قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن تستعين بخبراء نوويين لدعم محادثاتها مع إيران العربي الجديد - واشنطن توافق على صفقة دفاعية للكويت بقيمة تقارب ملياري دولار Independent عربية - تحقيق فرنسي بجرائم حرب على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء أسطول غزة روسيا اليوم - زاخاروفا تنفي شائعات استقالة لافروف روسيا اليوم - "حزب الله" ينشر ملخص عملياته ضد إسرائيل الجمعة: تحقيق إصابات مؤكدة وآليات شوهدت تحترق قناة القاهرة الإخبارية - هل تنسحب إسرائيل من جنوب الليطاني بعد اتفاق وقف إطلاق النار؟ سكاي نيوز عربية - ميسي يتصدر قائمة "كل النجوم" في الدوري الأميركي قناة الجزيرة مباشر - Former US official: Trump links unfreezing Iranian funds to eliminating uranium stockpile قناة القاهرة الإخبارية - مستقبل الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان بعد الاتفاق؟| تغطية خاصة الجزيرة نت - إندبندنت: التكلفة الحقيقية لحرب ترمب في إيران بدأت تصل بقوة إلى بريطانيا
عامة

وظيفة شاغرة (3

الأيام
الأيام منذ 3 ساعات
1

تمطى في مكانه، ثم هب واقفا وتسلل مغادرا الغرفة بعد أن تأكد من استغراق العجوز في نوم عميق. عاد إلى غرفته ليجد ظرفا يحتوي على مبلغ كبير من المال لم يخطر له أن يحصل على مثله في حياته: «أخبرني رئيس الخدم ...

ملخص مرصد
شخص مجهول (محمود) حصل على مبلغ مالي كبير بعد ليلة قضاها مع رجل عجوز في قصر مهجور. عاد إلى القصر في المساء فوجد البوابة مغلقة والسلاسل عليها، وحاول إقناع المارة بوجود حارس وسيد داخل القصر. police تدخلت بعد رؤيتها إعلان وظيفة شاغرة مزور، واعتقلت الرجل بعد أن ادعى أن رئيس الخدم يخطط لتسميم السيد.
  • حصل محمود على مبلغ مالي كبير بعد ليلة مع رجل عجوز في قصر مهجور.
  • عاد إلى القصر فوجد البوابة مغلقة والسلاسل عليها، وحاول إقناع المارة بوجود حارس وسيد داخل القصر.
  • police اعتقلت محمود بعد أن ادعى أن رئيس الخserv يخطط لتسميم السيد.
من: محمود أين: قصر مهجور

تمطى في مكانه، ثم هب واقفا وتسلل مغادرا الغرفة بعد أن تأكد من استغراق العجوز في نوم عميق.

عاد إلى غرفته ليجد ظرفا يحتوي على مبلغ كبير من المال لم يخطر له أن يحصل على مثله في حياته: «أخبرني رئيس الخدم أن أجري سيكون مجزيا، ولكن لم أتوقع أن أحمل مثل هذا المبلغ في يدي قط».

هز رزمة النقود عدة مرات، فكر في عدها، ولكنة تذكر شرط رئيس الخدم أن يغادر القصر ما إن يحل النهار، أغمض عينيه بامتنان، لقد انحلت جميع مشاكله دفعة واحدة لمجرد ليلة قضاها مع العجوز.

تحسس الرغيف الذي كان ما يزال في جيب معطفه، وهم بالتخلص منه ولكنه تراجع.

سار في الممر حتى وصل إلى باب القصر الذي كان مايزال غارقا في الظلام، صادف في طريقه عددا من الخدم الذين بدوا له كالأشباح، فلم تكد أقدامهم تطأ الأرض لشدة هدوئهم وكأنهم معلقين في الهواء، وكانت نفس التعابير الجامدة ترتسم على وجوههم.

صادف بستاني عجوز انهمك في تقليم شجرة ورد في الممر، حدق فيه للحظات قبل أن يسأله بفضول: «صباح الخير، هل أنت الموظف الجديد؟ ».

«وهل هم كثيرون؟ هل كنت تعرف أحدهم عن قرب؟ ».

هم البستاني بالرد، ولكنه لمح رئيس الخدم يراقبه من خلف أحد النوافذ، فعاد من فوره إلى عمله وقد ارتسمت علامات الرعب الشديد على قسمات وجهه: «لا أعرف أحدا يا سيدي أنا مجرد بستاني عجوز خرف أقلم الأشجار ولا دخل لي بأي شيء يحدث في القصر».

تجاوزه وقد بدأت شكوكه تتحقق، لابد أن يتحرى أكثر عن الموضوع عندما يعود للقصر في المساء.

تجاوز البوابة الحديدية، رفع يده محييا الحارس النوبي: «أراك من جديد في المساء».

ولكن الحارس واصل شرب شايه دون أن يعيره أي انتباه.

عاد إلى بيته بعد أن اشترى بعض الطعام والملابس، انتهى من تناول طعام إفطاره وبدأ في ترتيب باقي الطعام في الثلاجة، سمع طرقا عميقا على الباب، كان صاحب العقار يقف أمام الباب غاضبا يلوح بيديه متوعدا وقد انتفخت أوداجه من شدة الغضب، وقف أمامه هادئا ثابت الجنان، ثم رفع فجأة قبضة يده التي تحمل رزمة من النقود: «لا داعي لكل هذا الصراخ.

خذ نقودك وانصرف».

تلقف الرجل النقود بذهول، تلمس بعضها وكأنه يريد التأكد منها، ثم بدأ يعدها ببطء: «هل استلمت كل نقودك؟ ».

«نعم، شكرا لك.

أنا.

» ولكنه أغلق الباب بوجهه بعنف معلنا انتهاء الزيارة، كانت هذه فرصته السانحة التي انتظرها طويلا ليرد للرجل كل الإهانات والإساءات التي بدرت منه بحقه.

في المساء استقل سيارة أجرة لتقله للقصر، ولكنه فوجئ عند وصوله بالبوابة المغلقة بسلاسل حديدية، نظر إليه السائق بريبة: «يبدو المكان مهجورا، هل أنت متأكد من صحة العنوان؟ ! ».

«نعم أنا متأكد، انتظر قليلا سأبحث عن الحارس، هو في العادة لا يبارح مكانه قرب البوابة».

وقف أمام البوابة التي علاها الغبار وأخذ ينادي: «يا عم.

يا عم أنا محمود الموظف الجديد».

مضت دقائق دون أن يرد عليه أحد، مر عليه رجل يمتطي حمارا، فأسرع إليه: «السلام عليكم، ألم تر حارس القصر؟ أنا الموظف الجديد وسيدي ينتظرني».

نظر إليه الرجل فاغرا فمه بذهول: «هل أنت مجنون؟ !! أي حارس؟ وأي سيد؟ !! هذا القصر مهجور منذ سنوات طويلة حتى قبل ولادتي، لقد سمعت من والدي أن صاحب القصر انتحر بعد وفاة ولده الوحيد، وأن أمواله كلها آلت لخدمه وفق وصية وجدوها ممهورة ببصمة يده بين أوراقه».

قال: «لا سيدي لم يمت بعد – لقد كنت برفقته بالأمس – لقد أخبرني أنهم يخططون لتسميمه».

ظل يصرخ باهتياج واضح، ولم تفلح كل محاولات الناس الذين تجمعوا حوله لتهدئته، هتفت سيدة من بينهم وهي تمصمص شفتيها بإشفاق: «يا للمسكين مازال شابا في مقتبل عمره، لقد فقد عقله».

وقف أمامها صارخا: «لست مجنونا، أنا واثق مما أقول، سيدي بالداخل وهو في خطر».

أمسك أحد رجال الشرطة التي استدعاهم أحد الواقفين من كتفه بقوة ليمنعه من التقدم أكثر صوب السيدة، استمر في الصراخ محاولا التخلص من قبضة الشرطي، تذكر فجأة الإعلان الذي ما زال يحتفظ به في جيب سترته: «انتظر، ما زلت أحتفظ بالإعلان عن الوظيفة الشاغرة».

فرد الإعلان أمام ناظري الشرطي الذي تأمله للحظات، لمح الشعار الذي يتوسط الورقة، كان شعارا رسميا تم إلغاؤه منذ سنوات طويلة، أمسك بكتفه وقاده بهدوء صوب سيارة الشرطة: «نعم.

نعم سيدك حي لا تقلق سنقوم بحمايته منهم، تعال معي».

سار معه صاغرا، بينما كان الشرطي الآخر يتحدث عبر جهازه اللاسلكي: «نعم لقد تمت السيطرة على الحالة ونحن في طريقنا للمركز».

جلس في الكرسي الخلفي منكس الرأس، ولكنه ظل يسترق النظرات صوب القصر، اعتدل فجأة حينما لمح رئيس الخدم يقف خلف أحد النوافذ وقد ارتسمت ابتسامة نصر عريضة على شفتيه أشار بذعر ناحيته ولكن صوته ظل حبيسا في حلقه، بينما كانت سيارة الشرطة تبتعد عن المكان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك