الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان
عامة

الخليج يصر على التهدئة.. وإيران تواصل استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية

البلاد
البلاد منذ شهرين
1

رغم التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من أسبوعين، ما تزال دول مجلس التعاون الخليجي تؤكد تمسكها بخيار الحل السياسي واحتواء الأزمة عبر الحوار، في وقت تواصل فيه إيران استهدافه...

ملخص مرصد
رغم التصعيد العسكري المستمر منذ أسبوعين، تؤكد دول الخليج تمسكها بالحل السياسي واحتواء الأزمة عبر الحوار، في وقت تواصل فيه إيران استهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية في دول الخليج بالصواريخ والطائرات المسيّرة. وتشير تقديرات إلى تجاوز الهجمات الإيرانية 2500 صاروخ و4000 طائرة مسيّرة خلال الأسبوعين الأولين من الحرب.
  • دول الخليج تؤكد التزامها بالحل السياسي وعدم استخدام أراضيها في العمليات ضد إيران
  • إيران تواصل استهداف منشآت الطاقة والموانئ والمطارات والمرافق المدنية في دول الخليج
  • الدفاعات الجوية الخليجية تكثف عمليات الاعتراض للصواريخ والطائرات المسيّرة قبل وصولها لأهدافها
من: دول مجلس التعاون الخليجي وإيران أين: دول الخليج

رغم التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من أسبوعين، ما تزال دول مجلس التعاون الخليجي تؤكد تمسكها بخيار الحل السياسي واحتواء الأزمة عبر الحوار، في وقت تواصل فيه إيران استهدافها الاثم للبنية التحتية والمنشآت المدنية في عدد من دول الخليج بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وخلال الأيام الستة عشر الماضية من الحرب، شهدت مواقع حيوية عدة في الخليج هجمات متكررة طالت منشآت للطاقة وموانئ ومطارات ومرافق مدنية، في تصعيد يثير مخاوف واسعة بشأن اتساع نطاق الصراع خارج مسرح المواجهة المباشرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.

ورغم أن دول الخليج أكدت مراراً أنها لم تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها في أي عمليات عسكرية ضد إيران، فإن الهجمات الإيرانية لم تتوقف، الأمر الذي دفع الدفاعات الجوية الخليجية إلى تكثيف عمليات الاعتراض والتصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة قبل وصولها إلى أهدافها.

وتشير تقديرات متداولة إلى أن الهجمات الإيرانية خلال الأسبوعين الأولين من الحرب تجاوزت 2500 صاروخ ونحو 4000 طائرة مسيّرة، وهو رقم يعكس حجم التصعيد غير المسبوق في هذا الصراع.

والمفارقة أن عدداً كبيراً من هذه الهجمات استهدف مواقع في دول الخليج، رغم أن هذه الدول لم تشارك بشكل مباشر في العمليات العسكرية ضد إيران.

وتبرر طهران هذه الهجمات بأنها تستهدف قواعد أو مصالح أميركية في المنطقة، إلا أن العديد من الضربات طالت منشآت مدنية وبنى تحتية اقتصادية، ما يزيد من حدة التوتر ويثير تساؤلات بشأن أهداف إيران من توسيع نطاق المواجهة.

في المقابل، تؤكد دول الخليج في مواقفها الرسمية استمرار التزامها بالتهدئة وتغليب المسار السياسي، في محاولة لمنع انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية واسعة قد تهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية وحركة التجارة الدولية، خصوصاً أن منطقة الخليج تمثل أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.

ويرى مراقبون أن استمرار استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية في الخليج قد يؤدي إلى تعميق فجوة الثقة بين إيران وجيرانها، خصوصا في ظل محاولات سابقة لفتح قنوات للحوار الإقليمي وخفض التوترات.

كما يشير محللون إلى أن الضربات المتكررة قد تعكس حالة ارتباك داخل دوائر القرار العسكري في طهران، في ظل الضغوط العسكرية والسياسية المتزايدة التي تواجهها خلال الحرب، إضافة إلى التحولات التي شهدتها القيادة الإيرانية في الفترة الأخيرة.

وفي ظل هذه التطورات، يبدو أن دول الخليج تسعى إلى تحقيق توازن دقيق بين تعزيز قدراتها الدفاعية وحماية منشآتها الحيوية من جهة، والإبقاء على خيار الحل السياسي كمسار رئيس لاحتواء الأزمة من جهة أخرى، في محاولة لتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون تداعياتها خطيرة على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك