استعان الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، بتقنية طورتها وكالة الفضاء الأمريكية" ناسا"؛ للتدريب أثناء الإصابة.
الجهاز الذي نتحدث عنه هُنا، والتي حصلت" ناسا" على براءة اختراعه؛ كان مُخصصًا لمساعدة رواد الفضاء أساسًا، على ممارسة الرياضة في" بيئة انعدام الجاذبية".
ويقوم هذا الجهاز بـ" ضغط الهواء" حول الجزء السفلي من الجسم، ليرفع الشخص إلى الأعلى؛ وكأنه فقد 80% من وزنه.
ذلك يسمح لرونالدو؛ بالركض بسرعة كاملة، دون أن تتأثر ركبته وكاحله بوزن جسمه الحقيقي.
ونتذكر أن قناة" سكاي نيوز" تحدثت عام 2019، عن استخدام الأسطورة البرتغالية لهذا الجهاز؛ من أجل علاج إصابة تعرض لها على مستوى الفخذ.
اشترى الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، جهازًا خاصًا للعلاج بـ" الأوكسجين عالي الضغط"؛ وذلك بعد تعرضه لإصابة على مستوى الركبة، في نهائي كأس أمم أوروبا 2016.
ويسمح هذا الجهاز لرونالدو، باستنشاق" أوكسجينًا نقيًا" بنسبة 100%، داخل غرفة تحت ضغط جوي مرتفع.
ويذوب الأوكسجين في بلازما الدم، ويصل إلى الأنسجة المتضررة بسرعة أكبر؛ مما يسرع إصلاح الخلايا الميتة، وتقليل التورم والالتهابات بشكلٍ مذهل.
وحسب صحيفة" ذا صن" عام 2022، قام رونالدو باستخدام أحدث طراز من" غرف الأوكسجين عالي الضغط" في منزله، أثناء لعبه مع العملاق الإنجليزي مانشستر يونايتد.
الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو من أوائل اللاعبين، الذين امتلكوا" غرفة تجميد" في منزلهم؛ بتكلفة تقارب الـ50 ألف يورو.
ويدخل رونالدو هذه الغرفة لمدة 3 دقائق، حيث تنخفض درجات الحرارة إلى البرودة القارسة؛ ما يسمح بتنشيط الدورة الدموية، وتقليل آلام العضلات بشكلٍ فوري.
وذكرت صحيفة" موندو ديبورتيفو"، أن الأسطورة البرتغالية امتلك هذه الغرفة في منزله بالعاصمة الإسبانية؛ أثناء فترة لعبه في صفوف نادي ريال مدريد.
ولعب كريستيانو رونالدو في صفوف فريق ريال مدريد الأول لكرة القدم، في الفترة من 2009 إلى 2018؛ قبل أن يرحل إلى يوفنتوس الإيطالي ثم مانشستر يونايتد، وأخيرًا عملاق الرياض النصر.
يلجأ الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو لهذه التقنية؛ من أجل تقوية عضلاته، دون الحاجة لأوزان ثقيلة قد ترهق مفاصله.
كريستيانو يقوم بربط أحزمة خاصة حول الذراعين والساقين؛ لتقليل تدفق الدم بشكلٍ جزئي، أثناء التمرين.
والفائدة من هذه التقنية هو خداع الجسم، ليظن أنه يبذل مجهودًا جبارًا؛ مما يحفز نمو العضلات، بأقل حمل ممكن على المفاصل.
وظهر بوضوح اعتماد الأسطورة البرتغالية على هذه التقنية، في الفيديوهات التي كان ينشرها عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي؛ خاصة في فترتيه مع ريال مدريد الإسباني، ومانشستر يونايتد الإنجليزي.
أحيانًا ما يلجأ الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، إلى العلاج بـ" الخلايا الجذعية"؛ وذلك في حالات التمزق العضلي.
هُنا.
يتم حقن" خلايا جذعية" مُباشرة، في مكان الإصابة؛ لتحفيز نمو أنسجة عضلية جديدة وسليمة، بدلًا من التدخل الجراجي.
وكانت شبكة" فوكس سبورتس" قد ذكرت عام 2016؛ أن رونالدو لجأ لتقنية" الخلايا الجذعية"، لعلاج تمزق عضلي في الفخذ.
وآنذاك.
نجحت هذه التقنية بشكلٍ مبهر؛ حيث عاد الأسطورة البرتغالية إلى الملاعب في وقتٍ قياسي، ودون الحاجة لأي تدخل جراحي.
وبخلاف كل ما ذكرناه.
يعتمد الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، مهاجم فريق النصر الأول لكرة القدم، على مجموعة من التقنيات الأخرى، للتقليل من مخاطر الإصابة وتسريع عمليات التعافي؛ وذلك على النحو التالي:* أولًا: تقنية الضوء الأحمر:هذه التقنية تعتمد على اختراق" الأشعة تحت الحمراء" للجلد، لتصل إلى مصانع الطاقة في خلايا الجسم؛ وبالتالي تسريع إصلاح الأنسجة العضلية التالفة.
* ثانيًا: العلاج بالليزر البارد:يتم من خلال أجهزة ليزر محمولة - منخفضة المستوى -؛ تُستخدم مباشرة على العضلات التي تشعر بالإجهاد، ما يحفز التفاعلات الكيميائية الحيوية في الأنسجة لتسريع الشفاء.
ما نريد قوله من كل ما سبق.
أنه على جمهور نادي النصر أن لا يقلق؛ فالأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو قادر على العودة إلى الملاعب أسرع من المتوقع، بعد الإصابة الأخيرة.
ويعود ذلك إلى طبيعة جسد رونالدو، في المقام الأول؛ بالإضافة إلى التقنيات الطبية التي يعتمد عليها، وأساليب نومه وغيرها.
مثلًا.
خبير التسويق في حلول النوم نيك ليتهيلز، تحدث سابقًا عن النظام الذي يتبعه الأسطورة البرتغالية؛ وهو ما يُعرف باسم" القيلولة الخماسية".
وينام رونالدو 5 مرات يوميًا، كل منها لمدة 90 دقيقة؛ وذلك للحفاظ على ثبات مستويات الطاقة والتمثيل الغذائي، مع تقليل" الخمول" الذي يلي الوجبات الكبيرة.
كما يحرص رونالدو - حسب ليتهيلز دائمًا -، على النوم بـ" وضعية الجنين"؛ وذلك فوق مرتبة طبية رقيقة جدًا.
كل ذلك يُساعد كريستيانو رونالدو، على تقليل مخاطر الإصابات في مسيرته الكروية، مع تسريع عملية التعافي في وقتٍ قياسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك