روسيا اليوم - اكتشاف يحل لغزا عمره نصف قرن حول الثقب الأسود الهائل في مركز درب التبانة روسيا اليوم - طائرة "IL-114-300" المدنية الروسية تحصل على شهادة الاعتماد Euronews عــربي - إدراج ولية عهد النرويج على قائمة انتظار لزرع رئة Independent عربية - عون: إيران تستخدم لبنان ورقة ضغط في محادثاتها مع أميركا روسيا اليوم - بوتين من منتدى بطرسبورغ: العالم يشهد تحولا هيكليا كبيرا الجزيرة نت - 5 أيام تهز صورة ترمب.. هل تلاشت هالة الرئيس الذي لا يُقهر؟ روسيا اليوم - الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بإجبار إسرائيل على وقف الاستيطان Independent عربية - المشروع الأميركي يختبر قوته بالمجموعة الرابعة في كأس العالم الجزيرة نت - هجرة عكسية.. لماذا تهرب الأسماك من غرب البحر المتوسط؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة السعودي يزور جناح RT في منتدى بطرسبورغ الدولي (فيديو)
عامة

إعادة ترتيب خريطة النفوذ في الشرق الأوسط (2)

الوطن
الوطن منذ شهرين
1

إذا استمرت الحرب على إيران لفترة طويلة، أو أدت إلى إضعافها بصورة ملموسة، فإن الشرق الأوسط قد يدخل مرحلة جديدة من إعادة تشكيل النظام الإقليمى الذى نشأ بعد الغزو الأمريكى للعراق عام 2003. هذا النظام كان...

ملخص مرصد
قد يدخل الشرق الأوسط مرحلة جديدة من إعادة تشكيل النظام الإقليمي بعد الحرب على إيران، مع تراجع الدور الأمريكي وصعود القوى الإقليمية. تبدو مصر مرشحة للعب دور محوري في هذه المرحلة بسبب مقوماتها الجيوسياسية وسياستها الخارجية المتوازنة. يمكن لمصر أن تلعب أدواراً متعددة كقوة استقرار ووسيط دبلوماسي في النظام الإقليمي الجديد.
  • قد يتشكل نظام إقليمي جديد في الشرق الأوسط بعد الحرب على إيران
  • تمتلك مصر مقومات تجعلها مركز توازن إقليمي مهماً
  • يمكن لمصر أن تلعب أدوار الوساطة وإعادة بناء العمل العربي المشترك
من: مصر أين: الشرق الأوسط

إذا استمرت الحرب على إيران لفترة طويلة، أو أدت إلى إضعافها بصورة ملموسة، فإن الشرق الأوسط قد يدخل مرحلة جديدة من إعادة تشكيل النظام الإقليمى الذى نشأ بعد الغزو الأمريكى للعراق عام 2003.

هذا النظام كان قائماً إلى حد كبير على صعود الدور الإيرانى مقابل تراجع أدوار عربية تقليدية، إلى جانب الانخراط العسكرى الأمريكى المباشر فى عدد من ساحات المنطقة.

هذه المرحلة قد تكون فى طريقها إلى النهاية، وقد يقوم النظام الإقليمى الجديد على معادلات مختلفة، تتسم بتعدد مراكز القوة، وتراجع الانخراط العسكرى المباشر للقوى الكبرى، خاصة الولايات المتحدة، مقابل صعود أدوار القوى الإقليمية.

وفى مثل هذا السياق، تصبح الدول القادرة على الحفاظ على الاستقرار الداخلى، وإدارة علاقات متوازنة مع مختلف الأطراف، أكثر قدرة على التأثير فى تشكيل هذا النظام الإقليمى الجديد.

وسط هذه التحولات الكبرى، تبدو مصر مرشحة للعب دور محورى فى مرحلة إعادة تشكيل النظام الإقليمى فى الشرق الأوسط، ولديها مجموعة من المقومات التى تجعلها أحد أهم مراكز التوازن فى المنطقة.

مصر هى الدولة العربية الأكبر سكاناً، وجيشها أحد أقوى الجيوش فى المنطقة، إضافة إلى موقعها الجغرافى المتفرد، الذى يربط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا، وسيطرتها على أحد أهم الممرات البحرية فى العالم عبر قناة السويس.

والأهم من ذلك هو أن السياسة الخارجية المصرية خلال السنوات الأخيرة اتسمت بدرجة عالية من الواقعية، حيث حرصت القاهرة على بناء شبكة علاقات متوازنة مع مختلف القوى الدولية والإقليمية، دون الانخراط فى الصراعات المتتالية، أو الوقوع أسيرة أى استقطابات حادة.

هذا النهج هو ما يمنح مصر مساحة أوسع للتحرك فى ظل التحولات الجارية، ويجعلها قادرة على لعب دور الوسيط أو الضامن للتوازنات فى عدد من الملفات الإقليمية الساخنة.

فى النظام الإقليمى الذى قد يتشكل بعد هذه الحرب، يمكن لمصر أن تلعب فيه عدة أدوار مهمة، أولها هو دور «قوة الاستقرار»، حيث تمثل أحد أهم مراكز الثقل العربى القادرة على دعم استقرار المنطقة فى مواجهة موجات الفوضى التى قد تنتج عن إعادة ترتيب موازين القوى.

أما الدور الثانى فيتمثل فى «الوساطة السياسية والدبلوماسية»، وهو دور تاريخى لعبته القاهرة فى العديد من الأزمات الإقليمية، من القضية الفلسطينية إلى النزاعات العربية المختلفة.

كما أن مصر مؤهلة تماماً لأن تلعب دوراً محورياً فى «إعادة بناء منظومة العمل العربى المشترك»، خاصة فى ظل الحاجة المتزايدة إلى تنسيق المواقف العربية فى مواجهة التحولات الحادة على المستويين الإقليمى والدولى.

لا شك أن الحرب على إيران تمثل تحدياً كبيراً لمنطقة الشرق الأوسط بأكملها، لأنها تحمل فى طياتها مخاطر التصعيد الواسع وعدم الاستقرار، لكنها فى الوقت نفسه قد تشكل لحظة انتقالية تعيد تشكيل النظام الإقليمى بطريقة مختلفة عن تلك التى سادت خلال العقدين الماضيين.

وفى مثل هذه اللحظات التاريخية تظهر أهمية الدول التى تمتلك القدرة على الجمع بين القوة والاستقرار والرؤية الاستراتيجية.

ومن بين هذه الدول تبرز مصر بقوة للعب دور مهم فى مرحلة إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط، ليس فقط باعتبارها قوة إقليمية كبرى، بل أيضاً باعتبارها أحد أهم مراكز التوازن التى يمكن أن تسهم فى بناء نظام إقليمى أكثر استقراراً فى منطقة اعتادت السير على حافة الأزمات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك