العربي الجديد - مجلس الشيوخ يمنح ترامب انتصاراً: 70 مليار دولار لإنفاذ قوانين الهجرة التلفزيون العربي - الفيضانات الأعنف منذ 30 عامًا.. لماذا تأخرت تركيا في إنذار سوريا؟ قناة الغد - سباق الدبلوماسية والرماد.. هل تقترب واشنطن وطهران من تسوية نووية؟ القدس العربي - احتجاجات عارمة في ألبانيا ضد مشروع عقاري فخم على صلة بصهر ترامب- (فيديو وصور) العربي الجديد - تشكيلة الدوري السعودي المونديالية.. من رونالدو إلى بونو التلفزيون العربي - بعد إصابة أربعة أشخاص.. دب "شديد الذكاء" يراوغ السلطات في اليابان DW عربية - دعوة لكبح جماح الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن سيطرة صانعه العربي الجديد - الحصص الغذائية تتحول إلى بديل للعملة في جنوب السودان التلفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن Euronews عــربي - فيديو. لبنان: الأمم المتحدة تزيل الأنقاض في دبين بعد الانسحاب الإسرائيلي
عامة

الكشف عن "نبض غامض" للأرض كل 5 آلاف عام

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
3

قبل نحو 83 مليون سنة، لم تكن الأرض تعرف القمم الجليدية الضخمة التي نربطها اليوم بالتقلبات المناخية الحادة، بل كانت تعيش ما يسميه العلماء" عالما دفيئا" ترتفع فيه مستويات ثاني أكسيد الكربون وتغيب عنه ال...

ملخص مرصد
كشفت دراسة نُشرت في دورية Nature Communications عن نبضات مناخية غامضة تتكرر كل 4-5 آلاف عام في الأرض قبل 83 مليون سنة، مرتبطة بترنح محور الأرض وليس بذوبان الجليد. هذه النبضات تسببت في تقلبات مناخية سريعة بين فترات رطبة وجافة في عالم شديد الدفء، ما يقدم لمحة عن مستقبل الأرض في ظل الاحترار الحالي.
  • الدراسة كشفت عن نبضات مناخية كل 4-5 آلاف عام قبل 83 مليون سنة
  • النبضات مرتبطة بترنح محور الأرض وليس بذوبان الجليد
  • النتائج قد تساعد في فهم مستقبل المناخ في عالم أكثر دفئا
من: فريق بحثي دولي أين: حوض سونغلياو في شمال شرق الصين وجنوب الأطلسي

قبل نحو 83 مليون سنة، لم تكن الأرض تعرف القمم الجليدية الضخمة التي نربطها اليوم بالتقلبات المناخية الحادة، بل كانت تعيش ما يسميه العلماء" عالما دفيئا" ترتفع فيه مستويات ثاني أكسيد الكربون وتغيب عنه الصفائح الجليدية الكبيرة.

ومع ذلك، تكشف دراسة جديدة نشرت في دورية" نيتشر كوميونيكيشنز" (Nature Communications) أن هذا العالم القديم لم يكن مستقرا وهادئا كما تصور العلماء طويلا، بل كان ينبض بتقلبات مناخية سريعة نسبيا، تتكرر كل نحو 4 إلى 5 آلاف عام، فتدفع المناخ إلى التأرجح بين فترات أكثر رطوبة وأخرى أكثر جفافا.

اللافت في الدراسة أن هذه" النبضات" لم ترتبط بذوبان الجليد، كما يحدث في كثير من دورات المناخ المعروفة في الأزمنة الجليدية، بل بدت مرتبطة مباشرة بتغيرات فلكية دقيقة في حركة الأرض نفسها، وبالتحديد بما يعرف بترنح محور الأرض، أي التغير البطيء في اتجاه هذا المحور مع الزمن.

هذا الترنح يغير طريقة توزيع ضوء الشمس على الكوكب، ويبدو أنه كان قادرا، حتى في عالم شديد الدفء، على تحريك تقلبات مناخية متكررة على مقياس زمني قصير نسبيا في التاريخ الجيولوجي.

وللوصول إلى هذه النتيجة، اعتمد الباحثون على سجلات رسوبية عالية الدقة استخرجوها من حوض سونغلياو في شمال شرق الصين، وهي طبقات تراكمت خلال العصر الطباشيري المتأخر وحفظت في داخلها أرشيفا طبيعيا دقيقا لتغيرات المناخ القديمة.

كما قارن الفريق هذه البيانات بسجل بحري من جنوب الأطلسي، فوجد نمطا متقاربا في الدورات الرطبة والجافة، ما عزز فكرة أن الأمر لا يتعلق بظاهرة محلية معزولة، بل بإشارة مناخية أوسع نطاقا.

تكمن أهمية هذا الاكتشاف في أنه يضيف بعدا جديدا لفهم المناخ في الأزمنة الحارة من تاريخ الأرض؛ فالعلماء يعرفون منذ زمن أن التغيرات المدارية الكبرى، مثل تغير شكل مدار الأرض وميل محورها، تؤثر في المناخ على مدى عشرات ومئات آلاف السنين، لكن الجديد هنا هو رصد دورات أقصر بكثير، في حدود 1 إلى 6 آلاف عام، مع بروز واضح لدورة تقارب 5 آلاف عام.

وبحسب الدراسة، فإن العلاقة بين هذه الدورة القصيرة ودورات الترنح الأطول تشير إلى أن التأثير الفلكي لم يكن غير مباشر فقط، بل ربما كان قادرا على تحفيز هذه التذبذبات المناخية السريعة مباشرة أيضا.

ومن الزاوية الأهم بالنسبة إلى حاضرنا، ترى الدراسة أن هذا الماضي السحيق قد يقدم لمحة مفيدة عن مستقبل الأرض في عالم أكثر دفئا.

فالعصر الذي دُرس تميز بتركيزات مرتفعة من ثاني أكسيد الكربون، قريبة من بعض السيناريوهات التي يناقشها العلماء لمستقبل المناخ إذا استمر الاحترار البشري.

لذلك، فإن فهم كيف تصرف المناخ القديم تحت هذه الظروف قد يساعد على تقدير ما إذا كانت الأرض الدافئة لا تصبح أكثر حرارة فقط، بل أكثر تقلبا أيضا، مع احتمال ظهور تذبذبات سريعة ومفاجئة فوق الاتجاه العام للاحترار.

هل نختبر هذه النبضات قريبا؟وربما تتساءل عن الموعد المتوقع لتلك النبضات مستقبلا، بالطبع لا يتوقع العلماء موعدا محددا، لكن ربما نختبر أحدها بعد نحو 5750 عاما من الآن، أي تقريبا حول عام 7700–7800 ميلادية.

لكن هذا ليس" موعدا متوقعا" لنبضة مناخية قادمة بالمعنى الحرفي، لأن الدراسة لم تقل إن الأرض الحديثة ستشهد تلقائيا نبضة مماثلة في ذلك التاريخ، بل رصدت كيف استجاب مناخ العصر الطباشيري القديم لقسر مداري في ظروف مختلفة جدا عن عالمنا الحالي.

في كل الأحوال، فإن الثابت كما يبدو في مناخ الأرض هو التغير، وكلما مر الزمن واجهنا الجديد من كوكبنا الدافئ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك