أكد اللواء دكتور إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء، أن الدولة المصرية تضع نصب أعينها الارتقاء بمستوى معيشة المواطن السيناوي، وتوفير كافة سبل الحياة الكريمة له، باعتباره الشريك الأساسي في ملحمة البناء والتنمية التي تشهدها أرض الفيروز.
جاء ذلك خلال احتفالية افطار العائلة السيناوية التي أقيمت بمدينة شرم الشيخ، بحضور الدكتورة إيناس سمير، نائب محافظ جنوب سيناء، واللواء نادر علام، رئيس مدينة شرم الشيخ، وبمشاركة واسعة من مشايخ وعواقل القبائل العربية، والقيادات الأمنية والتنفيذية، ورجال الدين بالمحافظة.
شدد المحافظ، خلال كلمته التي ألقاها في أجواء رمضانية سادها الود، على أن نهج العمل في المرحلة الحالية يعتمد على" التواصل الميداني" المباشر، مؤكداً أن مكتبه مفتوح على مدار الساعة أمام الجميع بلا استثناء، وأن العمل الميداني هو السبيل الوحيد للوقوف على التحديات وحلها، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد طفرة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بمدن المحافظة كافة.
واستعرض اللواء دكتور إسماعيل كمال، ملامح خطة التنمية الشاملة التي تشهدها المحافظة بتوجيهات من القيادة السياسية، لافتا إلى أن شرم الشيخ لا تزال أيقونة السياحة العالمية وتستعد لمزيد من المشروعات التنموية والخدمية.
حرص المحافظ على فتح حوار مفتوح مع مشايخ القبائل للاستماع إلى مطالبهم ومقترحاتهم حول سبل تحسين الخدمات بمدن المحافظة المختلفة.
من جانبهم، عبر مشايخ وعواقل جنوب سيناء عن تقديرهم لهذه اللفتة الكريمة، معلنين دعمهم الكامل لمسيرة البناء والتنمية التي تقودها الدولة، ومثمنين سياسة" الباب المفتوح" التي ينتهجها اللواء دكتور إسماعيل كمال منذ توليه المسؤولية.
من جانبها، أشارت الدكتورة إيناس سمير، نائب محافظ جنوب سيناء، إلى أن المحافظة تشهد طفرة غير مسبوقة في ملفات الخدمات والبنية التحتية، مؤكدة أن المرأة والشباب في سيناء ينالون نصيب الأسد من خطط التطوير الحالية والمستقبلية.
في سياق متصل، استعرض اللواء نادر علام، رئيس مدينة شرم الشيخ، الجهود المبذولة للحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة خلال شهر رمضان المبارك، مؤكداً استمرار الحملات الميدانية لمتابعة الأسواق وتوافر السلع بأسعار مخفضة، تنفيذاً لتوجيهات المحافظ بتخفيف العبء عن كاهل المواطنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك