن يتخذ الأفراد موقفا فاعلا ضد التعصب وكراهية الأجانب.

وأشار إلى أنه رغم أن التعصب والتمييز ضد المسلمين ليسا جديدين، فقد تفاقما في السنوات الأخيرة بفعل عوامل مثل ما يُسمى بـ" الحرب على الإرهاب"، وانعدام الأمن الاقتصادي، وتزايد التنوع في كثير من المجتمعات، كما أسهمت بعض الخطابات الإعلامية والسياسية في تأجيج الخوف والاستياء عبر تصوير المسلمين كمتطرفين أو كتهديد للأمن.

وأوضح أنه نتيجة لذلك، يواجه كثير من المسلمين أشكالا متعددة من التمييز، بما في ذلك الاعتداءات اللفظية والجسدية، والتنميط الديني، وعدم تكافؤ الفرص في العمل والسكن والرعاية الصحية والتعليم، إلى جانب قيود على ممارسة الشعائر الدينية علنا، وقد يتقاطع ذلك أيضا مع أشكال أخرى من التمييز على أساس العرق أو الوضع الاقتصادي أو الجنسية أو النوع الاجتماعي.

واستجابة لتصاعد خطاب الكراهية عالميا، أطلق الأمين العام للأمم المتحدة في عام 2019" استراتيجية الأمم المتحدة وخطة عملها بشأن خطاب الكراهية".

كما تُعد حملة" لا للكراهية" مبادرة عالمية تهدف إلى مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز التسامح والشمول، ضمن جهود الأمم المتحدة الأوسع لمواجهة معاداة السامية وكراهية الإسلام والعنصرية والتمييز والتعصب، مع التركيز على منع انتهاكات حقوق الإنسان وتعزيز السلام والمساواة.

وأكد جوتيريش أن عددا من الحكومات أقدمت على أفعال ملموسة لمكافحة كراهية الإسلام بوضع تشريعات وتدابير تُعنى بمكافحة جرائم الكراهية، لمنع وقوعها ومقاضاة مرتكبيها، وبشن حملات تثقيفية عامة عن المسلمين والإسلام بهدف تبديد الخرافات والمفاهيم المغلوطة والمسيئة.

يذكر أن الدول الستين الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في عام 2022، اعتمدت قرارا اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة، حددت فيه يوم 15 مارس بوصفه اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام.

وتشدد وثيقة القرار على أن الإرهاب والتطرف العنيف لا يمكن ولا ينبغي ربطهما بأي دين أو جنسية أو حضارة أو جماعة عرقية.

كما تدعو إلى تشجيع إقامة حوار عالمي بشأن تعزيز ثقافة التسامح والسلام على جميع المستويات، استنادا إلى احترام حقوق الإنسان وتنوع الأديان والمعتقدات.

وفي عام 2024، اعتمدت الجمعية العامة قرارا بشأن تدابير مكافحة كراهية الإسلام، يدين التحريض على التمييز أو العداء أو العنف ضد المسلمين، بما في ذلك الهجمات، وأعمال التدنيس، والتنميط السلبي، وخطاب الكراهية، وغيرها من مظاهر التعصب، كما يدعو الدول الأعضاء إلى اتخاذ التدابير التشريعية والسياسية اللازمة لمواجهة هذه الكراهية، وإلى حظر التحريض على العنف على أساس الدين أو المعتقد بموجب القانون، وطلب من الأمين العام تعيين مبعوث خاص للأمم المتحدة لمكافحة كراهية الإسلام.

وفي مايو 2025، عين الأمين العام، ميجيل أنخيل موراتينوس كويوبي من إسبانيا، مبعوثا خاصا للأمم المتحدة لمكافحة كراهية الإسلام.

ويواصل موراتينوس مهامه كممثل سام لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، إلى جانب قيادة هذه الولاية الجديدة لتعزيز جهود الأمم المتحدة في التصدي لكراهية الإسلام على المستوى العالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك