قالت الإعلامية عائشة نصار إنّ الحديث عن المخالفات المالية داخل جماعة الإخوان لم يكشفه الإعلام المصري، بل جاء على لسان قيادات من داخل التنظيم، موضحة أنّ القيادي الإخواني الدكتور أمير بسام تحدّث عما وصفه بجرائم سلب ونهب ملايين الدولارات من أموال الصدقات والتبرعات التي جُمعت باسم دعم أسر سجناء الإخوان المسلمين في الخارج.
اتهامات بنهب أموال التبرعاتوأضافت «نصار»، خلال تقديم برنامج «من الآخر كده» عبر فضائية الحياة، أنّ هذه الأموال كانت تُجمع باسم دعم أسر السجناء الذين استخدمتهم الجماعة – بحسب وصفها – كوقود في صراعها مع الدولة، وصنعت من خلالهم خطاب المظلومية وقادت عبرهم عملياتها.
أعضاء الإخوان كشفوا المخالفات المالية داخل الجماعةوتابعت أنّ بعض القيادات استولت على أموال المساعدات التي كانت تصل باسم هؤلاء السجناء، في الوقت الذي تعاني فيه أسرهم من أوضاع صعبة، وتتعرض بعض نسائهم للابتزاز والمساومات غير الأخلاقية.
صراع تنظيمي على الأموال والنفوذوأوضحت نصار أنّ المخالفات المالية تحولت لاحقًا إلى ورقة ضغط وصراع داخلي بين قيادات جماعة الإخوان على الأموال والنفوذ خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى أنّ الصراع ظهر بوضوح في الخلاف التنظيمي بين جبهتي لندن وإسطنبول داخل الجماعة.
قرارات فصل على خلفية المخالفاتوأضافت نصار أنّ الصراع التنظيمي أدى إلى اتخاذ قرارات داخل الجماعة، بينها قرار إبراهيم منير بفصل الأمين العام للجماعة آنذاك محمود حسين ومجموعته، مع إلغاء منصب الأمين العام، وذلك على خلفية المخالفات المالية التي أثارت جدلًا واسعًا داخل التنظيم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك