شهدت مختلف أنحاء الإمارات هجمات اليوم الإثنين (16 مارس/آذار 2026) حيث تسبب استهداف بطائرة مسيرة باندلاع حريق في خزان للوقود قرب مطار دبي أدى إلى اضطراب حركة الطيران، بينما قُتل مدني جراء سقوط صاروخ على مركبة في إمارة أبوظبي.
وتسببت ضربة بطائرة مسيّرة باندلاع حريق في حقل حقل شاه النفطي من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، وفق سلطات إمارة أبوظبي التي قالت بأنها لا تزال تتعامل مع الحريق.
ويقع حقل شاه على بعد نحو 230 كيلومترا إلى جنوب مدينة أبوظبي، وتبلغ طاقته الإنتاجية حوالى 70 ألف برميل من النفط الخام يوميا، وفق شركة الطاقة الحكومية الإماراتية أدنوك.
هجمات حتى في إمارات هادئةوحتى إمارة أم القيوين (شمال) -الهادئة عادةً- لم تسلم من الاستهداف إذ ألحق هجوم بطائرة مسيرة أضرارا بمبنى لم يتم تحديده، لكنه لم يسفر عن أي إصابات، بحسب ما ذكرت السلطات.
وفي إمارة الفجيرة (شرق) أدى هجوم بمسيرة على بنى تحتية نفطية إلى اندلاع حريق.
وعلقت شركة النفط الوطنية الإماراتية أدنوك اليوم الإثنين عمليات تحميل الخام الى الناقلات في ميناء الفجيرة، وفق ما أفاد مصدر مطلع وكالة فرانس برس، بعد ضربات متكررة على منشآت الطاقة.
والذي قُتل جراء سقوط صاروخ على مركبة مدنية هو فلسطيني في منطقة الباهية على أطراف العاصمة الإماراتية أبوظبي، بحسب ما أعلنت السلطات.
وأكدت فرق الدفاع المدني بدبي بالإمارات انتهاء حريق خزان الوقود في محيط مطار دبي الدولي، موضحة أن عمليات التبريد تتم حاليا، وقال المكتب الإعلامي لحكومة دبي إنه لم يتم تسجيل أي إصابات، وفق ما نقلت وكالة د ب أ.
وتأتي الهجمات غداة إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة أن صواريخ أُطلقت من الإمارات لمهاجمة جزيرة خرج الإيرانية، وهو أمر نفاه مسؤولون إماراتيون.
وندد الرئيس الإماراتي محمد بن زايد وولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال اتصال هاتفي اليوم الإثنين بتواصل" الاعتداءات الإيرانية السافرة" على دول الخليج، داعيين الى" وقف فوري للتصعيد العسكري"، وفق ما ذكرت وكالة أنباء الإمارات.
اعتبر المستشار الألماني فريدريش ميرتس الاثنين (16 مارس/آذار 2026) أن العملية البرية التي أعلنت إسرائيل تنفيذها في لبنان تشكل" خطأ"، داعيا إلى عدم شنّ" هجوم" من شأنه أن" يفاقم الوضع الإنساني المتوتر أصلا" في البلاد.
وقال ميرتس خلال مؤتمر صحافي في برلين إلى جانب رئيس الوزراء الهولندي روب يتن" نحض أصدقاءنا الإسرائيليين بشدة: لا تسلكوا هذا الطريق".
وكان المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفان كورنيليوس، قد قال في برلين اليوم إن" إلقاء نظرة على هذا الجزء من منطقة الحرب (لبنان) يملؤنا بالقلق، لأننا نرى استعدادات لعملية برية إسرائيلية كبرى"، لافتا إلى أن مثل هذا الهجوم" من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني المتأزم أصلاً في المنطقة بشكل ملحوظ (.
) ويسهم مجدداً في زيادة موجات النزوح".
وتابع كورنيليوس أن ألمانيا لهذا السبب تطالب" أصدقاءنا الإسرائيليين بشدة بعدم سلوك هذا الطريق، ونحن على تواصل لإيصال هذه الرسالة".
واستطرد كورنيليوس أن الحكومة الألمانية تدين بشدة دخول" ميليشيا حزب الله إلى القتال ضد إسرائيلإلى جانب إيران"، وأنها تطالب حزب الله بوقف القتال وإلقاء السلاح.
وأشار كورنيليوس إلى أن برلين ترحب بالجهود الرامية لإعادة إطلاق المحادثات بين إسرائيل ولبنان.
كما طالبت الحكومة الألمانية إسرائيل بعدم استهداف الأهداف المدنية أو قوات حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة (يونيفيل)، حيث تعرض جنود حفظ السلام الأمميين مؤخراً لإطلاق نار متكرر ووقعوا بين خطوط المواجهة في المنطقة الحدودية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ" عمليات برية محدودة وموجهة" في جنوب لبنان المجاور، وقال إن هذه العمليات تستهدف عناصر حزب الله النشطين والبنية التحتية للميليشيا.
وأكد الجيش أن هذه العمليات البرية تأتي" كجزء من تدابير دفاعية شاملة" من أجل" حماية السكان في شمال إسرائيل المتاخم للحدود".
وتعتبر دول عديدة حزب الله اللبناني، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية.
ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى.
كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ" منظمة إرهابية".
قالت إسرائيل اليوم الاثنين (16 مارس/أذار 2026) إن لديها خططا مفصلة لمواصلة الحرب لمدة ثلاثة أسابيع أخرى على الأقل، في وقت واصل فيه جيشها قصف مواقع في أنحاء إيران خلال الليل، فيما أعلنت إيران عن استعدادها للمضي" الى أبعد حد" في الحرب المتواصلة منذ 17 يوما مع إسرائيل والولايات المتحدة، وواصلت شنّ ضربات في أنحاء المنطقة.
وفي مؤتمر صحفي عقد اليوم الاثنين، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل نداف شوشاني للصحفيين إن هناك خططا عملياتية مفصلة للحرب مع إيران موضوعة للأسابيع الثلاثة المقبلة، إلى جانب خطط إضافية تمتد إلى ما بعد ذلك.
وذكر الجيش أن أهدافه تقتصر على إضعاف قدرة إيران على تهديد إسرائيل من خلال ضرب البنية التحتية للصواريخ الباليستية والمنشآت النووية والجهاز الأمني.
وقال شوشاني" نريد أن نتأكد من أن هذا النظام ضعيف قدر الإمكان، وأننا نضعف جميع قدراته، وجميع أجزاء وأجنحة مؤسسته الأمنية".
وحشد الجيش الإسرائيلي أكثر من 110 آلاف جندي احتياط، وقال إنه لا يزال لديه آلاف الأهداف لضربها داخل إيران.
من جانبه وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال إحاطة صحافية أسبوعية لوزارة الخارجية اليوم" أعتقد أنهم (الأمريكان والإسرائيليين) استوعبوا الدرس جيدا الآن، وأدركوا نوع الدولة التي يتعاملون معها، دولة لا تتردد في الدفاع عن نفسها، ومستعدة للمضي في الحرب أينما قادتها، ومواصلتها إلى أبعد حد يلزم".
ودخلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران أسبوعها الثالث دون أن تلوح نهاية واضحة في الأفق.
ميدانيا، وفيما تتواصل الضربات الإسرائيلية الأمريكية على إيران، قال الحرس الثوري الإيراني في بيان إن طهران شنت هجمات على مناطق في تل أبيب.
وقال مراسلو وكالة فراس برس إنهم سمعوا دوّيا قويّا في القدس اليوم الإثنين بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من إيران.
قالت الشرطة الإسرائيلية إن شظايا صواريخ باليستية أطلقتها إيران وحطام الصواريخ الاعتراضية الإسرائيلية التي أسقطتها وقعت اليوم الاثنين بالبلدة القديمة ذات الأسوار في القدس وبعض من المواقع المسيحية والإسلامية واليهودية فيها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك