" الجار قبل الدار"، المثل الشعبي الذي كان يحث الكثيرون وحتى يومنا هذا على اختيار الجار، الجار الذي نفتقده الآن جسده هذا العمل الدرامي في فترة التسعينات، وكانت أحداثه مليئة بالكوميديا والمواقف التي لا تنتهي بين شقتين، الباب فيهم كان قصاد الباب.
حكاية جيران خناقتهم كانت كتير بس قلبهم طيبفزورة الذكريات اليوم نستولجيا خالصة، حيث احضرت أكثر من مشهد معبر عما كان يدور داخل هذا العمل الدرامي الكبير، حيث إنه كان يجمع عدد من النجوم الذين لمعوا في السينما، وكانت المفاجأة هذا الإيقاع والكاريزما والتفاهم الذي كان يظهر بينهم مع كل مشهد، وكأنهم بالفعل جيران وأحباء، بالرغم من أنهم طوال الوقت" ناقر ونقير".
حلقات فزورة الذكريات صممت بالكامل بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ضمن خريطة البرامج الخاصة بمحتوى الـ AI على منصات اليوم السابع تنفيذ الزميل اسلام فرغلي واسكريبت سما سعيد، ويعرض فزورة عن أحد الأعمال الدرامية التي عرضت في تسعينات القرن الماضي، أو حتى بداية الألفية الجديدة.
وتؤكد" اليوم السابع"، أن إطلاق خريطة فيديوهات موّلدة بالذكاء الاصطناعى، يأتى فى إطار استراتيجية التحول الرقمى التى تتبناها المؤسسة منذ فترة طويلة، والتى تهدف إلى توظيف أدوات الذكاء الاصطناعى فى تقديم محتوى مختلف، وأكثر تفاعلا ودقة وسرعة، سواء عبر موقع" اليوم السابع"، أو منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك