قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

خبير اقتصادي: أزمة "سيولة" تهدد شلل السوق وتضع المسؤولية على البنك المركزي

موقع المندب نيوز
2

أكد الخبير الاقتصادي وحيد الفودعي أن ما تعيشه البلاد خلال الأسابيع الأخيرة ليس مجرد أزمة نقدية عابرة، بل أزمة مركبة ذات وجهين متلازمين تتمثل في شح السيولة النقدية بالريال اليمني داخل الأسواق، مقابل ام...

ملخص مرصد
حذر الخبير الاقتصادي وحيد الفودعي من أزمة مركبة تهدد شلل السوق اليمنية، تتمثل في شح السيولة النقدية بالريال اليمني وامتناع شركات الصرافة عن شراء العملات الأجنبية. وحمل الفودعي المسؤولية الأولى للبنك المركزي في عدن، مطالبًا بضخ منظم للسيولة وتفعيل الرقابة على شركات الصرافة.
  • أزمة مركبة تجمع بين شح السيولة بالريال وامتناع شركات الصرافة عن شراء العملات الأجنبية
  • البنك المركزي في عدن أقر بوجود نقص في السيولة من العملة الوطنية داخل الأسواق
  • الفودعي طالب بضخ منظم للسيولة وتفعيل الرقابة على شركات الصرافة
من: وحيد الفودعي أين: اليمن

أكد الخبير الاقتصادي وحيد الفودعي أن ما تعيشه البلاد خلال الأسابيع الأخيرة ليس مجرد أزمة نقدية عابرة، بل أزمة مركبة ذات وجهين متلازمين تتمثل في شح السيولة النقدية بالريال اليمني داخل الأسواق، مقابل امتناع أو تقييد واسع من قبل العديد من شركات الصرافة في شراء العملات الأجنبية من المواطنين.

وأوضح الفودعي أن الترابط بين هذين العاملين خلق حالة من الجمود النقدي في السوق، حيث يؤدي نقص الريال المتداول إلى عزوف الصرافين عن شراء العملات الأجنبية، فيما يؤدي هذا الامتناع بدوره إلى تعطيل دورة النقد وتفاقم الاختناق المالي، ما يدخل السوق في حلقة مغلقة من الارتباك وفقدان الثقة.

وأشار إلى أن الأزمة اكتسبت طابعًا رسميًا بعد إقرار البنك المركزي في عدن بوجود نقص في السيولة من العملة الوطنية داخل الأسواق، قبل أن يصف الوضع لاحقًا بأنه شحة في المعروض من الريال مقابل زيادة الطلب عليه، مع تأكيد استمرار التنسيق مع البنوك وجمعية الصرافين.

وبيّن الفودعي أن أسباب الأزمة لا تقتصر على سلوك شركات الصرافة، بل تعود إلى مجموعة من الاختلالات المالية والنقدية المتراكمة، في مقدمتها تراجع موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة بعد تعطل صادرات النفط، وهو ما أضعف قدرة المالية العامة والبنك المركزي على إدارة السيولة بكفاءة.

وأضاف أن السوق يعاني أيضًا من اختلال في تركيب السيولة، حيث تتوافر العملات الأجنبية لدى كثير من المواطنين في مقابل ندرة الريال الورقي اللازم لتحويلها إلى سيولة محلية قابلة للاستخدام، وهو ما يفسر عجز السوق عن شراء العملات الأجنبية رغم وجودها لدى الأفراد.

كما لفت إلى أن الاكتناز وحبس السيولة خارج الدورة الاقتصادية يمثلان عاملًا إضافيًا في تعميق الأزمة، إذ يلجأ بعض الأفراد والتجار إلى الاحتفاظ بالنقد خارج التداول بسبب غياب الثقة في استقرار السوق واستمرارية التدفقات المالية.

وأوضح الفودعي أن السياسات الاحترازية التي اتبعها البنك المركزي بهدف حماية سعر الصرف والحد من المضاربات قد تكون أسهمت جزئيًا في تضييق مرونة السوق النقدية، خاصة إذا لم تترافق مع ضخ منظم ومدروس للسيولة المحلية في القنوات التي تحتاجها.

وأكد أن المسؤولية المؤسسية الأولى عن الأزمة تقع على عاتق البنك المركزي بوصفه الجهة المخولة بإدارة عرض النقد وتنظيم السوق والرقابة على البنوك وشركات الصرافة، مشيرًا إلى أن تعدد الأسباب لا يغير من مركز المسؤولية في مثل هذه الأزمات.

وقال إن معالجة الأزمة تتطلب تدخلًا فعليًا من البنك المركزي عبر ضخ منظم للسيولة في السوق، وإعادة توزيع الكتلة النقدية بما يضمن وصولها إلى نقاط الطلب الفعلية، إضافة إلى إنشاء آليات تتيح للبنوك وشركات الصرافة شراء العملات الأجنبية من المواطنين دون أن تواجه نقصًا في الريال.

كما شدد على ضرورة تفعيل أدوات الرقابة والتفتيش الميداني على شركات الصرافة، واتخاذ إجراءات رادعة بحق أي ممارسات احتكارية أو تقييد غير مبرر للتعاملات، مؤكدًا أن ضبط السوق جزء أساسي من وظيفة البنك المركزي في حماية الاستقرار النقدي.

وأشار الفودعي إلى أن التوسع في أنظمة المدفوعات الرقمية يمكن أن يسهم على المدى المتوسط في تخفيف الضغط على النقد الورقي وتقليل هشاشة السوق أمام أزمات السيولة المتكررة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك