سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

الصين تشدد قيود تصدير الأسمدة مع اضطراب الإمدادات العالمية بسبب حرب إيران

بوابة دار الهلال

تتجه الصين إلى تشديد القيود المفروضة على صادرات الأسمدة في ظل اضطراب تجارة المغذيات الزراعية الأساسية نتيجة الحرب مع إيران، وهو ما يدفع الأسعار إلى الارتفاع عالميًا.ونقلت وكالة" بلومبرج" الأمريكية ع...

ملخص مرصد
تشدد الصين قيود تصدير الأسمدة بسبب اضطراب الإمدادات العالمية نتيجة الحرب مع إيران، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار عالميًا. ونقلت وكالة بلومبرج عن مصادر مطلعة أن الحكومة الصينية طلبت وقف شحنات تصدير خلطات أسمدة النيتروجين والبوتاسيوم، وأعادت التأكيد على القيود القائمة على صادرات اليوريا.
  • الصين تشدد قيود تصدير الأسمدة بسبب الحرب مع إيران.
  • ارتفاع الأسعار العالمية للأسمدة نتيجة القيود الصينية.
  • الصين تسعى لتأمين الإمدادات المحلية واستقرار الأسعار.
من: الحكومة الصينية أين: الصين

تتجه الصين إلى تشديد القيود المفروضة على صادرات الأسمدة في ظل اضطراب تجارة المغذيات الزراعية الأساسية نتيجة الحرب مع إيران، وهو ما يدفع الأسعار إلى الارتفاع عالميًا.

ونقلت وكالة" بلومبرج" الأمريكية عن مصادر مطلعة، أن الحكومة الصينية طلبت من المصدرين وقف شحنات تصدير خلطات أسمدة النيتروجين والبوتاسيوم، كما أعادت التأكيد على القيود القائمة بالفعل على صادرات اليوريا، ما بدّد آمال المتعاملين في إصدار حصة تصديرية جديدة في وقت قريب.

تأتي هذه الخطوات في إطار مساعي بكين لتأمين الإمدادات المحلية واستقرار الأسعار، مع استعداد المزارعين في القوة الزراعية الكبرى لموسم الزراعة الربيعية، الذي يشهد ذروة الطلب، حيث تعد الصين من أكبر مستهلكي الأسمدة في العالم، كما أنها مُصدّر مهم لها، غير أن أي نقص في هذه المدخلات الحيوية قد يهدد أمن الحبوب في البلاد.

ووفق" بلومبرج"؛ فإن الإجراءات الأخيرة أدت فعليًا إلى وقف تدفقات معظم أنواع الأسمدة إلى الخارج، بما في ذلك الأسمدة المركبة.

ويُستثنى من ذلك كبريتات الأمونيوم، التي شكّلت نحو 50% من صادرات الأسمدة الصينية العام الماضي، ولا تزال حتى الآن خارج نطاق القيود الجديدة.

وتسببت الحرب في الشرق الأوسط في تعطّل إمدادات الأسمدة من أحد المراكز الرئيسية للإنتاج والتصدير، ما أدى إلى قفزة في الأسعار على مستوى العالم.

ويشمل ذلك الصين نفسها، حيث ارتفعت الأسعار الفورية لليوريا، وهي أكثر الأسمدة النيتروجينية استخدامًا، بنحو 40% منذ بدء الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، وفق بيانات متخصصة.

وسارع المزارعون في الولايات المتحدة وآسيا وأوروبا إلى تأمين احتياجاتهم من الأسمدة وتثبيت الأسعار منذ اندلاع الحرب، كما طلب مسئولون في الهند مؤخرًا من الصين السماح ببيع بعض شحنات اليوريا، في ظل تراجع إمدادات الغاز وتأثير ذلك في الإنتاج المحلي.

وتفرض الصين قيودًا على صادرات اليوريا منذ عدة سنوات من خلال نظام حصص سنوية لتنظيم التجارة، كما دعت مجموعات صناعية في قطاع الأسمدة الشركات إلى وقف شحنات الفوسفات حتى أغسطس لضمان توافر الإمدادات.

وفق تقارير إعلامية رسمية صدرت خلال ديسمبر الماضي.

إلا أن البلاد كانت قد خففت القيود على صادرات اليوريا العام الماضي، وسمحت بتصدير بعض منتجات الأسمدة المركبة.

إلا أن هذه التجارة توقفت حاليًا مع إعطاء بكين أولوية لتلبية احتياجات المزارعين المحليين.

وفق" بلومبرج".

كما قررت الصين - في وقت سابق من العام - الإفراج مبكرًا عن مخزونات تجارية من بعض أنواع الأسمدة لدعم موسم الزراعة الربيعية، وفق ما أعلنته جمعية مستلزمات الإنتاج الزراعي الصينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك